عراقيون

النص الذي كتبه قبل رحيله بوقت قصير

صباح الأنباري
ترتبط العنونة (أوراقي!!!) بالإهداء (إلى هه له بچه، جيرنيكا العصر) برباط التوضيح المتبادل من خلال قوة التشبيه بينها وبين المهدى إليه (حلبچة) وبين حلبچه والمشبه به (الجرنيكا). ولم يغفل الكاتب الإشارة إلى عصريتها حين ألصق بالمشبه به مفردة (العصر)

مسرح محيي الدين زنكنة

د. فائق مصطفى
في الوقت الذي صدر فيه كم كبير من الكتب والدراسات عن شعرائنا المحدثين والمعاصرين،وعن روائيينا وقصاصينا،ظل فراغ لافت للنظر في ما يخص كتابنا المسرحيين، فلم تشهد مكتبة المسرح العراقي كتابا عن كاتب مسرح

لمحيي الدين زنكنة مرثية تليق بالأحياء

د. نادية غازي العزاوي
سيرتعش قلبي قبل أناملي حين أمرّ على اسمه ورقمه المحفوظين في ذاكرة تليفوني: محيي الدين زنكنة
( 07705318111) ،لأنّي سأظلّ أترقّب رسائله الدافئة في الأعياد والمناسبات راقيةً نابضة ً بالمحبة التي لايجيد غيرها، كان يطيب له أن يمازحني أحياناً

محيي الدين زنكنة.. كم قلــت لـي: هـذا خيــارنـا وليـس قدرنـا

لطفية الدليمي
أبو آزاد العزيز، لن أقول وداعا أيها الأخ الكبير بإبداعه الباهر ونقاء سريرته وترفعه الروحي، سيد الإبداع المسرحي والروح المقتحمة المتعالية على الألم ،أنت الأبقى في الذاكرة بنبلك وزهدك وعذاباتك الطويلة&nbsp

محيي الدين زنكنة.. حياة حافلة بالنضال والإبداع

ولد محيي الدين زنكنة في مدينة كركوك عام 1940، من اسرة متوسطة الحال، ولكنه لم يلبث فيها طويلا حيث انتقل بعدها إلى بعقوبة وبقى، ومنذ طفولته عرف معنى أن يكون الإنسان وطنيا من خلال متابعته لما يستجد على أرض الواقع من مشكلات،

منحوتات محمد غني حكمت

ياسين النصير
شعرت وأنا استقبل إيميل الفنان محمد غني حكمت وهو يحمل لي اثنتي عشرة منحوتة حديثة تتحدث عن الحرية والقمع تحت عنوان «مواقف حزينة من العراق» أنني في بنية ثقافية جديدة نستعيد بها اجواء الخمسينات ومظاهرات الشوارع

في تجربة محمد غني حكمت


معتز عناد غزوان