ذاكرة عراقية

من تاريخ النجف في أوائل القرن الماضي..توسع عمراني ومحاولة إيصال الماء للمدينة

د. طارق نافع الحمداني

شهدت النجف نوعا من التوسع العمراني في اواخر القرن التاسع عشر، ولكن هذا التوسع اقل مما هو عليه الحال في كربلاء، باعتبار ان الاخيرة كانت مركز للواء، في حين ان النجف احدى اقضيته. ومع ذلك فان الاهتمام بمدينة النجف وتوسيعها كان موجودا باستمرار ,

صفحة مطوية من تاريخ المسرح في العراق..لجنة الخطابة والتمثيل في الثانوية المركزية

خنساء زكي شمس الدين

يعود تأسيس لجنة الخطابة والتمثيل إلى بدايات تأسيس المدرسة الثانوية في العشرينيات، اذ برز نشاطها خلال احتفالات تحية العلم ومن خلال بعض الاحتفالات الدينية وأبرزها الاحتفال بمولد النبي محمد وغيرها من المناسبات الدينية والوطنية.

مواجهة الحر في صيف بغداد في الجيل الماضي

إعداد: رفعة عبد الرزاق محمد

يبدو ان صحيحا ما قيل ان الطريق بين بغداد والخالص (ديلتاوه) كان السائر عليه قبل مئة عام لا يرى شمسا لكثافة الاشجار في البساتين الغناء التي تمتد على طول الطريق بين المدينتين. لقد كانت بغداد محاطة بمنطقة خضراء كاملة كانت السبب الرئيس في تلطيف المناخ في ايام القيض الشديد في فصل الصيف، فضلا عن الاساليب البسيطة التي

الحمامات العامة في مدينة بغداد

د. عباس الزاملي

لعدم وجود الحمامات في معظم البيوت البغدادية يلجأ عدد كبير من الناس الى الحمامات العامة [ الشعبية ]، الموجودة في المحلة،لا سيما في ايام الشتاء الباردة، اذ يستهويهم البخار الدافئ المنبعث من مداخل تلك الحمامات.

هيفاء حسين والعقد الستيني في الغناء العراقي

حيدر شاكر الحيدر

الحق يقال أن جمال الأصوات الغنائية من مبدعات العراق موضوع فيه أكثر من قصة , فلكل صوت اسلوبه ونبرته وذائقته فقد شهد العقد الستيني من القرن الماضي ظهور أصوات غاده سالم / هيفاء حسين / أمل خضير / خالده عبد الجليل والصوت المعبر هناء مهدي.وقد ظهرت أصوات أخرى إلا أنها لم تكن ذا شهرة أو لم يحالفها الحظ كما يقولون.

من ذكريات طبيب عراقي..هكذا أنقذت الملك فيصل الثاني من الموت

د. محمد حسن سلمان

في إحدى الليالي وفي مطلع عام 1951 كلمني أحدهم من القصر الملكي (الرحاب) ورجاني أن احضرللاشتراك في علاج الملك.

من ذكريات الشباب في منطقة العرصات

عبد الكريم الحسيني

اواخر الاربيعينيات من القرن الماضي قررت الاوقاف استثمار ارض منطقة العرصات التابعة لها باسلوب (المساطحه) اي بتأجير الارض لمة 30 سنه على ان يستثمرها المؤجر ببناء دار سكن فيها وعلى ان تعود الابنيه الى الاوقاف عند انتهاء العقد تم تقسيم المنطقه الى 600 قطعة ارض تتراوح مساحاتها بين 700 م والى 1400 م