عراقيون

الخطاط والباحث يوسف ذنون مسيرة حافلة بالإبداع والعطاء

د . عامر الجميلي

ترددت كثيرا وأنا أحاول الكتابة عن مبدع عراقي موصلي كبير ذاع صيته في البلاد العربية والإسلامية، بل والعالم، كعلم من أعلام الفن الإسلامي والبحث التاريخي، ولكن سبق السيف العذل، فلقد ألزمت نفسي بالكتابة عن المبدعين حال حياتهم، فمن غير الإنصاف تكريم المبدع وإلقاء الخطب الرنانة عن شخصه وإبداعه بعد أن

مع الاستاذ يوسف ذنون.. صداقة نصف قرن

د. ابراهيم خليل العلاف

منذ اكثر من نصف قرن ، والاستاذ يوسف ذنون (رحمة الله) عليه .. صديقي ، وأخي وكثيرا ما كان يزورني عندما كنت رئيسا لقسم التاريخ بكلية التربية أو مديرا لمركز الدراسات التركية – الاقليمية – جامعة الموصل .ومن قبل ذلك كنت ازوره في داره القديمة وفي داره الجديدة وفي مركزه ، وظلت علاقتي به وثيقة حتى

رحيل فقيه الخط العربي يوسف ذنون

قبل اشهر قليلة رحل فنان الخط العراقي يوسف ذنون (1931 - 2020) الذي عُرف بـ " فقيه الخط العربي" و"شيخ الخطّاطين العراقيّين"، في مسقط رأسه الموصل، حيث توفي في أحد مستشفياتها إثر تردي حالته الصحية في شهر تموز الماضي .

يوسف ذنون

د . عمر الطالب

الخطاط الموصلي القدير ، ولد يوسف ذنون عبد الله في محلة باب الجديد، دخل مدرسة ابن الأثير للأحداث عام 1939 ومنها إلى مدرسة باب البيض للبنين عام 1942والتحق بالمتوسطة الغربية عام 1945ثم المدرسة الإعدادية المركزية وتخرج فيها عام 1950

مقال نادر لصبيحة الشيخ داود

اعداد / عراقيون

الاستاذة صبيحة الشيخ داود، من رائدات النهضة النسوية في عراقنا الحديث وقد اسهمت بالكثير من الجهود في سبيل توال المرأة العراقية لما هي جديرة به من الحياة الكريمة الحرة. ولقد سبق ان اودعت في كتابها الفذ (اول الطريق) الكثير من الذكريات الطريفة عن جهاد المراة العراقية ولقد طلبت (الايام) من الحقوقية ا

صالون صبيحة الشيخ داود..

جعفر الخليلي

كان صالون صبيحة الشيخ داود عامر برواده وزواره من مختلف الطبقات من قبل كلا حسب زمانه والوقت الذي وجد فيه من الوزراء والعلماء امثال منير القاضي وزير المعارف السابق واحد اساتذتها ومن زملائها امثال راسم عبد الحميد،

صبيحة الشيخ داود.. المحامية والناشطة النسوية

خالص عزمي

في صبيحة يوم من شباط عام 1922 فوجيءالشعب العراقي وهو في قمة دفاعه عن الحجاب ؛ بصبية في الثانية عشرة من عمرها تركب الجمل وتمثل الخنساء في مهرجان ( سوق عكاظ) تحت رعاية الملك فيصل الاول ؛ ولم تكن تلك الصغيرة الا صبيحة الشيخ احمد الداود ابنة احد شخصيات الدين الكبار الذي اصبح في