عراقيون

مظفّر النّواب وريث المتنبي وأبي العلاء

د. حسين الهنداوي

منذ عقود ستة من الزمن، ومظفر النواب يسحرنا بترنيماته الوجدانية سواء وردت بلهفة عاشقات وعشاق ريفيين او عذريين ولهى، او على لسان أم او أخت او فلاحة جنوبية مناضلة، او اقترنت ببصمات تحدٍّ ثوري ومعاناة سياسية قاسية تغطي مرحلة استثنائية من تاريخ شخصي، هو في ذات الوقت تاريخ وطن عراقي وآخر عربي مختلفين

مظفر.. مات!

فخري كريم

بموته يوقظ في وجداننا جذوة ماضٍ كاد أن ينطفئ بفعل قسوة الحاضر وتجرده من كل قيمة تُعلي من شأن الإنسان، بل تتفنن في الحط من بارقة أمل في عبور دنس الرثاثة وسقوط المعنى وانزياح الظلامية المستبدة!

مظفر النواب: صوت الكريستال المتساقط

هاشم شفيق

قبل عشرة أيام عنّتْ في رأسي قصيدة « أبيتنه ونلعب بي» للشاعر الكبير مظفر النواب، فذهبت باحثاً عنها كأغنية، فلم أعثر على النسخة الأصلية المغنّاة، لكنني وجدتها بكلمات أخرى، تؤدّى من قبل مغنٍّ من هذه الأيام، تلاعب بكلمات مظفر النواب، وأبقى على اللحن المميز، وهو لملحن عراقي.

الأم عند النواب.. رقيب أخلاقي

وائل المرعب

يا حجام لا تمشيش الراكك الراكك

يابن الحره مايستوحش التفاكَ

هكذا ينبري النواب (وهو العليم بميزات الفارس) إلى شحن طاقة الشجاعة في مقاتل من مقاتلي الكفاح المسلح في الاهوار أواسط الستينات عندما كان هو واحد من هؤلاء الصفوة الشجاعة ويصر على أن رفعة البندقية ضمانة أكيده توفر له قدر كبير من ال

وترجّل “مظفر النواب”.. شاعر المواجهة والمنافي

محمد عبد الشكور

“سُبحانَكَ كلُّ الأشياءِ رَضِيتُ سِوى الذلِ وأنْ يُوضَعَ قلبِيَ في قَفَصٍ في بَيتِ السلطانْ.. ورَضِيتُ نَصِيبيَ في الدنيا كنَصيبِ الطيرِ لكِنْ سُبحانَكَ حتّى الطيرُ لها أوطانْ”، هذه الكلمات قالها شاعر المواجهة والصراحة مظفر النواب، الذي توفي عن 88 عامًا، بمستشفى الشارقة التعليمي في دولة الإمارات

مُظفر النوّاب..أغنية

د. حسن مدن

في سيرة مظفر النواب كل الوجع الذي وسم سيرة كُثر من قامات الإبداع في العراق الذين تفرقت حيواتهم بين السجون والمنافي الطويلة الممتدة، حتى لا تكاد تكون هناك قارة في هذا الكوكب الكبير تخلو بلدان فيها من رفات مبدعين عراقيين.

مظفر النوّاب طوى «الزمن الثوري»

خليل صويلح

هذه المرّة كان الخبر المفجع مؤكداً. مات مظفّر النواب (1934-2022) في أحد مستشفيات الشارقة. انطوى زمن الهتاف الثوري، والحناجر النازفة ببلاغة الأمل، و«زرازير البراري».