عراقيون

الوزير الأمثل

طارق حرب
إذا كان مصطلح الوزير قد اشتق من الظهر الذي يتقوى به الجسم كذلك تتقوى الدولة بالوزير (اشدد به أزري) ومن الملجأ حيث يتسم اللجوء اليه في الشدائد (كلا لا وزر) ومن الحمل والحمالة حيث يحمل الوزير إثقال الدولة ويتحملها (ولاتزر وازرة وزر أخرى)

حتى اليهود تساءلوا!!

علي حسين
عندما تشاهد على شاشات التلفزيون، صورا ليهود عراقيين متمسكين باحياء تقاليد آبائهم واجدادهم الذين ولدوا وعاشوا في العراق، ماذا يخطر ببالك؟ لاادري، اما انا فيخطر لي ان ارفع برقية اعجاب وتقدير لهذه النفوس التي لاتريد ان يغادرها الحنين الى اوطانها.

ساسون حسقيل.. حقبة ناصعة من تاريخ العراق

نجدة فتحي صفوة
ساسون حسقيل شخصية فريدة في تاريخ العراق السياسي الحديث، فهو اول وزير مالية في دولة العراق الحديثة، واليهودي الوحيد الذي شغل منصب الوزارة فيها، ومن رجالات العراق الذين اسهموا مساهمة فعالة في رسم مستقبله، وارساء كيانه السياسي والاداري والمالي.

ساسون حسقيل كما رأته المس بل في أوراقها

اعداد: عراقيون
تضم رسائل المس بل (1868 – 1926) من المعلومات والنوافذ والانطباعات التاريخية ما لا تضمه مجموعة اخرى. ومنذ ان وريت الثرى ببغداد في 12 تموز 1926، اصبحت رسائلها الشخصية ملكاً للتاريخ، ولعل ما ذكره لورنس العرب في رسالته الى ابيها، ما يدل على خطورة

ساسون حسقيل مواقف ثابتة واخرى قلقة

رفعة عبد الرزاق محمد
جاء في تقرير القنصلية البريطانية في بغداد عن يهود العراق عام 1910 ان اكثر الشخصيات اليهودية نفوذا واكبرها شهرة هي: مير الياس ومناحيم دانيال ويوسف شنطوب وشاؤونل حسقيل ويهودا زلوف وشاؤول شعشوع وصيون عبودي. وقد تزعم هؤلاء الطائفة اليهودية واصبحوا ممثليها في

ساسون حسقيل: أشهر وزير في تأريخ الحكومات العراقية المتعاقبة

مازن لطيف علي
يعد ساسون حسقيل أحد اهم أعمدة الدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921، وكان مؤمناً بامكانية صهر جميع الطوائف والاقليات في بوتقة الوطن واعتبارها شعبا عراقياً واحداً، وكما قال الملك فيصل الاول، الدين لله والوطن للجميع.

عبد الحميد الرشودي يكتب عن نفسه

قال سقراط شيخ حكماء اليونان قبل اكثر من اربعة وعشرين قرنا "اعرف نفسك" وذلك اعتقادا منه ان معرفة الانسان نفسه هي مفتاح معرفة العالم وحل رموزه وفك القارة، وما اظن احدا من البشر استطاع ان يعرف نفسه حق معرفتها فاني لهذا المخلوق ان يدرك كمنه ما اعبا الفلاسفة والحكماء معرفته؟!