عراقيون

ملامح من تجربة المخرج عوني كرومي

أطياف رشيد

في البدء لابد من التأكيد على نقطة مهمة ستكون مدخلا لموضوعنا هذا وهي ان الاخلاص للمنهج الفكري او الفني المعين لايكون بملازمة حرفياته فقط انما بما يمكن للفنان المبدع اضافته او تعديله وربما تغييره. من هنا سوف نبحث في سنوات الممارسة الاخراجية في مسيرة د.عوني كرومي، تلك المسيرة التي تمتد منذ عام 1965 وحتى عام 2006، اي طوال 40 عاما ك

عوني كرومي.. أربعون عاماً من العطاء للمسرح العراقي

سعدي عبد الكريم

حينما تقودنا ملاذاتنا الحوارية في جلِّ الأحايين، للحديث عن جوهر المحاولات التوثيقية التي تلامس شغفنا المتجذر فينا، وتلك السطوة الأصلية الأخاذة المتوغلة داخل مفازاتنا الفائتة والتي تبحث بتوءدة في تأريخ المنتج الإبداعي لـ( المسرح العراقي)،

عوني كرومي وبرتولد برخت

د. فاضل السوداني

يعد المخرج العراقي عوني كرومي من القلائل الذين درسا برخت والمسرح الملحمي في برلين. وعندما عاد الى بلده العراق، حاول ان ينقل تجربته ومفهومه للمسرح البرختي الى المسرح العراقي والعربي، محاولا تأسيس العرض الشعبي من خلال النص البرختي.

نجمة كوكب حمزة

كريم راهي

يقول كوكب في جريدة القدس العربي شباط 1997: "عام 1968 سجّلتُ أولى أغنياتي، وكانت من شعر الراحل طارق ياسين وغناء غادة سالم، كان اسم الأغنية (مر بيّه). وبالرغم من كل الفذلكات اللحنية والتنوع الإيقاعي فقد فشلت. كانت هذه الأغنية تحمل في أحشائها أدوات لم تكن عراقية الطابع. كانت شكلاً مشوهاً لألحان الملحن المصري الكبير بليغ حمدي.

مرضٌ خاصّ جدا

محمد خضير

في يومٍ بعيد، ليلةٍ من نهاية العقد الستّيني، ارتقينا، مجموعة، السلّمَ، لغرفةٍ في فندق على حافة ساحة أمّ البروم بالعشّار، يسكنها كوكب حمزة، وكانت واحدة من محطّات سكنِهِ الكثيرة، صغيرة وفقيرة، لكنّ "نجمةً" بزغَت في استقبالنا من أوتار العُود بحضنهِ، رحلت بنا إلى أقصى السماء. كان كوكب آنذاك يجرّب بروفة الأغنية الشهيرة التي سيغنّيها

قبل رحيل الطيور الطايرة

نعيم عبد مهلهل

قبل الرحيل الابدي لكوكب حمزة ومتذكرا ليالي دمشق وسهرات بحة الطرب المغرد مع اسراب حمائم العراق.. والان الطيور حزينة لأن كوكب حمزه حمل حزنه ورحل..

كوكب حمزة.. الناطق الرسمي لصوت الحنين والغربة

سامر المشعل

كوكب حمزة الذي همس للقمر " يمتى تسافر يا كمر واوصيك "؟.. بماذا أوصيت القمر ياكوكب؟ لم نكبت تطفلنا على همس كوكب للقمر.. الذي أوصاه بحب الوطن والناس.. " محد يعرفك ياهوى الناس، غير ليحب الوطن والناس ".