ذاكرة عراقية

بمناسبة رحيل الأستاذ قحطان المدفعي..الأسرة المدفعية في بغداد

هشام المدفعي

نشأت في أسرة عراقية بغدادية عريقة، لقبت بأسرة المدفعي، اذ كان جدي ومن بعده والدي من ضباط صنف المدفعية في الجيش العثماني في الهزيع الاخير من العهد العثماني في العراق. وكنت أعرف ان جدي من أصول كردية، وان زوجته من أصول عربية، غير اني لم ادرك في نشأتي فوارق بين تلك الاصول التي يعج بها المجتمع العراقي م

جامعة آل البيت في العشرينيات والصراع السياسي والأداري

نجيب محيي الدين

هناك من يرى ان تعثر سير الدراسة وما اثير حولها من خلافات بين المسؤولين وما ألت اليه الجامعة من مصير لم تكن بمنأى عن اهداف وصراعات سياسية وشخصية. فيذكر الاستاذ حسن الدجيلي في مقدمة كتابه (تقدم التعليم في العراق) «بان المرحوم فهمي المدرس كان يطمح للسيطرة على جهاز التعليم العالي فيجمع حواليه عددا من المثقفين والمريدين يستعين

في مقهى (رشيد) في الثلاثينيات مع الزهاوي.. ذكريات ومعابثة

محمد مهدي الجواهري

دامت صلاتي بالفقيد الزهاوي اكثر من ثلاث سنوات كان عندي في كل يوم منها شيء جديد افيده، والذه، واغربه.. كنت لا اغيب عنه يوما واحدا إلا بتقديم براهين قوية على سبب تغيبي كانت بادئ الامر مواعيد لقاء في مقهاه المفضل، مقهى «رشيد» حيث يقع محل السيد ناجي جواد الساعاتي الان،

هكذا أصدرنا جريدة البلاد مع ثورة 14 تموز 1958

د. فائق بطي

عدت الى الدار بعد ان انتهيت من العمل في الجريدة في ساعة متأخرة من الليل، وكانت المعارك في بيروت على اشدها، والمانشيت الذي كان  سيتصدر عدد (البلاد) في 14 تموز هو «الرصاص يلعلع في شوارع بيروت»، واذا به يلعلع في سماء بغداد في فجر ذلك اليوم التاريخي، ليذاع  في الساعة الخامسة

لقاء منع الفنان المنسي محمد كريم

لقاء أجراه عادل الهاشمي

تأثر عميقا بصوت محمد عبد الوهاب الكرواني وكانت اغنية يالوعتي ياشقاي من فيلم الوردة البيضاء هي التي رسخت فيه حب الغناء ثم تأثر بمحمد عبد المطلب لفترة من الوقت وكان انشداده العميق الآخر بعد عبد الوهاب هو لفن فريد الأطرش الذي شغل كيانه الفني وهو دائم السماع لعبد الوهاب وام كلثوم وفريد الأطرش وأسمهان وصالح عبد الحي وري

رواية خطيرة عن مصرع الملك غازي

اعداد: ذاكرة عراقية

نقل السيد جواد هبة الدين الحسني عن صهره السيد محسن ابو طبيخ الشخصية السياسية والاجتماعية الكبيرة في العهد الملكي رواية خطيرة عن مقتل الملك غازي سنة 1939، ننقلها هنا نقلا عن كتاب السيد جميل ابو طبيخ (مذكرات بغداد) لأهميتها التاريخية الفائقة.

عندما أصبح عزيز علي مديرا لمدرسة الموسيقى والباليه

عامر رشيد السامرائي

لا بد من القول ان الفنان الكبيرعزيز علي لم يأخذ مكانه اللائق به في سلم الوظيفة العامة؛ فقد بقي موظفا بدرجة متواضعة في كمرك ومكوس بغداد ؛ ثم ملاحظا في وزارة الإعمار؛ وحينما نقلت خدماته إلى وزارة الخارجية بمعاونة صديقه السفير قاسم حسن (سفير العراق في براغ يوم ذاك)