ذاكرة عراقية

أطباء بغداد الشعبيون في اوائل القرن العشرين

اعداد : ذاكرة عراقية

من الاطباء الشعبيين في بغداد ممن ادركناهم او سمعنا باخبارهم ، وكانوا من مشاهير بغداد في الاجيال الماضية:

الشيخ ابراهيم بن الحاج عبدالوهاب العطار كان متطببا وصيدلانيا في الكاظمية ، توفي سنة 1364هـ .

التدرن الرئوي .. وباء الأحياء الفقيرة في العهود الماضية

د . حيدر حميد رشيد

يعد مرض التدرن الرئوي من المشاكل المهمة في قضايا الصحة العامة في العراق طوال العهود الماضية ، وسمي احياناً بالمرض الاجتماعي ، لأن الإصابات به تحدث بصورة رئيسة في أوساط الأحياء الفقيرة والمزدحمة ، ولاسيما في المدن وفي المقدمة منها بغداد وكربلاء والنجف وأول أسبابه هو

الامراض والصحة في المجتمع البغدادي في العهد الملكي

د . عباس فرحان الزاملي

كانت المشاكل الصحية في العراق في العهد الملكي متعددة ومعقدة اسهم في ابرازها تخلف المجتمع العراقي آنذاك ، فاغلب الشعب كان يجهل القواعد الصحية. كذلك طبيعة مناخ البلاد القاري ، وكثرت الرطوبة والمستنقعات والاهوار وتكرار الفيضانات ، التي اثرت في واقع الخدمات الصحية التي لم تكن بشكل كاف حتى في

بدايات المؤسسات الصحية في العمارة

جبار الجويبراوي

احتل العثمانيون بغداد عام 1153 ولم يحتلوا العمارة الا في العام 1861 ميلاديا ومنذ احتلالهم البغيض نزلت بالبلاد كوارث جسيمة وحدث فيها حوادث عظيمة دون قسم منها هنا وهناك مبعثر متثاثرا. فقد تفشت الهيضة الحادة في الاعوام (1871- 1889- 1894-1899)

كيف ساهم الأطباء العراقيون في مكافحة (الكوليرا) في مصر؟

د. هاشم بركات

نعود بالذاكرة الى عام 1947 وبالتحديد خلال شهر ايلول من ذلك العام حيث اجتاحت الكوليرا القطر المصري الشقيق وكانت بؤرة الانتشار قرية القرين قرب السويس.. فعندما انتهت الحرب العالمية الثانية اخذت بريطانيا تسحب جيوشها من منطقتي الشرق الاوسط والاقصى،

حقائق وطرائف عن الوضع الصحي في النجف في أيام العثمانيين

د.عبد الستار شنين الجنابي

كان الوضع الصحي في النجف لا يختلف كثيراً عن الوضع الصحي العام في العراق خلال فترة العهد العثماني الأخير، اذ كانت البلاد تعاني من خلل كبير في تنظيم و إدارة الصحة العامة للسكان لعدم وجود تشريعات رسمية تهتم بها. ومنذ سنة (1838) بدأت السلطات العثمانية بتطبيق نظا

الحجر الصحي (الكرنتينة) في العهد العثماني

د. لمى عبد العزيز مصطفى

ترجع البدايات الأولى لاهتمام الدولة العثمانية بالخدمات الصحية إلى سنة 1256هـ/1840م ، عندما صدر في هذه السنة نظام الكرنتينة  (الحجر الصحي)   ، الذي نص على تأسيس دوائر الحجر الصحي في الولايات العثمانية ، علاوة على إنشاء عدد من المحاجر الصحية عند المنافذ الحدودية ومدن العتبات المقدسة.