ذاكرة عراقية

قصيدة يا تين يا توت يا رمان يا عنب ونسبتها للشاعر حافظ جميل

رفعة عبد الرزاق محمد

..بدأت اولى تجارب حافظ جميل الوجدانية اباّن دراسته الجامعية في الجامعة الاميركية في بيروت ، ففي عام 1927 احب زميلته الطالبة الدمشقية ( ليلى تين). وقد اوحت هذه التجربة له بمجموعة من القصائد الرقيقة سماها ( التينيات)، اشتهرت منها القصيدة : ياتين يا توت ، التي ذاعت

في ذكرى رحيله في 12 شباط 1984.. الدكتور صائب شوكت: هكذا كانت البداية

اعداد : ذاكرة عراقية

في سنة 1977 وبمناسبة مروره خمسين سنة على تأسيس الكلية الطبية كتب الدكتور صائب شوكت مقالة بعنوان (هكذا كانت البداية) حيث جاء في النص مايلي:

من ذكرياتي مع الأمير عبد الأله

عطا عبد الوهاب

مقترحات

من المقترحات التي قدمت للاميرعبد الاله من قبل الدكتور فاضل الجمالي وجاء بها الى اسطنبول ــ حيث كانت العائلة تمضي اجازتها الصيفية عام ١٩٥٧ وكنت مرافقا لهم ،وكان من جملة المقترحات التي قدمت ان يتولى الامير منصب سفير العراق في لندن لكنه لم يظهر حماسة لهذا العرض اذ لم يكن يريد ان يزيح

مذكرات مصطفى علي..دقة التدوين ونزاهة القول وصراحته

شكيب كاظم

طالعت مذكرات الأديب والحقوقي والوزير الأستاذ مصطفى علي (الكروي القيسي)، الذي ظل اسمه خلواً من اللقب العشائري، على الرغم من إلحاح بعض أقاربه وذويه ومنهم؛ خاله إبراهيم الدروبي (ت.١٩٥٨)صاحب كتاب (البغداديون. أخبارهم ومجالسهم)،حتى إن بعض الذين زاروه كي يضيف العشيرة إلى اسمه، لما رأوا منه رفضاً لطلبهم، غاد

من دمشق الى بغداد سنة 1921 .. رحلة محفوفة بالمخاطر

طاهر الزبيدي

لقد اعفي اخي جميل من عقوبة الاعدام التي كان الفرنسيون قد حكموا عليه غيابياً، وقد تركنا اخي وعاد الى العراق (براً) وبعد سفره كنت همزة وصل بين المرحوم ياسين الهاشمي وبين السفارة الانكليزية في الشام، آخذاً لهم منه ما يطلبه ويكتبه تحريرياً وعائداً اليه بما يجيبونني به على طلباته ورسائله، وقد أعفوا ياسين الهاشمي هو الآخر من عقوبة

ذكريات عن مقاهي شارع الرشيد

فوزي عبد الرحيم السعداوي

في خمسينيات القرن الماضي لم يك هناك تلفزيون ووسائل الترفيه محدودة لذلك ازدهرت المقاهي في بغداد عامة وفي شارع الرشيد خاصة وبرغم ظهور التلفزيون آواخر الخمسينيات وانتشاره في الستينيات إلا ان أسبابا أخرى أكثر تأثيرا أبقت على دور المقهى كمكان اجتماعي، منها كون الع

عفيفة أسكندر في القاهرة

د. عمر محمد الطالب

في الثالث عشر من يوليو (تموز) 1936، أي قبل الحرب العالمية الثانية بأربع سنوات، نشرت مجلة «الاثنين» القاهرية خبرا يشير إلى أن «الفنانة والمنولوجست العراقية عفيفة اسكندر ستزور مصر لتقديم بعض أعمالها الفنية». وامتدحت المجلة الحركة الفنية في العراق وقالت ‘نها نمت نمواً