ذاكرة عراقية

نص نادر..المدائن أو طاق كسرى أو سلمان باك

كاظم الدجيلي

1ــ2

نشرنا في الجزء الثالث من لغة العرب مقالة للأستاذ الشماس فرنسيس جبران عنوانها (تطواف في جوار بغداد والمدائن) أبدع في أسلوبها منشئها كل الإبداع وأجاد في وصف زوايا دجلة (دوراتها) ومنعطفاتها كل الإجادة ولكنه قد غلط في تسمية بعض الأعلام ونسبة بعض العشائر إلى غير قبائلها وفاته أيضاً الكثير من التلول والآثار المبثوثة في

من حوادث العراق في ربيع 1926

إعداد : ذاكرة عراقية

نتيجة محاربة الجراد.. دبس مسموم

بذلت حكومتنا كل ما في طاقتها لإتلاف الجراد قبل بلوغ أشده وهجومه على مزروعاتنا. فكانت النتيجة حسنة في ألوية الموصل وأربيل وسليمانية وكركوك وبغداد وديالى والكوت والدليم لكن في الوقت عينه أصيبت الماشية بأضرار لسوء استعمال الأطعمة المسمومة فقد مات منها بعض

في الحرب العالمية الأولى..كيف دخل البريطانيون البصرة ؟

د. حميد حمدان

نتيجة للهزائم ولموقف القوات العثمانية الضعيف بدأ العثمانيون الانسحاب من البصرة في ليلة 19 ـ 20 / 11 / 1914 ، بطريقي القرنة والناصرية ، وقد بدأت مغادرة القوات العثمانية ، مع المأمورين في الليلة نفسها وصباح اليوم التالي ، وقد تركت البصرة بدون أي سلطة إدارية رسمية ، الأمر الذي عرضها للكثير من الاضطرابات الأمنية ، وقد دعا ذلك

كربلاء ووثبة كانون الثاني 1948

باسم احمد الغانمي

مدينة الحسين وقبلة أنظار الوافدين، حاضرة الفداء، كان لأبنائها أن ورثوا شرف الشهادة والبطولة والشجاعة من إمام قد خص بهذه الصفات، وحملوا على أكتافهم تاريخا مشرفا ومشرقا كان امتدادا للتاريخ البطولي للإمام الحسين(عليه السلام).

معهد الطب العدلي في العراق .. البدايات والتأسيس

د.حيدر حميد رشيد

كانت أعمال الطبابة العدلية قبل تأسيس معهد الطب العدلي، وقبل تأسيس شعبة الطبابة العدلية، تناط إلى أطباء مديرية الصحة العامة إلى جانب وظائفهم الرسمية، وكان يجري عادة تشريح الجثث في بنايات غير مستوفية للشروط الصحية والفنية، حتى شيدت بناية خاصة للعيادة الخارجية في المستشفى الملكي عام 1928، وكانت اول بناية حديثة أضيفت إلى الأب

جولة في محلة ( قنبر علي ) وزيارة لمعالمها القديمة

رفعت مرهون الصفار

ذكر كتاب احوال بغداد في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لفلكس جونز

ان محلة قنبر علي عام 1846 كانت تتكون من (جامع قنبر علي – قهوة اسماعيل كهية – قهوة الوقف – قهوة تخته بند – حمام قنبر علي، عقد مسجد عبدالغني، عقد الحمام، عقد السيد عبدالله، عقد التكية، عقد الضيق عقد اليهود، عقد النجاجير، عق

عندما كانت المخطوطات النادرة تباع في سوق السراي

قاسم محمد الرجب

كان سوق السراي في أوائل الثلاثينيات زاخراً بالمكاتب الصغيرة منها والكبيرة أمثال المكتبة الوطنية لعبد الحميد زاهد والمكتبة الأهلية لعبد الأمير الحيدري والمكتبة العصرية لمحمود حلمي ومكتبة الشرق لعبد الكريم خضر وهناك مكتبات صغيرة منتشرة من أول السوق إلى آخره ومنهم من يعرض بضاعته على الرصيف