عراقيون

عبد الملك نوري.. رمزاً

مهدي عيسى الصقر
امسية من اماسي صيف بغداد التقيته .كنت قادماً من البصرة...شاباً يخطو خطواته الاولى في عالم الادب .كانت بغداد في نظري مدينة اسطورية امراؤها الشعراء والقصاصون. اذن فقد جئت لاراهم عن قرب .كنت برفقة المرحوم بدر السياب ـ الدائم التنقل من

عبد الملك نوري:عمق الرؤية وغنى المادة

موسى كريدي
منذ الخطوة الاولى ظل عبد الملك نوري يمد القصة القصيرة بدمٍ جديد مقترباً كثيراً من دائرة الفن القصصي ولحظات الصدق. ومنذ لك الوقت يمكن القول ان القصة انتقلت على يديه من (الحسي ) الى (الرؤيوي) ومن (الخطابي) الى (الشعري) دون تخلٍ عن احتمالات الواقع وموحياته

عبد الملك نوري .. مسرحياً

د.جميل نصيف التكريتي
يحتل اسم عبد الملك نوري مكانة مرموقة بين رواد القصة الفنية في العراق منذ الاربعينيات ولقد تركت مجموعته القصصية نشيد الارض اثراً عميقاً في نفوس قراء القصة في عقد الخمسينيات واثارت منذ صدورها انذاك وما تزال تثير اهتمام مؤرخي الق

الكاتب المجدد يحرث في أرض بكر

اجرى الحوار: هاتف الثلج
استطاع القاص العراقي في الخمسينيات ، ان يحقق نقلة تاريخية في مسيرة القصة العراقية ، وان ينفذ مشروعه الفني بصورة رائدة حددت ملامح التطور الفني القادم، واذا ما ذكر ذلك المشروع ، يذكر القاص الكبير عبد الملك نوري مع زميل

عبد الملك نوري ومهنية القص

جهاد مجيد
عثر القاص فؤاد التكرلي مصادفة وهو يعد مجموعة صديقه عبد الملك نوري ( ذيول الخريف ) بين أوراقه قصة لهذا الأخير لم تنشر من قبل بعنوان ( معاناة ) فأستأذنه التكرلي بنشرها فوافق .وعند قراءة القصة تتكشف لنا " معاناتان "

مأزق عبد الملك نوري

د.شجاع العاني
حاولت قبل كتابة هذه الكلمات تذكر قصص عبد الملك نوري، التي ترجع علاقتي بها الى الستينيات حين كنت اعد رسالتي للماجستير،فلم استطع تذكر سوى قصتين من قصص القاص ،احداهما قصة "غثيان" التي شدتني حين قرأتها أول مرة ، ربما بتاثير ما كتبه فؤاد ال

عبد الملك نوري رائد القصة العراقية

وسام يوسف  
 يقف القاص العراقي عبدالملك نوري بين مرحلتين مهمتين من تاريخ الأدب العراقي, فكانت ريادته في كتابة القصة معينا نهل منه العديد من الأدباء العراقيين الذين جاؤوا بعده رغم ما تمتاز به قصص جيل الستينيات من اغتراب وانثيال شعري