ذاكرة عراقية

من ظرفاء بغداد..شعوبي أبراهيم ، الموسيقي الظريف وبعض طرائفه

وليد الأعظمي

الاستاذ احمد شعيب (شعوبي) إبراهيم، فنان موهوب يمتلك ذوقا مرهفا، واذنا موسيقية ذات حس وتمييز نادرةالمثال.

شاهد عيان يصف ما حدث..وفاة الملك فيصل الأول في سويسرا.. خفايا وشبهات

سـعـاد عـبـد الجـبـار كـاظـم

كان الملك فيصل مريضاً بعد جهاد مستمر لمدة عشرين سنة مرَّ خلالها بأنواع المحن والمصائب وذاق أثناءها شتى المرارات، وحوداث وأمور أخرى مثلها أنهكت قواه، فبعد أن مرّ بكل ذلك دخل العراق عصبة الأمم عام 1932، وظن الملك أنه وصل أول مرحلة من مراحل الحكم الحقيقي واستقلال البلاد، وبعد زيارة الملك لبريطانيا عام 1933 على اس

وزارة توفيق السويدي سنة 1946..بين الأسباب السياسية والصلات الشخصية

د. حميد حسون العكيلي

تكونت حكومة حمدي الباجه جي التي تشكلت في 3 حزيران 1944، من وزراء تم اختيارهم من قبل الوصي نفسه حتى قيل إن هذه الوزارة هي” وزارة الوصي»، وقد ضمّت بين أعضائها، شخصيات تنتمي إلى أسر ذات نفوذ سسياسي كبير، إذ استحوذت أسرة العمري على وزارتين مهمتين،

من مغنيات بغداد المنسيات

حيدر شاكر الحيدر

ان قصة الغناء العراقي تكاد تكون حديث الأجيال السابقة والحالية ففيها من الذكريات والأسماء الكثر يجعلنا ان نقف بتأمل وإمعان عما تركه الغناء العراقي بنفوس العراقيين في زمن لا يضاهيه زمن فالكلمة الهادفة واللحن والصوت المؤدي خلق ليظل ذكرى جمال وإحساس نكتب عنه وعن قيمته الحقيقية بذائقتنا .

من تاريخ الحركة الوطنية في الخمسينيات..حادثة سجن الكوت سنة 1953

د. قحطان حميد العنبكي

في أثر استقالة وزارة نور الدين محمود في23 كانون الثاني1953،وقبولها في التاسع والعشرين منه،عهد الوصي عبد الإله إلى جميل المدفعي بتأليف الوزارة، والتي شغل فيها حسام الدين جمعة منصب وزير الداخلية.وأعلنت هذه الوزارة في برنامجها أن هدفها في الداخل هو ((المحافظة على الأمن والقضاء على الفساد حتى يستتب الاستقرار وتطمئن النفو

في بغداد كانت لي أيام..زكي مبارك ونادي القلم العراقي

د. زكي مبارك

في العراق ما يسعى (يوم القبول) وهو ما نسميه في مصر (يوم الاستقبال) وهو يوم من أيام الأسبوع ينتظر فيه الرجل زائريه في الصباح أو في المساء: فمعالي السيد محمود صبحي الدفتري يستقبل زائريه في صباح الجمعة، وهو صباحية جميلة يتلاقى فيها أعيان أهل الأدب في بغداد، ولها تأثير شديد في توجيه الحياة الأدبية والا

كنت معلما للملك فيصل الثاني

د. مصطفى جواد

إعداد: ذاكرة عراقية

من محاسن الايام ان يطلع محرر هذه الصفحات على احاديث للدكتور مصطفى جواد، العالم واللغوي والمؤرخ، عن صفحات من حياته، وهي مسجلة بصوته، وهذه الاحاديث قدمتها أسرة مصطفى جواد للباحث الاستاذ توفيق التميمي عندما كان يروم انتاج فيلم وثائقي عنه، ولم يكتف التميمي بذلك، بل زودني بنصوص هذه الاحاديث.