عراقيون

الاديب عبد الحميد الرشودي

هاتف الثلج
ولا اظن انني اضيف شيئا الى خصال الرجل من خلال هذه الكلمات، فالاستاذ عبد الحميد يتمتع بجميع الخصال الحميدة من هدوء واصالة ومحبة للاخرين لم اسمعه يوما ينعت احدا بصفة ذميمة. يتجنب اسلوب المماحكات، ولايتسرع باطلاق احكامه، قارئ دؤوب الا انه كاتب مقل وحين (نلح)

عبد الحميد الرشودي.. شخصيات في حياته

رفعة عبد الرزاق محمد
ينتمي الاستاذ عبد الحميد الرشودي الى جيل من الادباء الباحثين العراقيين ، ظهرت اعمالهم في الخمسينات وما تلاها ، هم جسر بين جيل اعلام اليقظة الفكرية الذين برزوا في النصف الاول من القرن العشرين ، والاجيال التالية . ويحاول هذا الجيل ان ان يشابه نفسه بما اتسم

الآلة والأداة ..تأليف الشاعر معروف الرصافي

حسين علي خلف
اصدرت وزارة الثقافة والاعلام باكورة كتاب (الالة والاداة) تاليف شاعر العرب الكبير الاستاذ معروف الرصافي وتحقيق وتعليق السيد عبد الحميد الرشودي.

على هامش كتاب الرشودي عن مصطفى علي

فاضل مهدي
المرحوم الاستاذ مصطفى علي من الشخصيات الادبية العراقية الحرة التي كاد النسيان يسحب عليها ذيوله، ويحجب عنها الذكر في سجل تاريخنا الادبي المعاصر، بالرغم مما كان لها من حضور بارز واثر ملحوظ في حياتنا الادبية والفكرية الحديثة.

عاشق الرصافي الذي لم يره.. عبد الحميد الرشودي

يعترف بانه غير معروف بالرغم من ان لديه عشرة كتب مطبوعة وعمل في حقل التدريس زهاء ربع قرن وله طلابه وتلاميذه وهو يحمل شهادتي بكالوريوس من كليتي الحقوق والاداب.ومع ذاك طرقنا باب الحوار معه وهو معتكف مع الكتاب والكتابة يحاورسنواته السبعين ..

تحية في وداع أديب

شعر: عبد الحميد الرشودي
إلى كم تُرجِّي الدهر, والدهر قُلَّبُ
وحتى متى تشقَى ودنياك تلعبُ
جرَى قلم الآجال في أنفس الورى
وذو العرش يمحو ما يشاء ويكتب
رُزئنا بفقد الفاضلين وقد مضَوْا
قوافلَ يحدوها إلى الموت موكب

68 سنة على رحيل عبد المسيح وزير

ملف اعده الصحفي الراحل رشيد الرماحي
قبل ثمانية وستين سنة رحل عبد المسيح وزير (1889 - 1943) رائد الترجمة الى العربية في العراق، عن الدنيا بهدوء ودون ما ضجة.. فبعد ان فرغ من اداء عمله اليومي في وزارة الدفاع كرئيس لديوان الترجمة فيها، عاد الى داره ليجد كريمته (ايناس)