ذاكرة عراقية

التحقيقات مع المتهمين بقتل المرحوم جعفر باشا العسكري

الحلقة الثانية
د. محمد حسين الزبيدي
بعد اغتيال المرحوم بكر صدقي وبعد تأليف الوزارة الجديدة من قبل فخامة جميل بك المدفعي وبعد عودة جواد من ايطاليا وعودة نوري السعيد الذي كان موجوداً في مصر من جهة أخرى قام ذوو المرحوم جعفر العسكري بأخذ الثار من قتلته وكان الكل يعلم جيداً

الزعيم عبد الكريم قاسم يتقبل نصيحة العلامة مصطفى جواد

ولد العلامة الراحل الدكتور مصطفى جواد عام 1904 في محلة عقد القشل قرب جامع المصلوب من جانب الرصافة في بغداد وتوفي في 17/12/1969 وكان والده (جواد مصطفى ابراهيم )يعمل خياطا في سوق الخياطين المجاور لجامع مرجان، ثم انتقلا الى ( دلتاوة ) في الخالص حيث دخل مدرسة دلتاوة الابتدائية ، اشتهر الر

عندما ركبت أم كلثوم الطائرة للمرة الأولى في حياتها

عبد الكناني
بمناسبة مرور 78 سنة على زيارة أم كلثوم التاريخية لبغداد في 16 تشرين الثاني 1932. والحكاية كالآتي : بعد أن أبدى الأستاذ جلال أفندي سامي المحامي وزوجته المصرية الجنسية استعدادهما لمساعدة السيد جبار سبع صاحب أوتيل الهلال في منطقة الميدان بالسفر معه إلى مصر والتي مكثوا في

العراق في العهد العثماني

منذر جواد
لقد انعكست تأدية جهاز الإدارة السيئة وعدم كفاءة الموظفين الأتراك على شؤون الإدارة المالية كما هو في كل الأمور الأخرى، كانت ميزانية الولايات العراقية في بغداد والبصرة والموصل تعاني عجزاً مالياَ دائمياً، مما يؤدي بالإدارة لغرض سد هذا العجز بأن تفرض ضرائب إضافية على الناس

صاحب جريدة حبزبوز يهاجم الجواهري

علاقته بالشاعر الجواهري :
كان الجواهري موظفا في البلاط الملكي فاعتاض عن الوظيفة بإصدار جريدة اسماها (الفرات) ويبدو انه هادن نوري السعيد وسياسته وقتذاك فتصدى له المعارضون وفي مقدمتهم نوري ثابت والملا عبود الكرخي حتى أن الملا عبود نظم قصيدة شعبية هجا فيها الجواهري يقول فيها:

سفيران أحبا بغداد وأعجبا بأهلها

أزهر الناصري
الشخصيَة الأولى عبد الهادي النازي بالرغم من تعيينه سفيراً ، فأنه لن يبتعد عن الأدب والثقافة وكتابة المقالات والبحوث في الصحف والمجلات العربية ، وكذلك كان باحثا أكاديميا ومحققا في التراث العربي، ومن مؤلفاته تحقيق رحلة ابن بطوطة في خمسة مجلدات ،

عباس جميل... أحاله نوري سعيد إلى التقاعد ليتفرغ لألحانه

كمال لطيف سالم
ترك عباس جميل بصمات خالدة خلال مشواره الفني الطويل فكانت له منزلة كبيرة في قلوب محبيه وزملائه وطلبته، الحياة وقفت معه لأنه صادق في فنه يمتلك موهبة شجعه الباشا/ نوري السعيد بان ينقل خدماته من الكلية العسكرية التي كان مدرباً عسكرياً فيها إلى موسيقى الجيش،