ذاكرة عراقية

عندما شاهد البغداديون الطائرة لاول مرة..بغداد في أيام الحرب العالمية الأولى

د, علي الوردي

في بداية شهر آب من سنة 1914 ومع نشوب الحرب العالمية الأولى أعلن النفير العام أو سفر برلك كما كان يطلق عليها بالتركية.وقد تحولت لفظة سفر برلك التركية بين السن العامة في بغداد إلى سفر علك أي حرب الهرب.

ربع قرن على رحيل مؤرخ العراق عبد الرزاق الحسني..الحسني: هذا ما أعرفه عن نفسي

إعداد: ذاكرة عراقية

كتب الاستاذ عبد الرزاق الحسني معرفا بنفسه:

كل ما أعرفه عن نفسي اني ولدت في سوق العطارين «الشورجة» ببغداد سنة 1321 هــ (1903م) من اب وأم عراقيين وعائلة تقرض الشعر، وتتعاطى الأدب وتمتهن (العطارة.

من تاريخ الديمقراطية في العراق..محاكمات صحفية طريفة في الثلاثينيات

مهند جميل العنزي

قضية عداي الجريان عام 1929

تولى المحامي علي محمود الشيخ علي الدفاع عن مدير صحيفة الاستقلال (عبد الغفور البدري وعن مديرِ صحيفة النهضة (محمود أَمين الجرجفجي) بعد أَن أَقام عليهما الشيخ احمد الداود وزير الأوقاف في وزارة نوري السعيد الأَولى التي تشكلت عام 1930,

حقي الشبلي في مدينة (العمارة)

د. محمد كريم الساعدي

يرى احمد فياض المفرجي بأن كل تفتح في الحركة المسرحية في العراق يتبعه مجيء فرقة جديدة من الأقطار العربية اثر كل انتعاش نعمت به الحركة المسرحية عندنا، ولا شك إن فرقة حقي الشبلي قد حققت ما يكفي لان يجلب لنا عدداً جديداً من الفرق العربية إلى بغداد والمحافظات العراقية الأخرى ومن بينها ميسان حيث تشير عدد من المصادر إلى إن ا

في ذكرى رحيله 1963..ما لم يُروَ عن حياة ناظم الغزالي

جواد غلوم

منذ اول عهدي بعملي في الصحافة خريف عام / 1969 وانا في المرحلة الاولى بكلية الاداب / قسم اللغة العربية اختار لي رئيس التحرير ان اكتب موضوعا عن المطرب الكبير ناظم الغزالي (1921—1963) وقال لي ضاحكاً وهو يمرّ عابرا غرفتنا الصغيرة باتجاه مكتبه القريب منا:

في أربعينيات القرن الماضي..الحزبِ الوطنيّ الدّيمقراطيّ في البصرة

د. نجاة عبد الكريم عبد السادة

كان فرع الحزب الوطنيّ الدّيمقراطيّ في البصرة (أوّل فرع للحزب يجيجاز خارج العاصمة، وذلك في شهر كانون الأوّل 1946 م) (2)، فعند عقدْ الحزب الدّيمقراطيّ مؤتمره الأوّل في: (28 /تشرين الثاني / 1946 م)، لم تكن بقيّة فروع الأحزاب قدْ أُجيزتْ بعد.وكان فرع الحزب يقع على طريق السّاحل، الطريق بين البصرة والعشّار (شارع ال

بعد زيارة إلى بغداد..الفنان محمد عبد المطلب ينصب على زوجته الفنانة(البغدادية)

سارة سيد

في عام 1956، قدمت إحدى الفنانات بلاغا للنيابة العامة ضد المطرب محمد عبد المطلب، مؤكدة أنه تزوجها من أجل مالها ثم خدعها واستولى على 10 آلاف جنيه صرفها على فيلم سينمائي فاشل ثم عاد بها إلى العراق وهناك طلقها وحاولت الفنانة أن تسترد المبلغ فلم تستطع.