عراقيون

غازي والبداية مع الصحافة

في عام 1947 اصدر الاستاذ الصحفي صادق محمد الازدي مجلته المعروفة "قرندل" وكان يبحث في ا وساط الفنانين عمن يرسم لمجلته الكاريكاتير.. فاستعان بعدد من الفنانين ممن يهوى رسم الكاريكاتير امثال الفنان سعاد سليم و الفنان حميد المحل، والسيد عبد الجليل محمود.. وكان الازدي يطمح الى ان تكون مجلة

غازي رائد فن الكاريكاتير في العراق

شهــــــــــــادات
مواليد 1925 في بغداد.
  بدأ رسم الكاريكاتير في الأربعينات من القرن الماضي
  بدأ مسيرته الفنية مع مجلة قرندل الأسبوعية  عام1947.
  تخرج من الدراسة  المتوسطة عام 1949

معنى عبد الملك نوري في القصة العراقية

د.علي جواد الطاهر
اول معنى لعبد الملك نوري،يتبادر الى الذهن ، مكانته في الريادة الفنية للقصة العراقية وقد صارت له تلك المكانة حقاً مكتسباً لا يناقش فيه اثنان. فقد كان يذكره معاصروه بالخير والتقدير وكأنه العلم البارز، وظلوا يذكرونه كذلك ، وتابعهم معاصرون

عن (جيف معطرة) وشؤون أخرى

فؤاد التكرلي
نشر جيمس جويس روايته الرائدة يولسس في باريس سنة 1922 في طبعة محدودة خاصة ولم تفهم الرواية كما يجب او تدرك ـ في الحال ـ طريقة المؤلف لتركيبها كانت جدتها سابقة لزمانها بسنوات عديدة ولم يكن من المؤمل ان تنتقل محاولة جويس هذه غير المالوفة بسرعة الى بلدان اخرى وبالاحرى ا

عبد الملك نوري وجيل التأسيس في القص العراقي

باسم عبد الحميد حمودي
في زمن هيمنة الشعر في العراق، يمكن القول ان القصة القصيرة نمت بشكل خجول ومتردد منذ بداية القرن الماضي.يعد شهر (تشرين الثاني) 1910 شهر الميلاد الأول للقصة العراقية القصيرة. وإن مصادرنا الأكيدة حتى الآن تقول ان أول قصة عراقية قصيرة نشرها

عبد الملك نوري.. رمزاً

مهدي عيسى الصقر
امسية من اماسي صيف بغداد التقيته .كنت قادماً من البصرة...شاباً يخطو خطواته الاولى في عالم الادب .كانت بغداد في نظري مدينة اسطورية امراؤها الشعراء والقصاصون. اذن فقد جئت لاراهم عن قرب .كنت برفقة المرحوم بدر السياب ـ الدائم التنقل من

عبد الملك نوري:عمق الرؤية وغنى المادة

موسى كريدي
منذ الخطوة الاولى ظل عبد الملك نوري يمد القصة القصيرة بدمٍ جديد مقترباً كثيراً من دائرة الفن القصصي ولحظات الصدق. ومنذ لك الوقت يمكن القول ان القصة انتقلت على يديه من (الحسي ) الى (الرؤيوي) ومن (الخطابي) الى (الشعري) دون تخلٍ عن احتمالات الواقع وموحياته