عراقيون

حكاية ضائعة وحكايات في(صندوق طالب مكي اليتيم)

سهيل سامي نادر

أنا إزاء حكاية في (بطن) حكاية، والاثنتان مرتبطتان بالفنان طالب مكي، والأولى اقترحت الثانية وأملت ضرورتها.

من تاريخ الدبلوماسية والدبلوماسيين في العراق..خواطر وذكريات عن الدبلوماسية سهى الطري

صلاح الدين سلمان

كنتُ قد كتبت مقالا بعنوان (مذكرات محمد حسن الطريحي) تناولت فيه علاقتي مع العميد المتقاعد محمد حسن الطريحي والد سهى واسيا في سنواته الاخيرة بعد ان بلغ الثمانين من عمره حيث كنت التقيه في نادي العلوية يوم كنا نحضر ندوات الدكتور الشهيد الحارث عبد الحميد ومحاضراته عن الباراسايكولوجي (علم الخارقية)

سهى الطريحي، ليس هذا كتابك الأخـيـر

صادق الطريحي

نعم، سيّدتي، فليس هذا كتابك الأخير، كما كتبتِ في مقدمتك لترجمة كتاب المهاتما غاندي (الكنز الذهبي، حكم وأفكار ولمحات من حياته)*

سهى الطريحي.. الزيارة الأخيرة

د. طه جزاع

تتباطأ خطاي، وأتردد في قطع المسافة القصيرة ما بين الباب الخارجي، وباب المطبخ، حيث اعتادت سهى أن تدخل بيتها وتغادره في جولات قصيرة، أو لقضاء بعض الوقت في مكتبة قريبة من دارها للحديث مع الأصدقاء الذين تلتقيهم مصادفة، أو للاطلاع على الصحف اليومية،

سهى الطريحي والدبلوماسية النسوية

ياسمين سلمان الجعيفري

تنامي الموضوعات والقضايا الدولية وتشابكها والتي صاحبت التطور المتزايد في عالم الاتصالات والتواصل وتكنولوجيا المعلومات، أدت بمجملها إلى بزوغ مصطلحات جديدة وانماط حديثة في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية لمواكبة ذلك التقدم والتطور على المستوى التفاعلات الاقليمية والدولية.

مع سهى الطريحي في الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا

ضياء الشكرجي

استلمت البحث الموسوم بـ «الحضارة العالمية وفلسفة إخوان الصفا» للكاتبة المحترمة السيدة سهى الطريحي، وها أنا ألبي الرغبة في إبداء رأيي فيه.

قطراتٌ من الماء على (أوراق المحطة الأخيرة)

خاص بالمدى

سهى الطريحي، دبلوماسية مخضرمة، عملت في الخارجية العراقية بمهنية عالية في فترات سياسية متباينة، وحرجة، وخدمت في عدة بلدان ومؤسسات دولية، ووصلت إلى درجة وزير مفوض قبل أن تحيل نفسها على التقاعد في بداية التسعينات.