عراقيون

أستاذي النبيل عوني كرومي

د.عواطف نعيم

حين ألتقيتك أول مرة سحرتني ابتسامتك العذبة وروحك النقية، طفولتك البريئة التي لم تغادرك أبداً، وحين عملنا سوياً شدني اليك عشقك الصوفي للمسرح، فكأنك تتماهى مع من حولك على الخشبة تنظر للانسان بعين المحبة وتصر على أن المحبة أساس المبدع الفني،

موجود في كل مكان ينتج ابداعاً

د.ميمون الخالدي

ثلاثون عاماً مضت منذ عرفت عوني كرومي ومنذ ان عملنا معاً في فرقة المسرح الشعبي ومسرح (الستين كرسي) التابع لها في شارع السعدون عندما عاد من ألمانيا أول مسرحي عراقي يحمل الدكتوراه في المسرح،

عوني كرومي يكشف عن خرائط سرية

د. عقيل مهدي

ربما لم يحن الاوان بعد للتوقف برهة لتقويم جهود الراحل عوني كروكي المسرحية النظرية والتطبيقية لرحيله المباغت والشرس!!

البقاء في حياتك يا عوني

د.هيثم عبد الرزاق

قتلته الغربة والخوف، قتله الوطن، اراد ان يطرد الخوف بالابداع بالهجرة بالتنقل بالهروب بالانزواء، بالانفتاح على العالم لكي يعوض الوطن لكن دون جدوى، لان الوطن، وطن الرافدين، يأنف من ابنائه ويقتلهم بلا رحمة.. السؤال لماذا؟

عوني كرومي والمشروع المسرحي الوطني العراقي

فاضل ثامر

لم يكن الفنان عوني كرومي فناناً مسرحياً تقليدياً بل فناناً يمتلك رؤيا شخصية ثاقبة للحياة والمسرح والفن وكانت قضيته الحياتية الكبرى هي الابداع من خلال المسرح ولذا فقد كان كثير التأمل والقراءة والتجريب وحاول ان يطور منهجاً شخصياً في الاخراج المسرحي.

تأملات في مسرح عوني كرومي

علوان السلمان

عوني كرومي. الفن. الارادة الفاعلة لاندماج الفرد بالمجموع، يمثل قدرة الانسان العالية ـ المؤثرة عن الالتقاء ومعانقة ذهن وعواطف الاخر، لذا فهو صيغة من صيغ علاقة الانسان بالعالم، وهو تعبير عن قضية معبأ بها، أذ أن الفن المجمد فن شكلي من دون روح عنده، كون الفن يظهر دوره عندما يكون شكلا لقضية إنسانية.

مسرحية جميلة اسمها عوني كرومي

علي حسين

عوني كرومي صوت هادئ وعينان حالمتان بالرؤى ووجه يحمل الطيبة اينما حل وفم لاتغادره السيجارة ابدا.. يتحدث بسرعة لكن بهدوء.. يدع الكلمات تخرج مرحة من بين شفتيه.. رجل بسيط مملوء بالذكاء لايتحدث اكثر مما يصغي..