عراقيون

صفحات مطوية من تاريخ العراق القريب يفتحها نجيب محيّ الدين

د.حميد حسون نهاي

خسر الوسط التربوي والتعليمي في العراق مساء يوم الخميس 25 شباط 2021 قامة علمية شامخة متمثلة برحيل الأستاذ الكبير نجيب محي الدين , إذ كان الراحل نقيباً للمعلمين في العهد الجمهوري الأول, وقد كان له خدمات جليلة أستمرت لعقود طويلة من الزمن ,

داعية الوطنية

علي حسين

لم أكن من المقربين من الشخصية الوطنية نجيب محيي الدين، وكانت معرفتي به متواضعة، لكنني عندما أفكر في تاريخ العراق المعاصر، أتذكر رجالاً مثل حسين جميل، ومصطفى علي وحسين الرحال وصفاء الحافظ ورجل علم ومعرفة ووطنية مثل إبراهيم كبة ،

من رموز الوطنية والديمقراطية والتنوير والنزاهة في العراق الأستاذ نجيب محي الدين

بقلم عادل حبه

وافت المنية الشخصية الوطنية والديمقراطية الاستاذ نجيب محي الدين عن عمر ناهز السادسة والتسعين في العاصمة الأردنية عمان يوم الخامس والعشرين من شباط عام 2021. ولد الفقيد في قرية الخالص (دلتاوة) في محافظة ديالى عام 1925، من عائلة مثقفة وأب مثقف يواظب على قراءة المجلات والصح

الأستاذ نجيب محيي الدين .. وداعاً

رفعة عبد الرزاق محمد

كنت اسمع باسمه في العديد من المناسبات ، كأحد الوطنيين الديمقراطيين اللذين آثروا البقاء على منهج الأستاذ كامل الجادرجي الفكري ، ولكني لم احظ بلقائه على الرغم من معرفتي أغلب قياديي الحزب الوطني الديمقراطي التاريخيين واتصالي بهم وإجراء اللقاءات معهم ..

نجيب محيي الدين أسم على مسمى

د. علي كاظم الرفيعي*

غادرنا مساء الخميس المنصرم 25/ 2/ 2021 في رحلته الأبدية رجلا تربويا جم الصفات الإنسانية الحميدة، ذلكم هو المربي والشخصية الوطنية الأستاذ نجيب محي الدين. أحب العراق وأهله، وطنياً صادقاً في أيمانه ومشاعره، عفيفاً زاهداً في حياته، لم يساوم ولم يتخاذل طيلة مسيرة حياته الاجتماعية والسياسية، مثل

نجيب محيي الدين .. صورة قلمية

توفيق التميمي

نجيب محي

بلغ التسعين من حياته ،وما يزال بيننا ينثر عبق زمنه واخلاقيات العصر الذي صاغ ملامحه من الوطنية والعفة والنزاهة والسمو الانساني ، لم يتفرد وحده بهذه المزايا التي تصيبنا اليوم بالدهشة عندما نسمعها في مرويات  وشهادات اصحابها ،لان زمننا زمن افلاس القدوة الحسنة والنموذج الوطني، ومن هنا ت

رسالة من نجيب محيي الدين الى فاضل ثامر..

الأخ الأستاذ فاضل ثامر المحترم

تحياتي و تمنياتي الطيبة لكم و لزملائكم في الاتحاد المحترم..

وبعد...

علمت بمبادرتكم الطيبة بإقامتكم الحفل الاستذكاري لفقيد الوطن و الثقافة و الديموقراطية في العراق المرحوم الدكتور فيصل السامر في ذكرى وفاته السنوية الخامسة و العشرين، أشد أسفي و ألمي ان لا اكون بينكم في هذه المناسبة الجليلة مشاركا