عراقيون

كرس حياته من أجل قيم الوطنية الحقة

بأسى كبير فقدت الأوساط الثقافية والأدبية والفنية الأديب والكاتب المسرحي الكبير محيي الدين زنكنه، أحد أبرز الأدباء الذين كرسوا حياتهم وثقافتهم من أجل القيم الرفيعة التي آمنوا بها، قيم الوطنية الحقة، وقيم الأدب والفن برفعتهما الإنسانية النبيلة التي توحِّد ا

محيي الدين زنكنة.. قلم متقد وصادق

بقلم: ألفريد سمعان
عرفته منذ زمن بعيد وكان الجد والوقار يرسمان على وجهه ويمنحانه قوة مع بعض الخشونة والصمت العــادل .. لا يتحدث كثيراً بل يعقب ببضع جمل .. تحسبها بسيطة وهادئة ولكنها في الجوهر متقدة متحمسة عميقة ..

في تجربة محيي الدين زنكنة

د. فاضل عبود التميمي
في البدء كانت البواكير حاضنة النواة، منها تسري رحلة البحث عن الذات لمواجهة (الآخر)، وتشكيل الرؤية التي يتجاوز من خلالها الكاتب معمّيات الأشياء.في البدء كانت البواكير... منها يتلصص (الكاتب) بوعي أولي يحاور، ويديم الصلة م

تجربتي

محيي الدين زنكنة
لا أدري إلى أي مدى يمكن أن أكون مؤهلاً للحديث عن (تجربتي) الادبية وتقويمها من الناحية الفكرية والفنية، بصورة موضوعية.لاادري إلى أي مدى يمكن لكاتب، أي كاتب، بل أي مبدع في أي حقل من حقول الإبداع، أن يكون مؤهلاً للحديث عن تجربته العملية،

بناء الجملة الفنية ززفي مسرح محيي الدين زنكنة

ياسين النصير
1
أن تكتب عن محيي الدين زه نكه نه ، المسرحي والروائي و القاص والإنسان والمنتج في الثقافية العراقية، فتلك مغامرة نقدية، فما كتبه في الرواية والمسرح و القصة إضافة إلى العديد من المقالات و الدراسات في شتى شؤون الثقافة و الفكر

زنكنة ومسرحيات الفصل الواحد

د. فيصل القصيري
تكاد الدراسات التي تعنى بالأدب المسرحي في جامعاتنا العراقية تعد على الأصابع، كان هذا قبل عقد من الزمن تقريباً ، وحين يفكر دارس أكاديمي باقتحام عالم الأدب المسرحي فإنه يتجه مباشرة إلى أسماء معروفة لا تتعدى أحمد شوقي وعزيز أباظه

النص الذي كتبه قبل رحيله بوقت قصير

صباح الأنباري
ترتبط العنونة (أوراقي!!!) بالإهداء (إلى هه له بچه، جيرنيكا العصر) برباط التوضيح المتبادل من خلال قوة التشبيه بينها وبين المهدى إليه (حلبچة) وبين حلبچه والمشبه به (الجرنيكا). ولم يغفل الكاتب الإشارة إلى عصريتها حين ألصق بالمشبه به مفردة (العصر)