ذاكرة عراقية

الشاعر الجواهري واحداث مايس 1941

عباس غلام حسين

تميز الوضع السياسي في العراق قبيل الحرب العالمية الثانية بالقلق الشديد بعد وفاة الملك غازي في حادثة السيارة إذ اتهم الرأي العام العراقي بريطانيا بتدبير أغتيال الملك غازي الذي أثارت مواقفهِ بشأن الكويت وفلسطين غضب البريطانيين.

هل كان يعرف سر وفاته ؟ .. موسى الشابندر ووفاة الملك فيصل الأول المفاجئة

سعاد عبد الجبار كاظم علي

كان الملك فيصل مريضاً بعد جهاد مستمر لمدة عشرين سنة مرَّ خلالها بأنواع المحن والمصائب وذاق أثناءها شتى المرارات، وحوداث وأمور أخرى مثلها أنهكت قواه، فبعد أن مرّ بكل ذلك دخل العراق عصبة الأمم عام 1932،

مس بيل ومئة سنة على تأسيس العراق

د . خالد السلطاني

الحديث عن “مس بيل”، عن (المس بيل، كما يدعوها العراقيون)؛ عن “غيرترود مارغريت لوثيان بيل ، لا يَكِلُّ وَلا يَمَلُّ، كما يقال! انها الشخصية الابرز ضمن كثر من شخصيات بريطانيين اخرين، ارتبطت اسمائهم بحدث تأسيس العراق الحديث ودولته الى ظهرت من جديد عام 1921بالتزامن مع تن

غرفة تجارة بغداد في عهدها الأول في العشرينيات

د . صــلاح عريبي العبيدي

بعد قيام الحكم الوطني في العراق ، أصبحت الضرورة ملحة لتأسيس غرف التجارة ، وقد صدرت العديد من الدعوات في صحف البلاد المحلية تطالب الحكومة بتأسيس الغرف التجارية، لذلك سنت الحكومة العراقية ، بعد حصول موافقة مجلسي النواب والأعيان ،

من تاريخ الإصلاح التعليمي القديم..مدرسة جمعية منتدى النشر في الكاظمية

د .اياد يونس عريبي

مع حلول عام 1935 توصل العديد من علماء الدين في مدينة النجف حيث مركز الدراسة الدينية التقليدية الى انه من المستحيل القيام بمحاولة لاستبدال المدرسة القديمة التي اصبحت ضعيفة في تقديم حلول المشاكل الدينية والسياسية والاجتماعية ، فكان من الضروري تأسيس مدرسة دينية من طراز جديد ، تستطيع تلبية حاجات الناس المتطورة ،

كيف عرف العراقيون بثورة اكتوبر 1917 ؟

د . مؤيد شاكر الطائي

حرص قادة ثورة اكتوبر1917 على نشر المراسيم الاولى للحكومة السوفيتية الجديدة في معظم الدول الشرقية ومنها العربية بشكل واسع،كما فضح امر اتفاقية “سايكس- بيكو” والوثائق السرية الاخرى لدول الوفاق بشأن تقسيم الدول العربية.

جليلة ام سامي .. المطربة المنسية

اعداد : ذاكرة عراقية

في تاريخ الفن الموسيقي العراقي في النصف الأول من القرن الماضي ، الكثير من الأسماء التي كانت مليء العين والسمع ، ثم شملها نظام النسيان والعقوق الذي امتاز به الفكر العراقي الحديث ، وأصبحت نسيا منسيا وتفرقت اخبارها هنا وهناك ، ولاسيما في التاريخ الفني ، والموسيقي عل