ذاكرة عراقية

حكايات فنية :حين صرخ نوري السعيد..معقولة عبد الوهاب على الريوك

كمال لطيف سالم
دأب نوري السعيد  رئيس وزراء العراق الاسبق ، بصورة خاصة على فتح الراديوعلى الاذاعة العراقية حالما يستفيق صباحا لسماع نشرة الاخبار الاولى .  و بعد ان يطمئن ان كل شيء على ما يرام، يبدأ بتناول افطاره وهو يستمع الى اغاني الصباح.

الملك غازي ومشروع زواج لم يكتب له النجاح

د. سامي القيسي
هناكَ اجماع لدى مؤرخي تاريخ العراق المعاصر على وطنية الملك غازي الاول كان شاباً فتياً نشطاً بسيطاً متواضعاً لطيف المعشر حلو الحديث احبه الشعب العراقي لحميته الوطنية وحماسته القومية.دخل المدرسة العسكرية في دورة ابناء العشائر عام 1928 وعمره 17 عاماً

قبل مايقرب من نصف قرن ..(( جميلة بوحيرد )) في بغداد..

علي ناصر
من منا لايتذكر ثورة المليون شهيد .. ثورة الجزائر العربية والتي تجسدت قصتها بذلك النضال المرير والكفاح العنيد الذي خاصة شعبنا العربي في الجزائر  الاستعمار الفرنسي الذي دام لسنوات طوال قبل التحرر من براثنه ونيل الحرية والاسستقلال الوطني

أحقاً كان نوري السعيد وراء مقتل رستم حيدر؟

ازهر الناصري
هناك قولٌ مأثور للمناضل الانساني المهاتماغاندي كل سمكتين تخاصمتا في البحر قل هذا من صنع الانكليز كذلك كان في العراق ايام الحكم الملكي لا يسلم نوري السعيد من الاتهام في مقتل السياسيين مثل مقتل بكر صدقي او مقتل الملك

فهمي المدرس ومناهضته تقدم المرأة

مجيد اللامي
باحث تراثي
ان تعليمَ المراة لم يكن عملية سهلة في العراق فقد كان المجتمع جامدا متخلفاً شديد التعصب ضد كل جديد نافع ولهذا يحفل تاريخ تعليم المراة بكثير من الصور التي تمثل عثرات كأداء في سبيل

اقدم مصلحي الساعات في بغداد:

علي الكناني
وانا في طريقي لكتابة هذا التحقيق عن الساعات القديمة واقدم مصلحيها فكرت في ان التقي اولا السيد ناجي جواد الساعاتي الباحث المعروف لتكوين فكرة تاريخية عن اوائل الساعات في العراق ولعل من المفيد هنا ان نذكر انه الف العديد من الكتب من بينها كتاب (قصة الوقت

من صحافة (أيام زمان).. في ظل الإنكليز

منْ اهم المجلات العراقية التي صدرت في  بغداد في العهد الملكي هي مجلة قرندل لصاحبها ورئيس تحريرها صادق الازدي وكان مدير ادارتها ومديرها المسؤول المحامي مهدي الصفار وهي مجلة فكاهية سياسية مستقلة تميزت بالفكاهة وصدق الكلمة