ذاكرة عراقية

100 عام على تأسيس الدولة العراقية..مواقف متباينة من تتويج فيصل الأول ملكا

د . اخلاص لفتة الكعبي

رأت الحكومة البریطانیة مدى المعارضة التي تواجهها الحكومة العراقیة المؤقتةالتي شكلتها برئاسة عبد الرحمن الكيلاني نقيب اشراف بغداد ، لذلك عملت على إشغال الرأي العام العراقي في قضیة من یتولى عرش العراق،

في الخمسينيات..عندما ساهمت إذاعة بغداد بنشر الثقافة العامة

سندس حسين علي

قدمت الإذاعة خدمات كبيرة للمؤسسات التربوية والتعليمية، إذ قامت بتخصيص ساعات معينة للبرامج التعليمية، وتجلى ذلك الدور منذ تأسيسها، مما ساهم في رفع مستوى النشاط المدرسي ليس في بغداد فحسب وإنما في عموم المملكة.

نص نادر..المرقد العلوي الشريف في العشرينيات كما وصفه الشيخ علي الشرقي

بناية فخمة نفيسة تاريخية تسمى(الصحن) وهو بشكل مستطيل ذي طابقين ، والبناية كلها مقطعة بايوانات وفي كل ايوان بيت صغير (حجرة) .ويفصل كل ايوان عن ايوان ساريتان كل واحدة بعرض متر او يزيد على المتر ، وطولها يساند العشرة امتار ، يعقد بين الساريتين قوسان :

في كرادة مريم .. كانت ايام

زاكي جمال الشوك

تمتد كرادة مريم على طول شاطئ دجلة الغربي بين موقع جسر الأحرار الحالي شمالاً حتى نهر الخر جنوباً. أما عرضها فمن شاطئ النهر حتى سكة حديد بغداد – البصرة. وكانت تحدها سابقاً (سدة المسعودي). وهذه السدة بنيت في العهد العثماني الأخير لحماية بغداد الغربية من فيضان نهر الفرات. وقد زالت من الوجود آخر بقايا هذه السدة منذ حوالي عشرين

متى عرفتُ البصرة..وكيفَ وصلتُ أبو الخصيب؟

رافع الناصري

كان الكتاب الرائع للشاعر المبدع طالب عبد العزيز قبل خراب البصرة: كتاب الماء والنخل، الذي أهدى الشاعر نسخة منه إلى مي مظفر، قد أثر تأثيراً كبيراً وعميقاً في حواسي، فهو كتاب مؤلف من نصوص جميلة، فيه أنواع من الشعر والنثر والسرد الممتع، وفيه أيضاً، شذرات من تاريخ المدينة، يذكر فيها أسماء شعراء وأدباء وفنانين، نعرف بعضهم، وهي أسما

حقائق حول مصرع الفريق بكر صدقي يرويها مرافق الملك غازي

وفي الساعة 20,00 الثامنة مساءً اخبرني مأمور بدالة قصر الزهور بان شخصا من الموصل يريد مكالمة الملك تلفونيا . فقلت لمأمور البدالة اعطني اياه : واذا بالمتكلم هو شقيق بكر صدقي شوقي العقيد برقي شوقي (نائب الموصل) آنذاك يكلمني من الموصل وهو بحالة تهيج شديد ويطلب مكالمة الملك .

الريحاني في العراق .. ليلة في بعقوبة سنة 1932

امين الريحاني

خرجنا من بغداد، والشمس وراءنا تدنو من الغروب، والأفق أمامنا خطٌّ من ذوب قلبها أصفرُ رقيق، يفصل بين سماء جامدة في زرقتها، وأرضهامدة غبراء. وهذا السهل السوي الفسيح الفارغ هو درب في كل مكان، وهو للسيارة ميدان. لا زرع فيه ولا كلأ، غير بقاع هنا وهناك أخضرها مائل إلى الاصفرار