عراقيون

مأزق عبد الملك نوري

د.شجاع العاني
حاولت قبل كتابة هذه الكلمات تذكر قصص عبد الملك نوري، التي ترجع علاقتي بها الى الستينيات حين كنت اعد رسالتي للماجستير،فلم استطع تذكر سوى قصتين من قصص القاص ،احداهما قصة "غثيان" التي شدتني حين قرأتها أول مرة ، ربما بتاثير ما كتبه فؤاد ال

عبد الملك نوري رائد القصة العراقية

وسام يوسف  
 يقف القاص العراقي عبدالملك نوري بين مرحلتين مهمتين من تاريخ الأدب العراقي, فكانت ريادته في كتابة القصة معينا نهل منه العديد من الأدباء العراقيين الذين جاؤوا بعده رغم ما تمتاز به قصص جيل الستينيات من اغتراب وانثيال شعري

عبد الملك نوري وقصة الخمسينيات

ياسين النصير
لم تعد القصة مشروعا لتفسير قضية خارجية، بل كانت تؤسس مشروعها على قدرة الشخصية على مواجهة ما يحيط بها. في حين أن القصة التي سبقت الخمسينيات كانت تفتح صفحاتها لتجدها موزعة بين مواقع عدة لا رابط بينها.

عبد الملك نوري ..سيرة الوحدة والإبداع

يقف عبد الملك نوري في الصف الاول من كتاب القصة في العراق
، يتميز بحس واقعي رقيق للشقاء البشري ، مراقب مرهف الملاحظة يرسم لوحات حية للمجتمع العراقي ويخط صورا صادقة لطبقة المثقفين الملتزمين بقضايا الناس ولد عبد الملك نوري في محجر صحي في مدينة السويس بمصر عندما كان

مير بصري: لم أهاجر إلى إسرائيل

د. جلال العطية
ولد " مير بصري " في بغداد 1911  كان اليهود آنذاك يشكلون ربع سكانها لأب عربي عراقي من أسرة عوبيديا المعروفة و أم من عائلة دنكور العلمية التي كان منها كبار أحبار الطائفة الموسوية، أتقن الفرنسية والإنكليزية غير العربية

مير بصري .. سيرة الشاعر

تلقى تعليمه في مدرستي التعاون والأليانس ببغداد، ثم لازم الأب أنستاس ماري الكرملي في مجلسه العلمي، ولازم مصطفى جواد، كما درس التاريخ على عباس العزاوي، والعروض على محمود الملاح.
تثقف بثقافة عصره وامتزج بالمجتمع الثقافي والسياسي.

المؤرخ والشاعر مير بصري يرحل وعينه على بغداد التي لم تفارقها روحه

إنعام كجه جي
«لم أهاجر إلى إسرائيل لأنني كنت أشعر بأنني يهودي الدين عراقي الوطن عربي الثقافة»
برحيل مير بصري عن 94 عاما في لندن، تكون ذاكرة عراقية ثرة اخرى قد انطفأت قبل ان تلقي بكل حمولتها من حكايات ودروس للاجيال العراقية الجديدة الباحثة عن قبس في العتمة.