العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30095357
عدد الزيارات اليوم : 7148
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


دانتون: الكتاب الرقمي لن يلغي الورقي

صدر عن الدار العربية للعلوم الترجمة العربية لكتاب "الكتاب بين الأمس واليوم" للكاتب والأستاذ الجامعي روبرت دانتون وترجمة غسان شبارو، والذي يحاول فيه المؤلف التأكيد على أهمية وموقع الكتاب في عالم البيئة الرقمية التي تحوّلت اليوم إلى شكل من أشكال المعرفة الأكثر تطوراً والأسرع استخداماً. ووفقاً لصحيفة "المستقبل"


 يتعرض المؤلف في كتابه إلى العوامل المشتركة التي تجمع بين الكتاب التقليدي والكتاب الإلكتروني، فضلاً عن أهم المزايا التي تجمع بين المكتبات والإنترنت، كما يقدم لنا حصيلة تجربته وخبرته العملية ورؤيته للمستقبل بصفته أستاذا جامعيا قضى معظم أوقاته منقّباً في أجواء القرن الثامن عشر، ودارساً لموضوع "تاريخ الكتب" a لشغله مناصب عدة في أهم جامعات العالم مثل جامعة برينستون وأكسفورد ومن ثم مديراً لمكتبة جامعة هارفارد.
ويعتبر دانتون أن استمرار سيطرة الكتاب لا يزال يجسد قاعدة عامة في تاريخ التواصل المعرفي، وأن وسيلة واحدة لا تلغي أخرى، في الأقل في المدى القريب. فالمكتبات برأيه كانت وستبقى مراكز للمعرفة يكرّسها مركزها الوسيط في عالم المعرفة ساحة توفيقية مثالية بين وسيلتي التواصل الطباعية والرقمية، إذ يمكن للكتاب استيعاب الوسيلتين، فإذا كان مطبوعاً على الورق أو مخزناً في "سيرر" فهو يضم في النهاية معرفة.
تتضمن محتويات الكتاب ثلاثة أبواب رئيسة حملت العناوين التالية: الباب الأول "المستقبل" ويضم أربعة فصول "جوجل ومستقبل الكتاب"، "واقع المعلومات"، "مستقبل المكتبات"، "مفقود وموجود في الفضاء السيبراني"، ويحمل الباب الثاني عنوان "الحاضر" ويضم ثلاثة فصول هي "الكتاب الإلكتروني والكتاب التقليدي"، "مشروع جيتنبرغ الإلكتروني"، و"الولوج المجاني"، أما الباب الثالث فمعنون بـ "الماضي" ويضم أربعة فصول "أنشودة شكر الورق"، "أهمية أن تكون ببلوغرافياً"، "خفايا القراءة"، "ما هو تاريخ الكتاب؟".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية