عراقيون

طالب مكي

فيصل لعيبي صاحي

عندما دخلت معهد الفنون الجميلة، ببغداد عام 1964، سمعت عن الفنان(طالب مكي)، كأبرز طلاّب الفنان الكبير (جواد سليم)، لم أره شخصيا، ولم أر له عملاً فنياً إلا بعد أن عرض (جماعة المجددين) معرضهم الأول، عام 1966 حيث شارك فيه الفنان طالب مكي بتمثال من البرونز على ما أظن، لوجه شخص مربع الشكل، عيناه على شكل دوائر وأنفه على شكا خط مس

طالب مكي، رائد فن الرسم للاطفال.. وداعاً

د. حسين الهنداوي

طالب مكي المعلم الكبير. هذا هو الوصف الذي دأبت على اطلاقه على هذا الرسام، المتعدد الابعاد والمواهب والخصال ايضا،الذي غدا سلفا وعن حق قامة فارعة في تاريخ الابداع التشكيلي العراقي المعاصر لا سيما في لحظاته الصعبة التي غمرت معظم الثلث الثالث من القرن العشرين واولى سنوات ما بعده.

الصورة والتمثال..ألفة حميمة بين طالب مكي ومعلمه جواد سليم

د. جمال العتّابي

ينصرف طالب مكي بكل طاقته، وهو يحمل هذا القدر الهائل من الحزن لموت استاذه، ليشيد حلماً جميلاً، ما من شيء يتموضع في هذه الكتلة الحميمة، المكتومة الأنين، إلا وتشير إلى تلك المسرات التي مرّت سريعاً في حياة جواد سليم الأستاذ، وطالب مكي التلميذ، التي أغتيلت في زمن لا لون له.

الفنان طالب مكي... لوحات تستوحي الأساطير لتخاطب الإنسان المعاصر

ماجد السامرائي

اذا كانت الحياة الشخصية للفنان طالب مكي قد وضعته موضع الصمت، نطقاً وكلاماً، فإن موهبته الفنية المبكرة قد فتحت له من «آفاق اللغة» ما لا حدود له، وذلك من خلال العمل الفني، رسماً ونحتاً، حيث وجد «ضالته الكلامية» في الإفصاح عما بداخله في الممارسة الفنية التي حقق فيها ومن خلالها،

طالب مكي رحلة مضيئة بين النحت والرسم

اعداد: عراقيون

ولد الفنان طالب مكي السيد جاسم في قضاء الشطرة بالناصرية جنوب العراق عام 1936 في بيت علم كما يُقال. فوالده الذي كان يعمل مديرا للمدرسة الوحيدة في ذلك القضاء كان يقيم مجلسا أدبيا يجتمع فيه أدباء ومفكرو وكتاب وشعراء مدينة الناصرية التي وهبت العراق حشودا من الشعراء والمطربين والكتاب والرسامين.

الصمت البليغ (عن طالب مكي)

يحيى الشيخ

في المعرض الأول ل “جماعة المجددين” في قاعة كولبنكيان عام 64 تعرفت على طالب مكي: شاب طويل،عيناه متقاربتان تستقطب من يقابله في بؤرتهما، نظراته ثاقبة استفهامية تبحث عن كلمات وملامح في وجه محدثه. لم أكن اعرف عجزه عن النطق بحرية ووضوح، فتقدم فائق حسين، الذي أصبح ترجمان طالب وامين سره بيننا، ليوضح ما يقوله

طالب مكي مرجعيات السطح التصويري

عبد الرحمن طهمازي

أعمال طالب مكي ومنذ ستينيات القرن العشرين، هي ثمرة ممارسات تشكيلية منوعة الأساليب واختيارات تتراوح بين النحت والرسم والتخطيط والترقيم، لكن كل ذلك لم يجعله يتجاوز الرسم الذي يحفل – ربما - بكل اختياراته وممارساته الأسلوبية على نحو يعطي علامة بأنَّ لوحته مرجع شامل لتلك الأنواع،