العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31808912
عدد الزيارات اليوم : 13466
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


من اصدارات المدى

يستمد غابرييل غارسيل ماركيز من  المخيلة الكثير الكثير ليشحن به كتاباته، وبذلك يحقق تآلفاً منسجماً  لعالمٍ يطفو فوق الواقع إنما جذوره متأصلة فيه ويغتني بنسغه. إنه كما  الكاتب الأرجنتيني بورخس، يعتمد الخيال أو المخيلة وسيلة كبرى في الحياة  والكتابة: (إن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو الخيال)- قال بورخس، أما ماركيز،  فإنه يقول في أكثر من مناسبة: (الخيال هو في تهيئة الواقع ليصبح فناً)،


 وأيضاً (الغرائبي يأخذني ولا يبقى من الواقع إلا أرض القصة)، ولكنه يوضح في مكان آخر فيقول عن مائة عام من العزلة: (إنها تنتمي الى أدب الهروب من الواقع، كنت أود التعبير عن الإرادة الواعية، لا أن تعدم الواقع.
ولكن علينا ان ندرك أنها لم تصالح الواقع). ويستطرد: (ليس قول الناس اننا نتهرب من الواقع معقولاً، فمن يطالع إنتاجنا في رؤية يعرف اننا مسيسون ومتورطون اكثر من أسلافنا). وعن النقطة ذاتها يشرح قائلاً: (أعتقد ان سبر أغوار الواقع، دون احكام مسبقة عقلية، يبسط أمام رواياتنا بانوراما رائعة، ومهما أعتقد بعضهم ان منهجنا هروبي، فإن الواقع سيثبت- إن عاجلاً أو آجلاً- ان المخيلة على حق).



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية