عراقيون

رجل سلام

زهير الجزائري

يس فنانا وحسب، بل (اسماعيل خياط) رجل سلام. لم ألتقه وجها لوجه، لكني عرفت مأثرته. في أيام الهدنة التي تلت الحرب الأهلية بين الحزبين الكرديين سكن هذا الفنان (الأرض الحرام) بين المسلحين في الجانبين وأصابعهم ماتزال على أزندة البنادق متوترين بانتظار أن تنهار الهدنة القلقة.

جعفر السعدي.. أب المسرح العراقي

فاضل خليل

حين تتناول الفنان في [الولي- الأب]، فأنك تختصر الكثير من المسافات، والكثير من المعاني، لأن صفات الأولياء تسهل عليك عناء البحث عن معان سامية. لكن عليك أولا أن تحدد تلك الصفات في الأب، وهل تصلح لكل الآباء؟

صفحات من سيرة فنان رائد... جعفر السعدي

يوسف العاني

منذ بداية الانتاج السينمائي في العراق، وتحديداً منذ فيلم (عليا وعصام) والذي اعده البداية الحقيقية للانتاج السينمائي العراقي، حيث كان الانتاج عراقياً برأس مال عراقي، بعد ان شيد ستوديو بغداد بأمكاناته المتواضعة والكافية في ذلك الوقت للانتاج من الناحيتين التقنية المطلوبة والفنية

جعفر السعدي.. وشواغل فن التمثيل في العراق

عدنان منشد

مثَّل الاستاذ الفنان جعفر السعدي (1921- 2004) مع زميليه الراحلين ابراهيم جلال وجاسم العبودي جيل التأسيس المسرحي في العراق في التمثيل والاخراج بعد الريادة الاولى للأستاذ حقي الشبلي. اذ ساهم هذا الجيل في تشييد المداميك الاولى للنهضة المسرحية في العراق منذ اربعينيات القرن الماضي وحتى وقتنا الراهن،

جعفر السعدي عقود في المسرح العراقي

عبد الخالق كيطان

لم يكن الفنان جعفر السعدي اسماً عابراً في تاريخ المسرح العراقي أبان بداياته العلمية الأولى، كما لم يكن السعدي طيلة عقود القهر العراقية الأخيرة من المحسوبين على تيار غير تيار المسرح الجاد والقريب من هموم الناس بشكل خاص.

جعفر السعدي والواقعية الشعبية

د. عقيل مهدي يوسف

غالبا ما يجري الحديث عن روادنا باطار العموميات، دون ذكر المرتكزات التي ثبتوها علامات دالة في واقع مسرحنا..

جعفر السعدي.. مسيرة حافلة بالعطاء والابداع

سامي عبد الحميد

فنان عراقي راحل (ممثل ومخرج مسرحي) ولد في قضاء الكاظمية ببغداد عام 1922 ،وشاهد أول عرض مسرحي وهو صغير عام 1930 عندما عرض مسرحية (ذي قار أو ذيول صفين) في مدرسة المفيد الابتدائية