عراقيون

امرأة تقتحم وكرا للرجال

د. علي العكيدي

كان للذكور والأناث الذين جاهدوا من اجل الحصول على تعليم عالي في العراق مطلع العشرينيات والثلاثينيات ومابعدها دورا كبيرا بتطوير البلد قبل ان يتراجع في عقد الثمانينات نتيجة للحروب التي مر بها.

صبيحة الشيخ داود والنهضة النسائية بالعراق

د. إبراهيم خليل العلاف

قد لا أكون مخطئا إذا قلت إن الكثير من أبناء الجيل الجديد لا يعرف إلا القليل عن رائدة النهضة النسائية في العراق صبيحة الشيخ داود (1914 ـ 1975) هذه المرأة التي قامت بدور لا يقل عن الدور الذي أدته هدى شعراوي زعيمة الحركة النسائية في مصر. فمَن هي صبيحة الشيخ داود؟ وما دورها في تاريخ المرأة ال

صبيحة الشيخ داود واول كتاب يناقش تحولات المجتمع العراقي

نبراس الكاظمي

أهم ما وجدته في كتاب (أول الطريق) هو ذاك السجال المخفي بين جيلين من النسوة العراقيات، جيل الرائدات الذي تمثله صبيحة الشيخ داود (1975-1912)، وجيل الثائرات المدونة أسماؤهن في سجل "رابطة الدفاع عن حقوق المرأة" التي تأسست عام 1952.

صبيحة الشيخ داود تتحدى وتنتصر..مع كتاب (أول الطريق)

يعد ( اول الطريق )اول كتاب عن بدايات الحركة النسوية وانبثاقها في العراق الحديث ، ومؤلفته صبيحة الشيخ احمد داود (1915-1975) رائدة النهضة العراقية واول طالبة جامعية مسلمة في العراق ، كما انها اول طالبة تدرس في كلية الحقوق بجامعة بغداد وكذلك اول محامية عراقية. في هذا الكتاب تحلل المؤلفة هذه النهضة منذ بداياتها اواخر القرن التاسع عشر وتطورها حتى سنة

ثلاثون عاماً على رحيل صاحب «حديقة علي»

علاء المفرجي

ينتمي الشاعر العراقي رشدي العامل (1934-1990) الذي تمر اليوم الذكرى الثلاثون لرحيله إلى جيل من الشعراء العراقيين عُرف فيما بعد باسم «الجيل الضائع»، وسُمي بهذا الاسم لظهوره بعد جيل الرواد في العراق، الذي يضم إضافة إليه الشعراء سعدي يوسف، ومحمد سعيد الصكار، ويوسف الصائغ، وم

العذاب السعيد أو: جنات رشدي العامل

حاتم الصكَر

1- لكي تصل الى رشدي في سريره الذي تلازم وإياه في سنواته الاخيرة، فأن عليك أن تجتاز باباً لايغلق على الدوام ثم تعبر حديقة جانبية ستعلم منه أنها (حديقة علي ) ولده البكر(1) التي زرعها قبل سفره فصارت عنواناً لديوان رشدي الأخير واسماً لقصيدته الرئيسة ذات المقاطع المتعددة .

عن رشدي العامل .. الأمير بعكّازه المذهبة

جواد الحطاب

ارتبطت بعلاقة صداقة حميمية مع الشاعر الرقيق حدّ ان لا يرى : رشدي العامل، فقد كنت اذهب احيانا – منتصف السبعينيات- الى مطبعة جريدة (طريق الشعب) في بارك السعدون، الذي أصبح - فيما بعد- مقرا للأمن العامة،