العدد (4314) الاربعاء 21/11/2018 (رفعت السعيد)       رفعت السعيد..القامة المضيئة       فى صُحبة الدكتور رفعت السعيد       غروب شمس اليسار المصري"..       د.رفعت السعيد: تعلمت في السجن كتابة الرواية       رفعت السعيد..أديبا!       رفعت السعيد وأزمة اليسار       رفعت السعيد و(الفجر الجديد)       رفعت السعيد.. خبرات نادرة في السياسة والتاريخ والثقافة       العدد(4313) الاثنين 19/11/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22979419
عدد الزيارات اليوم : 7946
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


شيء عن يوسف غنيمة

 اعداد: عراقيون
الوزير البحاثة الأديب يوسف رزق  الله غنيمة ولد في بغداد في 9 آب 1885 وتوفي في لندن التي قصدها مستشفيا  في 10 آب 1950. كان وزيرا للمالية والتموين وعضوا بمجلس الأعيان ومديرا  عاماً للآثار الخ.
من مؤلفاته: تجارة العراق قديما وحديثا، نزهة  المشتاق في تاريخ يهود العراق، محاضرات في مدن العراق، الحيرة: المدينة  والمملكة العربية الخ.


اسهبت في ترجمته في «اعلام اليقظة الفكرية».
نشر المحامي حارث ابن يوسف غنيمة كتابا في سيرة والده: يوسف غنيمة من اركان النهضة العلمية في العراق الحديث (طبع ببغداد، 1990) وكان قد نشر ايضا قبل ذلك "يوميات يوسف غنيمة: رحلة الى اوروبا 1929" (بغداد ، 1986).
ذكر حارث ان الجد الأعلى للاسرة القس يشوع بن الشماس غنيمة كان من النساطرة متزوجا حسب عادة الكهنة الشرقيين، وكان يقيم في بغداد في النصف الأول من القرن السابع عشر. وانتمي حفيده عيسى بن الشماس غنيمة الى الكنيسة الكاثوليكية سنة 1743. اما والد يوسف ، وهو رزق الله غنيمة، فكان رئيس كتاب المكوس في بغداد وتوفي في الثامنة والثلاثين من عمره. ولما ولد يوسف سمي يوسف نعمة الله قرياقوز لكنه عرف باسمه الأول. وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره فكفلته والدته ورعاه عماه شكرالله ونصر الله.
درس في المدرسة الكلدانية الابتدائية ثم انتقل في اوائل سنة 1898 الى مدرسة الاليانس وتخرج فيها سنة 1902، وقد تعلم فيها اللغات العربية والفرنسية والانكليزية وشيئا من التركية والعبرية اضافة الى العلوم والرياضيات والجغرافية والتاريخ. وألم بعد ذلك باللغة السريانية، ودرس العربية على الأب انستاس ماري الكرملي. وافتتح سنة 1906 محلا تجاريا وحصل على وكالات لاستيراد المضخات والمحركات الخ.. واسس فندقا عصريا بعد الاحتلال البريطاني. وانشأ سنة 1909 بالاشتراك مع المعلم داود صليوا جريدة "صدى بابل".
انتخب عضوا في مجلس إدارة لواء بغداد (شباط 1922)، وتولى تدريس تاريخ المدن العراقية في مدرسة المعلمين العالية المؤسسة في كانون الأول 1923. وانتخب نائبا في المجلس التأسيسي (1924) وكان مقررا للجنة تدقيق لائحة القانون الأساسي. واصدر جريدة "السياسة" اليومية في 3 آذار 1925، الى 3 تموز 1925، وانتخب نائبا عن لواء بغداد (حزيران 1925) ثم اوقف صدور جريدته.
اصبح وزيرا للمالية (1928- 29) و1929 و 1934 – 35 و1935، ووزير التموين (1944 – 46) ووزير المالية (1946) مع وكالة وزارة التموين، ووزير المالية (1947 – 48).
غادر العراق بإجازة مرضية في تموز 1929 قاصدا الاستشفاء فزار سورية ولبنان وفلسطين ومصر وايطالية وفرنسة وانكلترة وعاد عن طريق فرنسة وايطالية وتركية وسورية ولبنان في تشرين الاول 1929.
اعاد اصدار جريدة السياسة بعد تعطيل جريدة نداء الشعب لتكون لسان حال حزب الآخاء الوطني (30 كانون الثاني 1931) ثم عطلتها الحكومة في 24 آذار 1931.
ثم عين مديرا عاما للواردات (24 كانون اول 1932) فمديرا عاما للمالية (16 حزيران 1934) فوزير المالية (27 آب 1934) نائب بغداد (كانون اول 1934) الى نيسان 1935. وزير المالية (4 آذار 1935) الى 16 منه. عين مديرا عاما للمالية للمرة الثانية (27 حزيران 1935) تولى مديرية الاملاك والاراضي الاميرية العامة ايضا بالوكالة (تموز 1935) ثم عين مديرا عاما للمصرف الزراعي الصناعي بالوكالة (آذار 1936) ثم نقل من مدير المالية العامة مديرا عاما للمصرف اصالة (12 كانون اول 1936). الى 19 تشرين ثاني 1941 حين نقل مديرا عاما للاثار مع بقائه مديرا عاما للمصرف بالوكالة الى 17 اذار 1942. ثم تولى مديرية المصرف بالوكالة ايضا من 27 تشرين اول 1943 الى 18 تشرين ثاني 1944 بالاضافة الى مديرية الآثار وبعد ذلك مديرية التموين العامة. وقد قام المصرف بامداد الزراع بالسلف والتدخل في الاسواق لرفع اسعار المحاصيل كالقطن وبذر الكتان والمساهمة في المشاريع الصناعية كشركة السمنت العراقية وشركة استخراج الزيوت النباتية وشركة تجارة وطحن الحبوب ومشاريع اخرى تتعلق بنسج القطن واهراء الحبوب ودباغة الجلود رصيد الاسماك.
عين مديراً عاما للآثار القديمة (20 تشرين ثاني 1941) وكان نائب رئيس لجنة التموين الاستشارية ايضا (نيسان 1942) ونقل مديرا عاما للتموين (25 حزيران 1944) واصبح وزير التموين (18 تشرين ثاني 1944 الى 23 شباط 1946. وعين عضوا بمجلس الاعيان خلفا للبطريرك يوسف عمانوئيل الثاني المستقيل (14 ايار 1945). ودخل في وزارة ارشد العمري وزيرا للمالية ووزير التموين بالوكالة (1 حزيران 1946). وقد استقال من وكالة التموين في 31 تموز 1946. واستمر في المالية في استقالة الوزارة في 20 تشرين ثاني 1946. وتقلد وزارة المالية ايضا في وزارة صالح جبر (29 آذار 1947)، وثم في عهده تأسيس البنك المركزي الذي عرف باسم المصرف الوطني العراقي (تشرين الثاني 1947). واستقال من الوزارة بعد احداث الوثبة المعارضة لمعاهدة بورتسموث في 27 كانون الثاني 1948.
تكلمت عن ادبه ومؤلفاته في كتابي "اعلام اليقظة الفكرية". وقد ذكرت مقالاته التي نشرها سنة 1929 / 30 عن "حقوق الفلاح والعامل في العراق". وقد قال هاشم جواد عنه إنه سبق الصحفيين والتقدميين في ميدان المطالبة بحقوق الفلاح والعامل واشار بكل قوة وحماس الى ضرورة العناية بالطبقة العاملة في المعامل والمزارع. وذكر ما كتبه يوسف غنيمة سنة 1929 ان من واجب العدل ومقتضيات النظام الاجتماعي الراقي ان تضمن راحة كل افراد الأمة وتكفل طمأنينتهم مدى الحياة، فضلا عن وجوب الاهتمام باعالة ذويهم بعد موتهم، وذلك بتحديد ساعات العمل وتوفير شروط الصحة في محلات سكناهم واعمالهم وامان ومستقبل كل فلاح وعامل وغيرهما ويفكر في وسائل معيشتهم عند العجز والهرم وحلول العاهات، ويقام باعالة ايتامهم واراملهم بعد موتهم.
وتساءل هاشم جواد هل قال لورد بيفيريج اكثر مما قاله هذا الرجل العراقي قبله بستة عشر عاما؟
وقال يوسف غنيمة ان مطالب الفلاح يجب ان تشمل بقاء الحكومة مالكة لرقبة الارض، وتفويض الاراضي للفلاح والعامل بيده وترجيحه على من سواه، وتشجيع الملكية الصغيرة والحد من مساحة الاراضي التي يملكها الشخص الواحد، وتأليف مصرف زراعي ونقابات زراعية، وحماية الانتاج الزراعي وايجاد الاسواق له، الخ.
اما مطالب العمال فلخصها في تحديد سن العمل وساعات العمل والأجرة الصغرى، وضمان العمال في حالة المرض وعتد وقوع الحوادث المهنية وعند الشيخوخة والعجز ، ومعاونة العمال في ايام العطل، ومكافحة البطالة، والمساعدة في ايجاد مساكن صحية ورخيصة، ورفع مستوى التهذيب ، الخ.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية