ذاكرة عراقية

شخصيات عراقية وبغدادية عاصرتها: محمد مهدي كبة.. واحد من الرموز الوطنية العراقية..

الدكتور حسين أمين

الشيخ محمد مهدي كبة من الشخصيات العربية العراقية الأصيلة، ولد في سامراء سنة 1900م- 1317هـ وكان والده المرحوم الحاج محمد حسن كبة يقيم فيها طالباً للعلم بعد انتقاله إليها من النجف الأشرف عام 1305هـ ونشأ والده نشأة أدبية علمية وعاصر المرحوم والده أدباء وشعراء ذلك العهد أمثال السيد محمد سعيد الحبوبي والسيد حيدر الحلي والشيخ

بغداد كما وصفها الموظف العثماني عالي بك سنة 1885

د. عماد عبد السلام رؤوف

2ــ 2

لغة السكان ولهجاتهم

إن لغة الأهلين - بوجه عام - اللغة العربية، وكثير منهم يتكلم التركية، إلا أن اللغة العربية دخلتها ألفاظ أجنبية كثيرة، [منها:] (يَواش) و(دَرد) و(خوش) و(جاريك(، وأمثالها من تركية وفارسية، عدا ذلك فإن الإنكليز يقولون بدل قدح: (كلاس)، فهو مستعمل،كما أنه

نص نادر.. رحلة الى شفاثا و قصر الأخيضر سنة 1913

كاظم الدجيلي

ركبنا من كربلاء في صباح يوم الجمعة ١٩ من شهر ربيع الثاني ١٣٣١هـ الموافق ٢٨ آذار سنة ١٩١٣م - وخرجنا من أحد أبواب كربلاء المعروف عندهم بباب الحر وسرنا متوجهين إلى الشمال الغربي قاصدين شفاثا وبعد مسير ٣ ساعات مررنا بهور (أبي دبس)

التجارب الإنتخابية الأولى في العراق.. انتخابات الجمعية التأسيسية في العراق (1922-1924

د. علي البديري

بتاريخ 21حزيران 1920، أعلنت الادارة البريطانية في العراق، بأن السير برسي كوكس p. Cox الذي سيصبح المندوب السامي البريطاني، سيكون في بغداد الخريف القادم، حيث خول بتنصيب مجلس دولة برئاسة عربية، وجمعية عامة منتخبة من قبل سكان البلاد عبر أنتخابات حرة عامة. وبدا واضحاً، بأنه سيعهد الاعداد لقانون أساسي،

من مشاهدات الرحالة البريطاني بكنغهام في بغداد سنة 1816

تيسير خلف

بدأ بكنغهام جولته الاستطلاعية في عاصمة العباسيّين بصحبة بعض الرفاق على ظهور الجياد، في العشرين من تموز/ يوليو 1816، بعد أن أمضى استراحة لعدة أيام في بيت المندوب البريطاني السيد كلاوديوس ريغ (1786 - 1821)،

طرائف من أخبار العراق في خريف 1926

إعداد: ذاكرة عراقية

قدوم ملكنا المحبوب

عاد مولانا المحبوب صاحب الجلالة الملك فيصل الأول المفدى ودخل عاصمته مساء نهار الأحد ١٧ تشرين الأول بعد أن طالت غيبته ثلاثة أشهر في فرنسة وانكلترة. وكانت إمارات الصحة التامة بادية على محياه.

فرق الجالغي البغدادي في أوائل القرن الماضي

عبد الكريم العلاف

ما احلى لیالي الأنس و الطرب و إن كانت مقتصرة في بغداد یومذاك على السباحة في نهر دجلة بواسطه القوارب البلام (جمع بلم) لاسیما إذا كانت اللیالي مقمرة و الذهاب الى الجزره الكاوریه و على الجلوس في مزارع الباقلاء (الباجله).