ذاكرة عراقية

عيد الصحافة العراقية..بين رفائيل بطي وولده فائق وعالم الصحافة

توفيق التميمي

يقول روفائيل بطي لولده فائق في مساء الخامس من ايلول 1946 وهم في شقتهم الجميلة في شارع عبدالخالق ثروت وسط القاهرة (ولدي الخبز...الحرية...الكرامة  كلها ضاعت ياولدي العزيز في العراق(،اي خبز واية حرية واية كرامة يتحدث عن ضياعها الوالد قياسا لضياعها في العهود الجمهورية التي

عيد الصحافة العراقية..محاولة إغتيال الصحفي الساخر نوري ثابت

رياض فخري البياتي

بدأ نوري ثابت الكتابة في الصحف العراقية منذ عام 1925م، ونبغ في مجال الكتابة الصحفية في حقبه ما بين الحربين العالميتين، حين بدا ينشر مقالاته في جريدتي الكرخ والبلاد، واشتهر بأسلوبه الفكاهي الناقد في جريدة البلاد عام 1929م، وقد لاقت كتاباته الصحفية في تلك الجريدة قبول

عيد الصحافة العراقية..مع العدد الأول من جريدة الأهالي سنة 1932

د. بشرى سكر الساعدي

عُدَّت جماعة الأهالي أول هيأة عقائدية محلية نشأت في بلد عربي، وقد استطاعت أن تجذب أنظار الجيل الجديد في العراق نحوها، لأنّها أثارت جدلاً سياسياً حيوياً بين جيلين من الساسة. وامتازت عناصرها وافرادها بالوعي السياسي العام، وبالاندفاع في العمل السياسي الجاد كما يرى كا

عيد الصحافة العراقية..الجواهري وصحيفته ( الأنقلاب ).. كيف صدرت وكيف أغلقت ؟

عباس غلام حسين نوري

كان الجواهري يرى في رجال انقلاب 1936 أشخاصاً مناوئين للاستعمار وأعوانهم وهم كذلك يشاطرونه في الاتجاهات والآراء ، لذلك تقدم الجواهري بطلبٍ الى وزارة الداخلية للحصول على امتياز لإصدار جريـدة مع أحد أصدقائه وهو الأستاذ الأديب "مصطفى علي" وكانت الجريدة باسم "الانقلاب"

الجامعة العراقية

د. زكي مبارك

هذا نص جميل كتبه الدكتور زكي مبارك سنة 1938 يوم كان استاذا الادب في دار المعلمين العالية ببغداد، يدعو فيه الى انشاء الجامعة العراقية تجمع الكليات ومعاهد العلم المتفرقة يومذاك، ننشره هنا لاهميته التاريخية والادبية.. ذاكرة عراقية

في كرادة مريم.. من ذكريات انتخابات سنة 1954

زاكي جمال الشوك

الزمان 1954. المكان مركز الشرطة في كرادة مريم. المناسبة الانتخابات العراقية، وهي كانت آخر انتخابات في العهد الملكي. لكن نوري سعيد ألغاها، وعطل البرلمان، لأن المعارضة استطاعت الفوز بعشرة نواب، عشرة فقط. ومع ذلك قرر إلغاءها، وأبطل كل مظهر من مظاهر الحياة الدستورية. وشهد

هكذا نشرتُ ديوان حسين مردان..

يوسف انطوان

في نهاية الاربعينيات، وعندما كنتُ ادرس في كلية الحقوق بغداد، انشأت دار المشرق للطباعة والنشر وهي على شكل مطبعة ومكتب، املا ان تكون سندا لي في المستقبل لإصدارجريدة يومية والعمل في المحاماة، وكان بين زبائن المطبعة شاعر شاب اسمه صفاء الحيدري شديد الاعتداد بشاعريته، يعتقد ان