العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27951678
عدد الزيارات اليوم : 4020
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


جمعيات ونوادٍ نسوية منسية ودعوة لإحياء ذكراها

عباس الزاملي
تحمست المرأة البغدادية لتأسيس الجمعيات والنوادي الاجتماعية والثقافية على غرار ما موجود في الوطن العربي، وكانت هذه الجمعيات تنحصر اهدافها في المجالات الخيرية والانسانية والترفيهية والدينية وغلب على القسم الاعظم منها صفة الاعمال الخيرية بوجه عام، على الرغم من اختلاف اهدافها فقد ساعدت على ابراز دور المرأة واعطتها المجال الرحب لكي تتبوأ مكانتها المطلوبة في المجتمع عن طريق المطالبة بحقوقها المشروعة في جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.


استمرت بعض الجمعيات والنوادي الاجتماعية والثقافية التي اسست قبل الحرب العالمية الثانية في اداء اعمالها في جوانب الحياة المختلفة، واثرت تأثيراً واضحاً في الحياة الاجتماعية بما قدمته من خدمات متنوعة لابناء المجتمع، وكانت هذه الجمعيات اما فروع للجمعيات التي شكلها الرجال في بغداد، او جمعيات قائمة بذاتها.
ومن ابرز تلك النوادي والجمعيات ما يأتي وحسب تاريخ تأسيسها:

نادي المعلمات
يرجع تأسيس هذا النادي الى عام 1932، اذ اجازته وزارة الداخلية في 11 كانون الثاني من العام المذكور، كانت غايته الاساسية تأمين الحياة الاجتماعية وزرع الالفة بين المعلمات ورفع مستواهن العلمي والثقافي، تألفت هيئة الادارية الاولى من السيدة خيرية نوري مديرة مدرسة الست نفيسة وعفيفة رؤوف الكاتبة في مديرية دار المعلمات ومديرة المدرسة البارودية، ومديرة دار المعلمات وكانت رئيسة النادي السيدة خيرية نوري.
وكانت للنادي اسهامات في حقل الخدمة الاجتماعية تمثل بتهيئة فرص العمل ومساعدة المحتاجات ومعالجة المرضى حتى عام 1954.
جمعية الهلال الأحمر
تأسس الفرع النسوي لجمعية الهلال الاحمر العراقية عام 1933، وحدد اهدافه في تخفيف اثر الكوارث والمخاطر التي تصيب ابناء المجتمع، وقد نال اهتماماً كبيراً من قبل الملكة عالية، وحظي بمؤازرة الملك فيصل الثاني الذي كان يرسل سنوياً مبالغ مالية لتوسيع نشاطات الفرع.
قدم الفرع النسوي خدماته لمنكوبي الفيضانات التي تعرضت لها العاصمة خلال الاطار الزمني للدراسة، ففي عام 1946 جمع الفرع (90) ديناراً وكميات كبيرة من المواد الغذائية والملابس لاسعاف المنكوبين.
ووسع الفرع نشاطاته المختلفة ففي مجال الاعمال الخيرية قام بانشاء مشاريع هدفها توفير فرص العمل للفتيات اليتيمات، وتم في عام 1953 انشاء مشغل في محلة السعدون لتعليم الفتيات اصول الخياطة، وفتح دورات متعددة لهذا الغرض، وكانت بدايته الاولى بـ(45) فتاة يتيمة.
كما تبنى الفرع النسوي مشاريع اخرى، لتعليم الفتيات مبادئ الاسعافات الاولية والتدبير المنزلي، وقدم مساعدات مالية للتلاميذ الفقراء والمرضى واسهم في فتح المستوصفات والمستشفيات في بغداد.
جمعية مكافحة العلل الاجتماعية
تأسست هذه الجمعية عام 1937 باسم (جمعية مكافحة المسكرات) وكانت ابرز اعضائها السيدات سارة الجمالي عقيلة الدكتور فاضل الجمالي ومرضية الباجه جي وحسيبة الباجه جي ورشدية الجلبي وفتوح الدبوني واسيا توفيق وهبي، كان هدفها انقاذ ابناء المجتمع البغدادي من الاخطار السلبية للمسكرات ومكافحتها بشتى الطرق.
ارتأت هيئة الجمعية في عام 1945 ابدال اسمها الى (جمعية مكافحة العلل الاجتماعية) لان المجتمع البغدادي كان يعاني من امراض أخر لا تقل خطورة عن الخمور وهي المرض والجهل والفقر.
وتبنت الجمعية اهدافاً متعددة تتلخص بانشاء مدارس مثل مدرسة رمزي للمتخلفين عقلياً (الصم والبكم بعمر 7- 10 سنوات) في محلة السفينة بالاعظمية وتولت السيدة فتوح الدبوني ادارة المدرسة، كذلك تم تأسيس معهد الملكة حزيمة للعميان سنة 1945 وانشاء مشغل لتعليم البنات فن الخياطة عام 1952.
جمعية بيوت الأمة
تأسس الفرع النسوي لجمعية بيوت الامة في بغداد عام 1938، بهدف تهذيب ابناء المجتمع البغدادي اجتماعياً وصحياً واخلاقياً وانشاء البيوت وحسب الوسائل المتاحة ومكافحة الامية المتفشية من خلال افتتاح عدد من المدارس المسائية في الكاظمية والكرخ لتدريس الفتيات وتعليمهن مبادئ القراءة والكتابة، وقامت الجمعية سنة 1947 باجراء اكتتاب عام بهدف انشاء ميتم للبنات الفقيرات المتشردات، وتحقيق مختلف الاغراض الانسانية النبيلة لخدمة الطبقات الفقيرة في مدينة بغداد.
استمرت الجمعية بجهودها التثقيفية والخيرية حتى عام 1948، اذ وجهت نشاطاتها نحو العناية بالمهاجرين الفلسطينيين الوافدين الى العراق بعد الحرب العربية- الصهيونية عام 1948.
وتوسعت الجمعية في اداء اعمال الخدمة الاجتماعية، في الخمسينيات، وتألفت الهيأة الادارية لها في عام 1951 من العضوات الاتية اسماؤهن: علية يحيى قاسم الرئيسة، وظفيرة جعفر نائبة الرئيسة، وانعام الدليمي للسكرتارية، وبدرية علي لامانة الصندوق، والعضوات زكية العبايجي، وجورجيت موتكه وبلغية رسول، كان من اهم اعمال الجمعية انشاؤها ميتمة الملكة عالية وضمت (100) فتاة يتيمة، كذلك عدد من الدور السكنية الصغيرة للاسر الفقيرة في شارع الشيخ عمر.
جمعية حماية الأطفال
تأسس الفرع النسوي لجمعية حماية الاطفال في مدينة بغداد في 12 آذار 1945، بهدف انشاء جيل يربى تربية صحيحة من خلال العناية بالاطفال والحوامل، وتألفت الهيأة الادارية للفرع من: الرئيسة اسيا توفيق وهبي ونائبة الرئيسة عصمت السعيد والسكرتيرة صبيحة الشيخ داود والعضوات سرية الخوجة وشقيقة الباجه جي، وسعاد العمري، وممدوحة الفارس، وناهدة الحيدري، ومائدة الحيدري، كان هدف الجمعية حماية الاطفال من الامراض ورعاية امهاتهم.
قام الفرع بتوزيع المواد الغذائية والادوية والفيتامينات، ومن اعماله الاخرى مساهمته في توفير الملابس للاسر الفقيرة، وتأسيس مراكز للعناية بالاطفال الذين لا تستطيع اسرهم العناية بهم، وشيد في عام 1947 مستوصف الشيخ عمر ومستشفى الحريري عام 1952، وقام بمساعدة المنكوبين في فيضان عام 1954 في بغداد.
واسهم بتأسيس ناد رياضي ثقافي وتوجيهي عام 1956، وقد حظي الفرع بدعم الملك فيصل الثاني ووالدته الملكة عالية والاميرات بديعة وجليلة.
استمرت الجمعية بتقديم خدماتها الى ما بعد عام 1958، بعد اجازتها للمرة الثانية في عام 1954.
جمعية أخوات الفقير
تأسست هذه الجمعية في بغداد بتاريخ 12 آذار 1945 باسم جمعية اخوات الرفق بالفقير ثم ابدال اسمها الى (اخوات الفقير) وهي جمعية خيرية غايتها اعانة الفقراء والترفيه عنهم وتقديم المساعدات المادية لهم وتاسيس المعاهد والمدارس ومعالجة المرضى ودفن الموتى الفقراء.
تألفت هيأتها الادارية من السيدات فكتوريا عقيلة يوسف غنيمة الرئيسة، وميري يوسف سركيس نائبة الرئيسة والانسة ريجينه كسبرخان السكرتيرة، وايما يوسف انطوان مساعدة السكرتيرة وجوزفين ليون منكسريان امينة الصندوق.
انتخبت الجمعية هيئة جديدة لها في 29 نيسان عام 1948 تألفت من: السيدة فكتوريا يوسف غنيمة للرئاسة، وبدور يوسف عجاج نائبة لها، وانطوانيت جان شماس للسكرتارية وجوزفين ليون منكسريان لامانة الصندوق فضلاً عن بعض العضوات، وتغيرت هذه الهيأة عام 1951 بعد القيام باجراء انتخابات جديدة.
اما بالنسبة لنشاطات الجمعية في حقل الخدمة الاجتماعية فقد كان لها اسهامات بارزة تمثلت بتوزيع الملابس على الفقراء والمحتاجين واقامة الحفلات الترفيهية للاطفال، واغاثة منكوبي الفيضانات التي تعرضت لها بغداد، واسعاف اللاجئين الفلسطينيين في العراق، والترفيه عن الجيش العراقي بعد عودته من فلسطين عام 1948، وتأسيس معهد لتعليم البنات فن الخياطة والتطريز عام 1950.
توقفت الجمعية عن العمل وحلت نفسها عام 1954 ثم اجيزت في العام نفسه واستمرت بالعمل الى ما بعد عام 1958.
جمعية البيت العربي
تأسست هذه الجمعية بتاريخ 27 نيسان 1948 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الذين وفدوا الى بغداد، وعملت على توفير السكن الملائم لهم وقامت بتنظيم شؤونهم واسهمت بانشاء ميتمة للفقيرات المتشردات، وتولت الجمعية مهمة الاشراف على اللاجئين واستخدمت المدارس لإيوائهم، وسمحت لها وزارة الداخلية باجراء اكتتاب عام في كافة انحاء العراق لمدة سنة، ومن الجدير بالذكر فان العضوات المؤسسات لهذه الجمعية كن مدرسات ومديرات في المدارس الثانوية، كانت الهيئة الادارية لها عام 1953 تتألف من:
1. اديبة ابراهيم رفعت الرئيسة
2. نبيهة المصطفى نائبة الرئيسة
3. لمعان امين زكي السكرتيرة
4. فاطمة احمد قدري امينة الصندوق
ومن العضوات: بهيجة الكبيسي وجميلة الباجه جي، بوران سليم مأرب علي ومحاسن الكيلاني.
وقد توجت الجمعية اعمالها في مجال الخدمة الاجتماعية بانشاء دار حضانة لراية الاطفال في بغداد عام 1956، وتوسعت في اعمالها الانسانية، وازداد عدد العضوات المنتميات لها، وكانت هيئتها الادارية في عام 1958 تتألف من: اديبة ابراهيم رفعت والدكتورة لمعان امين زكي والدكتورة سعاد خليل والشاعرة لميعة عباس عمارة، وامنة احمد رمزي وفاطمة احمد قدري ونزيهة الاعرجي ومأرب علي.
الاتحاد النسائي العراقي
تأسس الاتحاد النسائي العراقي على غرر الاتحاد المصري، بعد مشاركة الوفد النسوي العراقي في مؤتمر الاتحاد النسائي العربي المنعقد في القاهرة عام 1945.
كان الهدف من تأسيسه توحيد جهود الجمعيات النسوية في الداخل من خلال انتخاب ثلاث عضوات من كل جمعية او ناد لتمثيلهن في الاتحاد وانتخاب الهيئة الادارية له من جهة والعمل على تنسيق الجهود مع الجمعيات النسوية العالمية من جهة اخرى، وبذلك يكون الاتحاد بمثابة الجمعية الام للجمعيات العراقية وكان برئاسة اسيا توفيق وهبي.
كان للاتحاد نشاطات بارزة في تحسين المستوى العلمي والثقافي والفني للمرأة ومحاربة ظاهرة البغاء وتقليل حوادث الطلاق واعطاء الطفل للاصلح من الوالدين والعناية بصحة الام والطفل واجراء الفحص الطبي على الراغبين بالزواج واعطائهم شهادة طبية تبين سلامتهم من الامراض، وارسل مواد الاسعافات الاولية للجيش العراقي المشارك في حرب فلسطين عام 1948، واصدار مجلة الاتحاد النسائي في عام 1950 واغاث منكوبي فيضان عام 1954، وبعد هذا التاريخ توقف عن العمل ثم اجيز باسم (جمعية الاتحاد النسائي) وكانت برئاسة اسيا توفيق وهبي وعضوية كل من: بتول عبد الاله حافظ وحسيبة امين خالص وعزة الاستربادي امينة السر وعائشة خوندة وظفيرة جعفر وعفيفة البستاني ومرضية الباجه جي وفتوح الدبوني، وقد طالبت الجمعية بحقوق المرأة السياسية ودعت الى اعطائها حقوقها الشرعية بعد الغاء الوقف الذري عام 1955، وكان لها نشاطات قومية اذ اسهمت عام 1956 بدعم المجاهدين في مصر والجزائر.
ولم يقتصر النشاط النسوي في بغداد على تأسيس الجمعيات ذات الطابع الخيري والاجتماعين بل تعداه الى تأسيس الجمعيات الدينية، وقد كان من اهمها جمعيات اسلامية ومسيحية.
جمعية الشابات المسيحيات
تأسست هذه الجمعية في عام 1946 وكانت هيأتها الادارية تصر على ان تكون تسميتها بـ(الجمعية المسيحية للشابات) لكي يكون بامكانها قبول العضوات من مختلف الاديان، وقد اعترضت مديرية شرطة بغداد على ذلك عند اجرائها الكشف على مقر الجمعية، الذي هو بالاساس فندق استأجرته القوات البريطانية المرابطة في بغداد للشابات المسيحيات اللائي كن يستخدمن في الجيش البريطاني، وبينت مديرية الشرطة بان هذه الجمعية سوف تغلق عند مغادرة تلك القوات.
كانت الجمعية ذات اهداف متعددة منها ايجاد رابطة بين البنات والسيدات من مختلف الاديان وتثقيفهن وتوفير السكن الملائم للطالبات الغريبات فضلاً عن نشاطات رياضية وترفيهية وكانت للجمعية اسهامات في حقل الخدمة الاجتماعية تمثلت بانشاء دار ضيافة مؤلفة من (20) غرفة للطالبات والموظفات والسائحات الاجنبيات والاهتمام بتعليم البنات اصول الاسعافات الاولية والخياطة والتطريز واقامة المعارض والمشاركة في مكافحة الامية ومساعدة منكوبي الفيضانات واقامة الحفلات الترفيهية في الاعياد الدينية والمناسبات الاجتماعية.
جمعية رعاية اليتيمات المسلمات
اجيزت هذه الجمعية من قبل وزارة الداخلية بتاريخ 27 ايار عام 1946 بوصفها جمعية خيرية قدمت خدماتها للفتيات المسلمات الفقيرات.
كانت الهيئة التأسيسية لهذه الجمعية من الرجال فقط وبرئاسة السيد جعفر حمندي يساعده عدد من الاعضاء، وكانت لها لجان فرعية من النساء يقمن بقسم من الاعمال الموكلة اليهن من رئيس الجمعية، ولم يكن لهذه الجمعية نشاطات واضحة في حقل الخدمة الاجتماعية.
جمعية الأخت المسلمة
تأسست هذه الجمعية عام 1950 كفرع تابع لجمعية الاخوان المسلمين وكانت تعرف بـ(جمعية الاخوة الاسلامية)، اهدافها نشر تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ومبادئه والدعوة للتمسك به وتربية المرأة تربية اسلامية صحيحة ومكافحة الانحلال الخلقي، وكانت الهيئة الادارية للجمعية التي تم انتخابها في 10 ايار 1950 تتألف من: نهاد الزهاوي الرئيسة، وزهرة خضر نائبة الرئيسة وخيرية المفتي سكرتيرة، فاطمة الباجه جي، امينة الصندوق، مديحة شاكر المحاسبة، ومن العضوات وجيهة الباجه جي، وحسيبة الباجه جي، وصفية الزهاوي.
ابدت نشاطاً بارزاً عام 1951، وفي سنة 1955 اصبحت مستقلة عن جمعية الاخوان المسلمين وعرفت بجمعية الاخت المسلمة كان لها نشاطات اجتماعية مختلفة تمثلت بالقاء الدروس الدينية والعلمية والثقافية وطبع الكتب والرسائل الدينية واهتمت بمؤسسات التعليم وفتح الدورات الصيفية.
جمعية السيدات اليونانيات لإسعاف الفقراء
أسست هذه الجمعية بتاريخ 18/3/1954 بعد ان اجازتها وزارة الداخلية، وكان هدفها حسب ما جاء في نظامها الداخلي، مساعدة المحتاجين وحماية الايتام والمرضة واغاثة المنكوبين في الفيضانات والزلازل.
انتخبت الجمعية هيئتها الادارية الاولى في يوم الاربعاء الموافق 28/4/1954 وكانت تتألف من:
1.هيلانه ديمتري جورج الرئيسة
2.ماريكا بترديس نائبة الرئيسة
3.كاتينا هالكياس السكرتيرة
4.بيتماها لكياس امينة الصندوق
والعضوات كل من: ستيفانيا ستيفانو، ابريتي هالكياس، افتيهيا نرباندا فيلو.
اسهمت الجمعية في حقل الخدمة الاجتماعية في مدينة بغداد لمساعدة المرأة واعدادها للافادة منها للعمل في المراكز الطبية وفي مراكز الخدمة الاجتماعية.
يتضح لنا مما تقدم ان للمرأة البغدادية اسهامات كثيرة في شتى مجالات الحياة وشاطرت الرجل في النشاطات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بعد جهود كبيرة بذلت لكي تأخذ دورها الفاعل والمؤثر ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل طالبت بحقوقها السياسية اسوة بالرجل.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية