ذاكرة عراقية

عزيز علي كما عرفته (لقطات وآراء) - الحلقة الأخيرة

خالص عزمي
في 26 تشرين الاول ـــ أكتوبر ــ من عام 2010 تمر الذكرى الخامسة عشرة على رحيل الفنان والشاعر والملحن العراقي البارز المرحوم عزيز علي؛ وما هذه الأسطر الا باقة ورد عطرة يفوح شذاها على قبره اعتزازا وتكريما.

داود گباي .. شخصية عالقة في الذاكرة العراقية

مازن لطيف
مثلما نجد بوابات أضرحة أولياء الله مخضبة بالحناء نذرا أو أمل بشفاعة أو عرفان في رد طلب وأداء نذر، فأن باب عيادة الدكتور (كبايه) كانت تتسم بالأمر عينه بالنسبة للعامة، ولاسيما في مدينة العمارة. وحينما رحل إلى بغداد، كانت جموع "أهل العمارة" على موعد مع حافلة خشبية م

مشاريع الري في العراق 1869 – 1914

د. سندس الزبيدي
باحثة ومؤرخة
لم تبدأ الدولة العثمانية ، وحتى بدايات القرن العشرين ، الاهتمام الكافي بمشاريع الري في العراق بالرغم من أهمية هذه المشاريع للزراعة التي كانت تعد العمود الفقري للاقتصاد العراقي يومئذ. واقتصر لاهتمام بهذا المجال على جهود فردية اضطلع بها بعض الولاة

من اوراق صادق الازدي ..البغداديون في مواجهة الشتاء

الدار البغدادية- معظم البيوت البغدادية مقسمة إلى حرم وهو مسكن النساء والديوخانه وهو المحل الخارجي من البيت ويجتمع به أبو البيت مع أصدقائه. كما أنها تتألف من طابقين يشتمل الأول على مدخل الدار وتكون باب الحوش (طلاكة)

البريد والمواصلات في الموصل قديما

اعتمدت الدولة العثمانية في نظامها البريدي على وسائل مواصلات بسيطة متمثلة باستخدام (الحمام الزاجل، فضلا عن استخدام سعاة البريد والذين يسمون بـ اللغة التركية (الطاطارية – التاتارية)، إذ تتحد مهماتهم بنقل البريد من مصادره إلى الدوائر المعنية بالأوامر والتعليمات،

طرائف ..لماذا غرم القاضي الجالسين عشرة فلوس

حسين علي محمد الشرع
تعتبرُ كلية الحقوق العراقية من انجح واهم الكليات من حيث الدراسة والتدريسيين وهذا باعتراف العرب والأجانب الذين درسوا وتخرجوا منها فقد تبوءوا المناصب العالية سواء في الحكم أو في القضاء الواقف فقد درس وأشاد فيها الأستاذ وحيد الذي أصبح رئيس وزراء ماليزيا وكذلك الد

كيف دخلت الـسينـما للمرة الاولى الى بغـداد ؟؟

كمال لطيف سالم
سجل المخترع العالمي ((إديسون)) اختراع الفيلم السينمائي وصمم مع صديقه ((ديكسون)) آلة السينما والكينتو غراف سنة 1891وحذا حذوهم المصمم لجهاز العرض السينمائي سنة 1893وتتابعت التجارب والمخترعات خدمة للإنسانية وإسعادها. ففي مقهى ((الجراند كافية))