عراقيون

في رثاء نجيب محيي الدين

ياسين طه حافظ

اخي، استاذي، قدوتي الوطنية،

صديق العمر من 1960 - 2021، غادرتناّ!

رحلت ولستُ قربك او في خدمتك.

سعدون العبيدي فنان بمرتبة ( أستاذ) و رتبة ( رائد)

د. حسين علي هارف

رغم انه ليس من جيل الروّاد ( الاوائل) الذين أسسوا و ارسوا دعائم المسرح العراقي و السينما العراقية - اذ هو يُعد من الجيل الثاني اللاحق- الا ان من حقنا ان نصف الفنان و الكاتب المسرحي رائداً .

سعدون العبيدي ومسرحية إبن ماجد

د. سعد عزيز عبد الصاحب

لا غرو ان إمتياز المسرح العراقي منذ بواكيره الاولى يكمن في تعدد تياراته واتجاهاته المسرحية والمشارب العديدة التي اتخذها رواده فضاءا للدرس والتحصيل المعرفي والثقافي ، فمسرحنا له آباء كبار تلقوا معارفهم في امريكا وروسيا والكتلة الشرقية وفرنسا والمانيا اضافة الى انكلترا التي جاء منها الفنان

متعة العمل مع سعدون العبيدي

فاضل جتي

في العام 1988 تلقيت دعوة من استاذنا الكبير (سعدون العبيدي) للانضمام الى فرقة الرسالة المسرحية.وفعلا التقيت به في دائرة السينما والمسرح بصحبة المخرج السينمائي المرحوم (عبدالسلام الاعظمي) والمخرج الدكتور عبدالرحمن التميمي لتكون لنا وقفة جادة مع (منجز فني)يسجل في تاريخ الفرقة المسرحية .

الفنـــان سعدون العبيـدي .. مخرجاً ومعلماًومكتشفـا..

عبدالرحمن التميمي*

يعد الحديث عن فنان عراقي بحجم الاستاذ المخرج (سعدون العبيدي) ، مؤسس ومدير (فرقة مسرح الرسالة عام 1972) ، حديثا لا يخلو من خفايا تاريخ طويل يحمل بين طياته احداثا ومواقف كثيرة عن تاريخ المسرح العراقي منذ خمسينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا . بل وأسرار وخفايا هذا الفن

أسماء تأبى مغادرة الذاكرة

د. زهير البياتي

كثيرة هي الاسماء التي بقت وستبقى راسخة في الذاكرة الجمعية للمجتمع، أقول تبقى راسخة لكونها قدمت إنجازات خدمت المجتمع وعلى مختلف الصعد العلمية والأدبيه والفنية ومن هذه الأسماء الكبيرة الفنان سعدون العبيدي الذي يعتبر رائدا من رواد الحركة المسرحية في العراق اذ تتلمذ على يد الراحل الرائد حقي الشبلي

استذكارات: سعدون العبيدي..ستون عاماً من العطاء

بعد فصلي من الدراسة المتوسطة عام١٩٥٦، بسبب اشتراكي في تظاهرات استنكار العدوان الثلاثي على مصر، اضطررت الى العمل ككاتب طابعة في قسم المشاريع التابع لمديرية استثمار الاراضي الأميرية.