العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31728554
عدد الزيارات اليوم : 3752
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


هل تنجح زراعة القلب ؟

دراسة علمية يكتبها: سعيد نعمة الله
هل  يعيش البقال الذي اجريت له عملية زراعة قلب فتاة في مكان قلبه التالف؟ ان  كل البرقيات التي خرجت من مدينة كيب ناون حيث اجريت له العملية الجراحية  الخطيرة تقول ان المعجزة الطبية الكبيرة قد تحققت وان البقال سيعيش..


وانه سيبقى حيا وهو يحمل في صدره قلب الفتاة. وفي القاهرة كلفت"آخر ساعة"مصوراً خاصا في وكالة الاسوشيتدبرس بمتابعة المعجزة الطبية الكبيرة التي اثارت اهتمام العالم كله بعد سنة في المستشفى الذي اجريت به العملية في مدينة كيب تاون دقيقة بدقيقة.
نجحت اخطر عملية جراحية في تاريخ الطب، احرزت العملية نجاحا فاق خيال كل المتفائلين الظروف التي تمت فيها.. والاخطار التي احاطت بها كانت تؤكد ان احتمالات الفشل اكثر من احتمالات النجاح.. ولكن المعجزة تحققت!
وعاش المريض الذي نقل اليه قلب الفتاة.. واستطاع جسمه.. رغم مرض السكر ان يقاوم كل احتمالات الفشل ليتجاوز بالفعل كل المراحل الحرجة.. وليلتقي بزوجته ويتحدث في التليفون.. ويتناول طعامه.. ويزاول حياته العادية.
ومن كل انحاء العالم انهالت البرقيات والمكالمات التليفونية على مدينة كيب تاون في جنوب افريقيا.. بعضها يستفسر عن صحة المريض.. وبعضها يهنيء البروفسور كريستيان برنارد الذي اجرى العملية التاريخية.. وظل مستعدا لها ثمانية عشر شهرا كاملة!!
وقال برنارد في ثقة العالم الذي احرز انتصارا باهرا ان المريض ذا القلب الجديد سيغادر المستشفى خلال ثلاثة اسابيع فقط.
وقد اجريت العملية التاريخية للمريض واشتكى الذي يعمل بقالا في جنوب افريقيا والذي يبلغ من العمر خمسة وخمسين عاما – وقد ظل واشتكي يعاني من القلب ستة اشهر كاملة حتى اختاره الدكتور كرستيان برنارد لينقل اليه قلب الفتاة دنيس دارفال التي تبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما.
وكانت الفتاة قد ماتت طبيا.. لا تنفس.. ولا دقات للقلب.. القلب في حالة هدوء تام بعد ان توقف من النبض.
وخلال خمس ساعات بذل الجراحون في مستشفى جروت شور جهدا خارقا يفوق طاقة البشر..
وكان الاطباء يراقبون حالة المريض دقيقة بدقيقة.. يتم قياس النبض وضغط الدم كل 15 دقيقة.. غازات الدم يتم تحليلها صباحا ومساء.. وكل اربع ساعات يتم اختيار نسبة البوتاسيوم والصوديوم والكلوريد في الدم.. والبول يتم جمعه.. وحساب كميته لمعرفة مدى انتظام الدورة.
وبعد ساعات قليلة رفع جهاز التنفس الذي وضع فوق فمه وانفه.. وبدأ في تناول غذائه وكان صمت شامل يسود الغرفة المعقمة التي يقيم فيها اشهر مريض في العالم.. ولا يسمع في الطرقة المؤدية الى غرفته سوى دقات صغيرة لمؤشر الاليكتروكارد برجراف الذي كان يعمل بصفة مستمرة.
ولعل اللحظات التالية للعملية كانت حرجة اكثر من لحظات العملية نفسها.. ففي هذه اللحظات وقف الاطباء يحاربون عدوا يعرفونه – ويتوقعون ظهور اعداء لا يعرفونهم – حتى ان واحدا منهم حينما سئل هل يرفض جسم واشتكي القلب الجديد باعتباره جسما غريباً.. رد الطبيب في حذر قائلا:
- بالطريقة التي نتوقعها يرفض جسم واشتكي القلب الجديد حتى الان.. ولكن!!
ولعل لحظة لن ينساها الدكتور برنارد طول عمره.. تلك اللحظة التي رأى فيها القلب الجديد وهو يعمل لأول مرة في جسد واشتكي في هذه اللحظة كما تصف البرقية العاجلة التي خرجت الى العالم كله في مدينة كيب تاون وقف برنارد يقول: يا الهي ان هذا القلب الجديد بدأ العمل.. ومن خلفه وقف اربعة من مساعديه وهم لا يكادون يصدقون ومن بينهم شقيقه موريس برنارد..
وبدأ لهم ان الزمن قد توقف!.
ولكن القلب استمر في العمل – ولم يكن ما رأوه حلما او خيالا – ولكنه حقيقة رائعة نابضة بالتفاؤل كنبض ذلك القلب الصغير! جسم واشتكي العجوز.
وحينما اطمأن برنارد الى ان القلب يؤدي عمله خلع قفازه وطلب كوبا من الشاي..
ولقد كانت هذه عوامل هامة ساعدت على نجاح العملية الاولى في التاريخ – واحتمال توافر كل هذه العوامل قد تصبح نادرا في الحالات الاخرى – ولعل اهم هذه العوامل:
* ان انسجة الفتاة التي نقل منها القلب تشبه تماما انسجة الرجل الذي نقل اليه القلب.. وهذا التشابه صدفة بحتة لا دخل للاطباء فيها.. وان كانت عاملا من العوامل التي درسها الاطباء واستفادوا منها الى اقصى حد ممكن في التقليل من مقاومة جسم واشتكي للجسم الغريب الذي دخله.. وهو قلب الفتاة.
* استطاع الاطباء التغلب على مشكلة اخرى هامة وهي مشكلة اهتزاز القب الجديد وتأرجحه نظرا لصغر حجمه عن المساحة التي كان فيها القلب القديم – وقد اكد الدكتور اورتوفان.. وهو المساعد الاول للدكتور برنارد الجراح ذو الاصابع الذهبية الذي اجرى العملية ان هذه المشكلة تم التغلب عليها خلال الساعة الاولى من اجراء العملية.. كما ان (الحقيبة) التي توضع فيها القلب ستتقلص الى الحجم الجديد.
* كانت المشكلة الرئيسية التي تواجه العملية الجراحية هي ما يسميه الاطباء TMUNOLOGTE AL-RESPONES وهي خاصية رفض الجسم البشري للاجسام الدخيلة عليه.. او الاجسام المزروعة فيه.. وقد استطاع الاطباء في جنوب افريقيا التغلب على هذه المشكلة ببراعة تامة باستخدام اشعة الكوبالت.. وكانت هناك مشكلة اخرى نتجت عن استخدام هذه الاشعة..
* استخدام اشعة الكوبالت يقلل من قابلية الجسم لمقاومة الجراثيم والميكروبات.. التي تهاجمه.
كان من عوامل النجاح الدقة الفائقة والمهارة الكاملة التي يتمتع بها الدكتور كريس برنارد الذي اجرى الجزء الرئيسي في العملية.. والدكتور جان لو رئيس قسم الجراحة في المستشفى والذي شارك بنصيب كبير فيها.. ولعل هذا – العامل بالذات كان مصدر قلق عدد كبير من كبار الاطباء في العالم من ان يحاول اطباء اقل مهارة.. واقل خبرة اجراء عمليات مشابهة على عجل ودون ترو.. الامر الذي قد يؤدي الى فشل حالات كثيرة كان من الممكن ان تنجح..
* كانت اخطر مرحلة مرت بها العملية من نقل عمل ماكينة الرئة والقلب الصناعية الى القلب الجديد.. وفي هذه المرحلة بالذات اجريت ثلاث محاولات قبل ان يتأكد للاطباء ان القلب الجديد قادر على العمل تماما..
اي ان الاطباء جعلوا القلب الجديد يعمل ثم خففوا عنه العمل بواسطة الماكينة.. ثم جعلوه يعمل للمرة الثانية ثم خففوا للمرة الثانية... ثم الثالثة... وهذه الخطوة الحرجة تمت بدقة من النادر ان تتوافر الا لرجال على درجة عالية من الدقة والخبرة.

لم يعد القلب سراً مغلقاً
ومنذ عهد قريب كان الجراحون ينظرون الي قلب الانسان باعتباره لغزا مغلقاً محيراً.. وسرا مغلقا لا يصح الاقتراب منه.. او اجراء عمليات جراحية فيه... وظل هذا الاعتقاد قائما حتى عام 1940 وبعدها جاءت اول عملية جراحية في القلب.. وعرفت في هذه الفترة باسم Blue Baby.. وكانت العملية تهدف الى تعديل اوضاع خاطئة لاوعية دموية متصلة بالقلب.. وفي سنة 1953 تم انتاج اول رئة صناعية.. وكانت هذه الرئة الصناعية هي الخطوة الاولى نحو اجراء جراحات في القلب لاول مرة في التاريخ وبعدها بفترة قصيرة تمكن الاطباء من تصحيح اللغط في ضربات القلب باستخدام البكترود.. وكانت العملية في بدايتها محفوفة بالمخاطر.. ولكن الاطباء تمكنوا من التغلب على هذه المخاطر وجاءت عمليات استبدال قطع تالفة من القلب وقام بها الامريكيان باركلي وكانتز ويتز.. ولاول مرة استطاع الطبيبان ابقاء شخص على قيد الحياة رغم توقف قلبه عن التنفس تماما.. وظل هذا الشخص على قيد الحياة حتى الان.
ولكن اول محاولة لنقل واستبدال قلب بشري هي تلك التي اجريت عام 1964 في مستشفى جامعة مسيسيني حيث نقل الاطباء فيه مريضا توقف قلبه تماما.. ولكن الاطباء استطاعوا ابقاءه على قيد الحياة بعد توقف القلب تمهيداً لنقل قلب آخر اليه.
وانتظرالاطباء ساعات طويلة ولكنهم لم يعثروا على الشخص المناسب للعملية.. واضطروا على عجل الى ان ينقلوا قلب شمبانزي صغير الى الرجل الذي توقف قلبه عن العمل تماما..
ولكن التجربة فشلت.. وتوفي المريض بعد ساعة واحدة من اجراء العملية الجراحية.. والقلب يوصف احيانا بانه: القاتل رقم واحد للانسان في البلاد الصناعية. والقلب"ذلك الجزء الغريب من جسم الانسان يدق 26 مليون مرة في السنة.. ويعمل على ضغط الدم ورفعه الى 60 الف ميل من الاوعية الدموية.. ويضخ 4300 جالون يوميا.
وفي السنوات القليلة الماضية عرف العلماء الكثيرعن القلب.. وفي الاتحاد السوفيتي مثلا امضت الجراحة سيافيما سامنيولوفا عشرة اعوام في بناء نماذج للقلب البشري وقامت خلالها بصنع مئات القلب لتوضيح عمل القلب ووظيفته ومكانه وقامت بوضع اطلس كامل للقلب البشري وتقول الباحثة السوفيتية التي امضت اعوامها العشرة في دراسة القلب البشري ان الكثير من المخلوقات الدارجة حول القلب غير صحيحة.. وليس صحيحا مثلا ان امراض القلب مصحوبة بكبر السن.. فهناك امراض تصيب القلب وهم في سن السادسة عشرة..

قلب الخنزير انسب لجسم الانسان
ويرى عدد كبير من الاخصائيين ان عمليات نقل القلب من شخص لآخر لن تستمر طويلا وستستبدل بعلميات نقل قلب من حيوانات الى بشر! ويقول الدكتور جيمس جور استاذ الجراحة في جامعة ميامي ان نقل القلب من حيوان الى بشر اسهل بكثير من العملية التي اجريت منذ ايام على كيب تاون
ويرى الدكتور جور ان العملية بصورتها الحالية صعبة لان القلب البشري من الصعب حفظه كما ان القلب تتضاءل فاعليته ويضعف خلال عشرين دقيقة فقط من وفاة صاحبه.
ويرى الدكتور جور ان قلب الخنزير هو اصلح القلوب للنقل الى جسم الانسان لتشابهه تماما مع القلب البشري بل ان جور يؤكد ان قلب الخنزير سيزاول مهمته في قلب الانسان بصور ةافضل من القلب البشري نفسه.

الخطوة التالية القلب الصناعي
والخطوة التالية بعد هذا الانتصار العلمي الضخم هي القلب الصناعي وهذه الخطوة لم تعد حلما بعيد التحقيق.. او المثال.. فكل الدراسات الطبية تؤكد انها ستتم خلال العامين القادمين.. اي قبل حلول عام 1970..
وهذه الخطوة دون شك اهم بكثير من نقل قلب من شخص لآخر.. لانها تؤدي الى تغيير القلب التالف.. دون حاجة الى وجود قلب بشري سليم.. وهذا يعني اجراء العملية في اي وقت يحدده الطبيب ودون الحاجة الى قلب بشري حي نقل من جسم شخص لآخر توفي حديثا..
وقد خصصت الحكومة الامريكية سبعة ملايين دولار لمركز القلب للانفاق على هذه الابحاث الجديدة.. التي كانت بدايتها ما قام به الطبيبان الامريكيان ميشيل ويبيكي الاستاذ بجامعة هوستون وزميله الدكتور اوربان كافتروفير عن استبدال اجزاء تالفة من قلب بشري باجزاء اخرى سليمة.. اجريت اول تجربة ناجحة من هذا النوع على فتاة عمرها 37 عاما كانت مريضة بروماتيزم القلب.. وتمت هذه العملية الناجحة منذ عامين تقريبا.. واستمرت العملية الجراحية ساعتين بقيت المريضة بعدها عشرة ايام في المستشفى.. ثم خرجت الى الحياة. وكانت هذه العملية بالذات هي البداية..  التي تمكن اكثر من 12 الف شخص في مختلف انحاء العالم الان ان يعيشوا باجزاء صناعية في قلوبهم.. وكان استبدال جزء تالف في القلب هو بداية التفكير في استبدال القلب كله، بقلب صناعي وفي مستشفى كليفلاند قام الاخصائيون يتصميم عدة نماذج للقلب الصناعي، وهذه النماذج تشبه القلب الحقيقي الى حد كبير ومكون من اربع غرف فعلا وهذه النماذج مصنوعة من السيلكون والمطاط الطبيعي وبها صمامات صناعية وبه اذينان وبطينان.
وقد تمت تجربة هذه النماذج بالفعل.. وهي خارج جسم الانسان... ونجح واحد منها في ان يبقى مريضا على قيد الحياة يومين كاملين بدون قلب طبيعي.
ولكن الدكتور ويليام كلوت الطبيب الذي اشرف على تصميم هذا القلب الصناعي يرى ان هناك عدة مشاكل ما زالت تواجهه ومن بينها تنظيم عمليات فتح واغلاق الصمامات.. ويقول كلوف ان هذه المشكلة لم تعد مستعصية.. وان تقدما كبيرا قد تم في سبيل الوصول اليها..
والدراسات الخاصة بهذه المشكلة بالذات تساهم فيها مؤسسة ناسا لابحاث الفضاء والاقمار الصناعية في امريكا.
* بشكل عام يرى خبراء القلب واخصائيون ان القلب الصناعي افضل من القلب الطبيعي لاكثر من سبب.
* اختفاء عنصر السرعة في اجراء العملية تماما لن يكون من المحتم اجراء العملية في وقته تفرضه الظروف بل ان اجراءها سيخضع بالكامل لرغبة الطبيب وحالة المريض.
* لن تكون هناك مقاومة في الجسم للقلب الصناعي وبعكس ما قد يحدث عند زراعة قلب بشري لان التجارب التي اجريت حتى الان جعلت العلماء يصلون الى مواد يقبلها الجسم ولا يقاوم وجودها فيه.
* امكان انتاج هذه القلوب بالجملة.. وبكميات كبيرة بحيث تصبح عمليات نقلها سهلة وميسرة ولا يصبح مصير المريض بالغا – معلقا بوجود قلب بشري توفي صاحبه حديثا.
واذا كان القلب الصناعي نتيجة مباشرة لتعاون كامل بين العقول الهندسية.. والعقول الطبية.. فانه لن يكون النتيجة الوحيدة لهذا التعاون وهناك اكثر من مجال تدور فيه الابحاث المشتركة بين المهندسين والاطباء.. من بين هذه الابحاث:
* انتاج اجهزة تقوم بالنظر داخل الجسم في جميع اجزائه وذلك لاستخدامها في الكشف الداخلي دون الحاجة الى ما يسميه الاطباء الان (الجراحات الاستكشافية).
* انتاج اطراف ميكانيكية صناعية.. تشبه الاطراف الحقيقة وتؤدي وظيفتها كاملة.. وبدقة تامة..
* انتاج جهاز تنظيم ضربات القلب بحيث تتمشى هذه الضربات مع ما يبذله جسم الانسان من جهد.. في حالاته المختلفة.
* بديل اليكتروني للحواس المختلفة.. بمعنى ان من فقد عينيه يستطيع ان يرى  الاشياء ومن فقد خاصية السمع.. يستطيع ان يسمع بوضوح.. وهكذا بالنسبة لكل الحواس الاخرى لجسم الانسان.
* اجهزة لتنظيم العمليات الكيميائية داخل جسم الانسان هذه  الاجهزة تستطيع مثلا تنظيم نسبة الاكسوجين من دم الطفل الوليد بصفة مستمرة..
* اجهزة لمعرفة الخلايا القابلة لان تصبح خلايا سرطانية.. مع الوصول الى طريقة لوقف نمو هذه الخلية..
* انتاج بشرة صناعية لاستخدامها في عمليات ترقيع الاجزاء التي تحترق من بشرة الانسان.. وانتاج كبد صناعي.. وبنكرياس صناعي.. بل وربما.. مخ صناعي ايضا!.

هذه هي القصة الكاملة لاخطر عملية طبية في تاريخ البشرية.. بكل لحظاتها العصبية ودقائقها الحرجة.. والذين تابعوا انباءها في كل مكان فالعامل كانوا يدعون لواشتكي بالشفاء.. وكانوا يرجون للرجل ان يعيش بقلب الفتاة... ليس لانهم يعرفونه.. وليس لانه بشر فقط.. بل لانهم يرون في شفائه املا.. وانتصارا على كل امراض القلب...



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية