ذاكرة عراقية

72 عاما على حادثة مقتل الملك غازي ..

اسعد محمد علي
غازي بن فيصل الأول بن الشريف حسين الهاشمي (1912 - 1939) ثاني ملوك العراق. حكم من 1933 ولغاية 1939. ولد في مكة الواقعة ضمن ممالك وولايات الدولة العثمانية، الإبن الأكبر للملك فيصل الأول الذي كان له ولدان (غازي ومحمد) وثلاث بنات (رفيعة وعزة وراجحة).

من عيوب المفكرين عندنا

بقلم الدكتور علي الوردي
شهدت في الأسبوع الماضي مع جماعة من محرري هذه المجلة، حفلة من حفلات ((الذكر)) المعروفة في العراق.وسوف نشهد حفلة اخرى اعظم منها في ليلة الجمعة القادمة.
والواقع اني شهدت من امثال هذه الحفلات فيما مضى، وذكرت عنها شيئاً من التحليل والتعليل في كتاب ((خوارق

لميعة عباس عمارة تتذكر بدر شاكر السياب

ذكرتك يا لميعة والدجى ثلج وأمطار, ولندن نام فيها الليل, مات تنفس النور. رأيت شبيهة لكِ شعرها ظلم وانهار وعيناها كينبوعين في غاب من الحور مريضا كنت تثقل كاهلي والظهر أحجار.
احن لريف جيكور, واحلم بالعراق: وراء باب سدت الظلماء, باب منه والبحر المزمجر قام كالكسور على درب

في ملعب الكشافة بـدأ ناظـم الغـزالي مجـده الغنـائي

في بيت متواضع في محلة الحيدر خانة ولد ناظم احمد خضر غزال الشهير بـ ( ناظم الغزالي ) في العام 1921 . ولم يشهد الأب ولادة ابنه الوحيد فقد فارق الحياة قبل ولادته ببضعة أشهر . كما أن أمه جهادية عبد الله لم تر وجهه أيضا ولن .. لأنها كانت عمياء ..! لكنها كانت فرحة جدا يوم ولدته لأن –

وجوه وملامح .. شعوبي إبراهيم.. سيرة فنية حافلة

وليد الاعظمي
الأستاذ شعوبي إبراهيم، فنان مبدع متعدد المواهب وهو متواضع إلى درجة الزهد والتصوف، لا يحب الحديث عن نفسه ولا يحسن ذلك، حتى بات مغموراً في اوساط كثيرة من الناس. لا يعرفون عنه إلا انه عازف ماهر على (الجوزة)، من الجيل الماضي، وانه لم يساير روح العصر المتطور في المظاهر و

خليل عزمي .. إنذار إلى العائلة الملكية

خالص عزمي
في 8 كانون الثاني الحالي مرت 32 سنة على رحيل الشاعر المفكر والإداري المعروف المرحوم خليل عزمي مؤلف (الله والروح) (السراج الوهاج)، (يا عالم اقرأ ويهود اعتبروا).. الخ.. نجله الصحفي الرائد خالص عزمي يفتح خزانة والده لنقرأ منها هذه الصفحات.

ماكس مالاوان يروي ذكرياته عن مس بيل

كان ماكس مالاوان مستقلا قطار الشرق السريع في أوروبا إلى سورية، مروراً بتركيا، وفي مقطورة الطعام كان جالسا مع ثلاثة مسافرين أوروبيين أيضاً، اتضح أن احدهم هو عالم الآثار الفرنسي الشهير كلود شافير (في طريقه إلى مدينة اوغاريت السورية التي نقب فيها في أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين). و