عراقيون

إسماعيل خياط مشاعر وجدانية وإنعكاس لأحداث مؤلمة

د.ماضـي حســن نعمــة

هنالك إنجذاب واستيقاف إتجاه الخصوصية التي تطغي على الصفة الشكلية والأدائية لأعمال الفنان إسماعيل خياط.لمست ذلك من خلال معرضه الخاص في الثمانينيات في قاعة الرواق والذي يعد تكملة لأهداف وصيغ نموذجية تم رؤيتها في معرضه السابق أبان السبعينيات في قاعة كولبنكيان بغداد.

إسماعيل خياط… الجوهر الأول وعناصر التكوين

خالد خضير الصالحي

1

منهجية نابعة من الخيال

تفرض التجارب المهمة في الرسم, على الدارسين، المنهجية التي تتلاءم وتلك التجارب وتقرر شكل تناولها, وهذا ما ينطبق تماما على تجربة الرسام الكوردي إسماعيل خياط أكثر من أية تجربة أخرى في حاجتها إلى منهجية كهذه, وبذلك نكون , شخصيا على الأقل ,

طائر إسماعيل الخياط المفقود

علي النجار

(في طفولتي حصلنا انأ وأخي على طير كهدية وبدأنا نهتم به،

لكنه مات ذات يوم ودفناه. حزن هذا الطير بقي عالقا في ذاكرتي البصرية،

كنت أتمنى ألا يموت، ان يبقى معي دائما، لهذا أمنحه في أعمالي هذا الوجود المفترض).

إسماعيل الخياط

فنّان من عالم الدقائق الذرّية

محمد خضير

لا نرى في أعمال الفنان إسماعيل خيّاط (السليمانية ١٩٤٤) أجزاءَ من منظر كلّي، بل نرى منظراً كلّياً وقد تجزأ الى ذرّات ودقائق. هكذا يرى فنّان الطبيعة الجبلية، المناظرَ في ذرّة، جُزيئةٍ طبيعية أو بشريّة: صخرة، طائر، كفّ بشريّة، قناع مصنوع من بقايا ورقية.

أقنعة الفنان العراقي إسماعيل خياط… رموز وعلامات

جاسم عاصي

نجد في اشتغال الفنان إسماعيل خياط عبر تجربته في التخطيطات (الأقنعة) محاولة لتداول حراك الأزمنة، ضمن جدلية حراك الوجود، مختاراً لها كفضاء للعرض (المقبرة) وهي تجربة تنطوي على معاني تتركز في جدلية الوجود والموت، كظاهرة تحتفظ بعناصر الانبعاث. ولعل اختيار المكان هنا منبعث من نظرة الفنان الداعية إلى إعادة شكل الحياة وسط كون يحتوي الان

أسماعيل خياط وإغتراب أقنعتهِ الدلالي

د. بشار عليوي

تجذرت الآشكال الرئيوية التي تحملها (اللوحة) بأنساقها الدلالية المعبرة عن ماهية الذات الآنسانية , في المنجز الفني عبر التأريخ الطويل للبشرية , بوصفها أشكال تدل على دواخل النفس البشرية المحركة للذات التي اِبتدعتها. اِذ تعرفت جميع الحضارات على الرسم وصولآ الى اللوحة الآن بوصفهما نتاجاً مؤسساً للفن ال

عن إسماعيل خياط

صفاء صنكور

قرأت على جدار صفحة الصديق الفنان المبدع علي المندلاوي خبرا أحزنني كثيرا عن صحة الفنان المُجيد والصديق والإنسان الطيب، إسماعيل خياط، وأنه طريح الفراش من دون حركة أو كلام.