عراقيون

حميد رشيد.. صحفي لامع شعاره الصحافة مدرسة الحياة

شاكر اسماعيل

عندما تحول ايامك السود الى ايام ضاحكة والجهل الى معرفة وتعزف على قيثارة الحياة الحانا شجية،، وتصبح قيود معصمك مفاتيح مستقبل زاهر باهر كانك المناضل الحقيقي الذي يجعل من ايام حياته الحافلة بالعطاء من اجل تقدم الوطن ومن كلماته شموعا تنير الطريق عطاء بلا حدود. وثراء روحيا هو

محرر يخفي معرفته باللغة الفرنسية

صادق الازدي

كان المرحوم حميد رشيد من أكفأ المحررين الذي عرفتهم الصحافة العراقية خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها،وكان يؤدي أكثر من عمل في الجرائد التي عمل فيها ولايحصل إلا على القليل ومن هنا جاء اضطراره مثل غيره إلى العمل في أكثر من جريدة ، وكان حميد رشيد قد تعلم اللغة الانكليزية وأجادها من غير معلم ، وصار من

مع حميد رشيد في وكالة الأنباء العراقية

محسن حسين

في يوم 17 آذار عام 1959 بدأنا العمل أنا والمرحوم حميد رشيد بتأسيس وكالة الأنباء العراقية التي أصبحت من أهم وكالات الأنباء في الوطن العربي طوال 44 عاما إلى أن أغلقها المحتل الأمريكي عام 2003 .

حميد رشيد أحب الكتابة وأخلص لضميرها ومات وهو يكتب

خالد الحلّي

منذ أن تعرفت اليه أوائل عام 1964 وحتى رحيله ، ظل الصحفي المبدع والإنسان المتألق حميد رشيد “أبو رياض”، أستاذا مرشداً، وأخا كبيراً، وصديقاً نبيلاً، ورفيقاً ثابت العزم والإيمان.

حميد رشيد..الماركسي المتصوف...

سجاد الغازي

حميد رشيد ... الأخ والصديق والزميل والإنسان ... الزاهد المتواضع المسالم الهادئ خفيض الصوت ... الصحفي والإعلامي ... المترجم والأديب ... صاحب الذائقة الفنية ... السياسي والمناضل والحكيم ... الأنيق المتأنق شكلاً وملبساً وكتابة ... النظامي الملتزم قانوناً وعقيدة ...الأستاذ ، في الصحافة والكتابة والترجمة

حديث الذكريات مع الراحل حميد رشيد

معاذ عبد الرحيم

الحديث عن الراحل الصحفي والكاتب والمترجم حميد رشيد والنقابي السياسي حديث طويل ، فقد رافقته كمدير تحرير جريدة الجمهورية بعد ثورة 14 تموز بعد أن كانت من قبل جريدة الشعب ليحي قاسم ،آنذاك وبتوجيه من قيادة الثورة خاصة من قبل عبد السلام عارف وفؤاد ألركابي استلمنا مطبعة جريد

يكفيني فخراً انه أبي

رجاء حميد رشيد

تمر هذه الأيام ذكرى وفاة الصحفي والمترجم الكبير أبي حميد رشيد رحمه الله الذي وافاه الأجل في الساعة السادسة من مساء الأربعاء 18 شباط 1969 في مكتبه الرسمي في الجريدة ، وترك خلفه أرملة شابة (لحقت به بعد أربع سنوات من وفاته) وسبعة أيتام صغيرتهم أنا لم أتجاوز الرابعة من عمر