ملحق اوراق

ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق

صدر حديثاً للدكتورة نادية هناوي سعدون كتاب نقدي جديد بعنوان (ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق) عن دار الحوار للطباعة والنشر بسوريا ـ اللاذقية.
ويتطرق الكتاب الى ما بعد النقد بوصفه حقلاً كتابياً دعامته مؤسسة على أرضية نقدية ذات بنية نصية أدبية هي المادة الأولية للقرا

فن الـ مايم- بانتوميم والصمت.. إنهُ الصمت

جاسم العايف
عرف المسرح، منذ القدم، عدداً من الأنواع الفنية المسرحية، ومنها الـ(البانتمايم)، وهذا النوع يؤدي فيه الممثل، أو الممثلون، أدوارهم، عن طرق (الجسد) عبر حركات إيمائية مع استثمار الإشارة، ويعود، في أصله إلى المسرح اليوناني، ويشارك هذا الفن نوعاً آخر من المسرح هو الـ (ما

أوّل كتاب قرأته... عبد العظيم فنجان : انا و زوربا اليوناني

هناك كتب لا جدوى من تعدادها، لأنها ضاعت دون أن تترك أثرا، وهناك كتب أخرى فعلت العكس : قلبت الموازين، وفتحت الاقفال والافق، لكن كتابا واحدا فقط، لاغيره، مهما مرّت الكتب الجميلة، لا يمكنها محو خطاه من على الطرق التي سلكتها. إنه الكتاب المحفّز الأول الذي رافقني دائما، منذ صباي، ومراهق

على رصيف المتنبــــي

ما العلمانية
صدرت مؤخراً عن المركز القومي للترجمة، الطبعة العربية من كتاب «ما العلمانية”من تأليف كاترين كنسلر، ومن ترجمة محمد الزناتي وجيوم ديفو، ومن مراجعة فاطمة خليل.
وبحسب المؤلف، تنتمي العلمانية إلى مجال الحقوق وهي قانون يشرع العلاقة بين الدين والسياسة &nd

جديد المدى

المدى تواصل اصدار روايات  التركي الحائز على نوبل اورهان باموق 

جودت بيك وأبناؤه
صدر حديثًا عن دار  المدى”جودت بيك وأبناؤه”للكاتب التركي أورهان باموق الحاصل على جائزة نوبل في ا

سينما الرؤى : دراسات وقراءات في السينما العربية

في كتابه”سينما الرُؤى،”الصادر مؤخّراً عن منشورات الدورة العاشرة لـ"مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي”2017، و"دار الحكمة"، يعاين الناقد وكاتب السيناريو الجزائري عبد الكريم قادري (1982) تشكّل حركة سينمائية عربية في الأفق، استطاعت أن تتحرّر من القوالب الكلاسيكية القد

بين الحب والموت عمى الالتباس بين النور والعتمة..بعض الحب يقود الموت إلى سبات لكنه لا

زينب المشاط
كم هو فوضوي ومشوش موضوع الحب! إذ نراه في كل مكان يُحتفى به على اساس إنه”التجربة الأكثر أهمية في الحياة الإنسانية”أتساءل: هل يوجد ثمة من يجادل بالضد من الحب؟ وسواء منحنا الحب متعة عظمى، أم تسبب لنا بمعاناة رهيبة، فإن القليل وحسب هم الذين ينكرون أن الحب