ذاكرة عراقية

دستور الثورة..الدستور المؤقت، حقائق وأسرار يرويها حسين جميل

آية جميل عباس

عقب قيام ثورة 14تموز عام 1958، حدثت العدد من المتغيرات على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكانت الثورة انعطافا تاريخيا في حياة العراق الحديث، فقد اتخذت قيادة الحكم الجديد قرارات عديدة إيذانا بأن الثورة قد شرعت فعلا بالعمل الجدي،

الحزب الشيوعي العراقي وتنظيم الضباط الاحرار

د. سيف عدنان القيسي

بادر الحزب الشيوعي العراقي للعمل الثوري في صفوف القوات المسلحة، وكان من أوائل القوى الوطنية التي توجهت لايجاد مواقع لها بين صفوف الجيش منذ عام 1935،

من منجزات ثورة تموز 1958..إصدار قانون رقم 30 لسنة 1958 (الإصلاح الزراعي)

د. غصون مزهر المحمداوي

لقد أثبتت الأيام التي تلت ثورة 14 تموز 1958 مدى التأييد الشعبي الذي لاقته الثورة منذ إذاعة البيان الأول للثورة صبيحة يوم 14 تموز، الأمر الذي يظهر الكره الشديد الذي يكنه الشعب للنظام الملكي وازلامه،

الجواهري وثورة 14 تموز 1958

عباس غلام نوري

كان الجواهري في مزرعتهِ عند أندلاع الثورة حتى سمع من المذياع ما نطق به عبد الكريم قاسم في إحدى المؤتمرات الصحفية من أنه كان يعرف الجواهري في وقت سابق وهو صديق حميم له وكان الجواهري قد قابله فعلاً في لندن إبان سفرته اليها عندما دعتهُُ جمعية الصداقة العراقية البريطانية عام 1947

من أسرار ثورة 14 تموز 1958..لماذا أختير (بابا علي الشيخ محمود) وزيرا في حكومة الثورة؟

آراس حسين ألفت

تعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958 حدثاً بارزاً في تاريخ العراق والأمة العربية، إذ أسهمت مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في قيامها، جاء في مقدمتها سوء الأوضاع السياسية والاقتصادية، وسوء الحالة المعيشية لأكثرية الشعب العراقي، مما دفع العديد من قوى الشعب المختلفة، مدنية أو عسكرية، حزبية أو غير ح

من أحداث الثورة..مصرع نوري السعيد يوم 15 تموز 1958

رياض فخري البياتي

عهد الى مجموعة من الضباط الاحرار بتوجيه احدى السرايا صباح يوم 14 تموز الى بيت نوري السعيد وجهت سرية عسكرية بأمرة الرائد بهجت سعيد صبيحة يوم 14 تموز 1958م الى دار نوري السعيد لاعتقاله، لغرض اعتقاله ثم التحق بتلك السرية المقدم وصفي طاهر، غير أن تلك المهمة قد باءت بالفشل، وبعد أن استطاع نوري السعيد الهروب من داره في الساعة

من ذكريات ثورة 14 تموز 1958..الشاعر زاهد محمد واغاني الثورة

مؤيد عبد الستار

ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ناقوس أيقظ العراق من سباته فانطلقت أقلام الشعراء وحناجر الفنانين تشدوا أعذب الالحان والاغاني لهذه الثورة التي وضعت البلاد على بداية مسار التقدم والعمل والبناء.ورغم ان المؤامرات توالت عليها منذ الايام الاولى ،