العدد (4333) الاربعاء 19/12/2018 (سمير أمين)       سمير امين.. العيش مع ماركس       سمير أمين.. استاذنا..       سمير امين: نشهد خريف الرأسمالية ولسنا بعد في ربيع الشعوب       الديمقراطية استعارة مقاربات أولية لطروحات سمير أمين       سمير أمين.. وداعا       سمير أمين يودع الحياة بعد تقديم التحية لماركس       العدد(4331) الاثنين 17/12/2018       عندما اصبح عبد الرحمن عزام سفيرا لمصر في بغداد سنة 1936       في ذكرى رحيله في 17 كانون الاول 1969 .. مع الدكتور مصطفى جواد.. طرائف وذكريات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23351006
عدد الزيارات اليوم : 13773
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


صفحة مطوية من تاريخ كرة القدم العراقية

كان لابد للكرة العراقية ان تنجب الكثير من النجوم الذين تركوا بصماتهم فوق أديم الملاعب، ولن تبرح ذاكرة الجمهور لمحاتهم المميزة ومواقفهم في مشوار سجلوا خلاله اروع الانجازات وحازوا على اغلى الالقاب في زمن تلاعبت به رؤى الاضطرابات السياسية ودفع بعضهم ضريبة ذلك رغم شهرتهم وولائهم للوطن


 وخدماتهم الجليلة للكرة العراقية ومن أجل تكريم وتخليد هؤلاءاللاعبين الذين قدموا كل مايملكون من فنومهارةوأدخلوا الفرحة والسعادة في قلوب محبي وعاشقي الكرةالعراقية الجميلة ورفعوا إسم بلدهم العزيز العراق وأصبحوا بحق أساطير للكرة العراقية وأرشفة تأريخهم سنسلط الأضواء في هذا الموضوع على إسطورة خالدة من هذه الأساطير هو ناصر جكو يعتبر ناصر يوسف جكو من أشهر وأروع لاعبي زمانه وفطحل من فطاحل الكرة العراقية، من العكدالعريض في محلة العمار الشعبية في منطقة العبخانة ومن أول فريق شعبي حمل إسم((العكد العريض)) برزهذا اللاعب الكبير والفنان ناصر جكو أحد أفذاذ الكرة العراقية والذي أبدع في تسجيل الأهداف ومن مختلف الحالات وكان يعتبر عنصررعب لحراس المرمى أشرف على تدريبه في المرحلة الأبتدائية معلم الرياضة (محمد رؤوف) الذي تعلم منه ضربته الخاصة التي كان يتميز بها قاد فريق مدرسته الأبتدائية في نهاية العشرينيات أما فريق الكريعات وإتسعت شهرته بعد ذلك ليصيح فيما بعد لاعبا في فريق القوة الجوية ويمضي معه زمنا طويلا وشارك في مباريات عديدة أمام فرق الأحتلال البريطاني(الدبابات والمشاة والأرامي والمستشفى والطيران الأنكليزي) الأسطورة ناصر جكو.
كان يتمتع بمهارات متعددة منها ضربته الكروية القوية القاتلة والمرواغه واللعب الهجومي ومع أنه سجل أهدافا من مختلف الزوايا وبطرق مختلفة إلا أنه إشتهر بتسجيله للأهداف بضربات الرأس التي قلما يخطأ بها هذا اللاعب الرائع والرائد الذي ولد في بغداد عام 1917.
كان من فرط حبه وعشقه لكرة القدم يتملص من الذهاب إلى الكنيسة لحضور قداس يوم الأحد مع أهله.
من أبرز اللاعبين الذين عاصرهم ناصر جكو هم (( لطفي عبد القادر..عموبابا.. فخري محمد سلمان..عباس حمادي..هادي عباس.. جميل عباس,,عادل عبد الله..حمه بشكه..علي كريم..إبراهيم حيدر..غازي أحمد..رؤوف شبيب وغيرهم)).
كتب عنه أحد الصحفين في إحدى المرات قائلا: (( في الليلة الظلماء يفتقد ناصر جكو))
وأمتد عصره في الفن والابداع عبر ثلاثة عقود من الزمن بدءاً من العقد الثلاثيني للقرن العشرين حتى وصفه الناقد الرياضي الكبير ابراهيم اسماعيل بـ( الاسطورة الرياضية الخالدة)، نشأة ناصر جكو تحمل اسرارموهبته وبفضل موهبته الباهرة فقدإرتقى بنفسه من نطاق اللاعب العادي الى نطاق اللاعب العبقري ففرض نفسه على التاريخ الكروي العراقي حتى صار ظاهرة بارزة في كرة القدم العراقية  السعداء والمحظوظين هم من ادركوا المهاجم الأسطورة ناصر جكو اما الذين سمعوا عن ناصر جكو فقط ولم يشاهدوه في الملاعب على الطبيعة فبوسعهم ان يتصوروا وبمقارنة بسيطة موقع ومكانة ناصر جكو في كرة القدم العراقية فهي كمكانة رونالدو في كرة القدم البرازيلية ومكانة مارادونا في كرة القدم الارجنتينية ومكانة زين الدين زيدان بالنسبة لكرة القدم الفرنسية.
أبرز محطاته الكروية
هذا وللاعب اناجازات كبيرة وحياة مليئة بخدمة الوطن يمكن ان نلخصها بسطور.
ولد في بغداد عام 1917
- تعلم ابجدية كرة القدم في مدرسة الطاهرة الابتدائية
أبرز المحطات في الحياة الكروية للأسطورة والظاهرة ناصرجكو
-عام 1935 اختير ليمثل منتخب معارف بغداد.
ـ عام 1936 انضم الى فريق الجوية وظل يلعب له
حتى عام 1957 دون ان ينتقل الى اي فريق حاملاً راية الوفاء للفريق الازرق.
- عام 1938 اختير ضمن اعضاء منتخب العراق (غير الرسمي) الذي شكلته وزارة المعارف لملاقاة فريق بردى السوري.
- عام 1943 لعب لمنتخب العراق العسكري في دورة ثلاثية ضمته الى جانب منتخبي انكلترا وبولندا.
- عام 1945 استدعي الى تشكيلة منتخب معارف العراق
الذي فاز على منتخب معارف لبنان 4-1
- عام 1950 استعاره فريق الحرس الملكي من القوة الجوية في مباراته امام منتخب باكستان

(اول منتخب دولي يزور بغداد)
عام 1948 تم تاسيس اتحاد الكرة العراقي 48... وبعد الانضمام الى الفيفا في عام 1950
 منتخب العراق عام 1951 بوجود ناصر جكو
فان العام 1951 شهد تشكيل اول منتخب وطني عراقي
حيث انيطت بعضو الاتحاد ضياء حبيب مهمة قيادة الفريق تدريبيا وقد استدعى المدرب ابرز الوجوه المعروفة على الساحة الكروية انذاك امثال ساحر الكرة العراقية (ناصر جكو) .. والسد العالي (جميل عباس) .. ونجم الميناء البصري (كريم علاوي) كما ضمت التشكيلة الهداف الاسطوري الفذ (ارام كرم)... الى جانب لاعب الكلية العسكرية (ودود خليل جمعة) الذي تولى حمل شارة القيادة ليكون اول كابتن في تاريخ المنتخبات العراقية ...

صورة أخرى للمنتخب الوطني 1951 بوجود ناصر جكو
وقد سافر وفد المنتخب الى جمهورية تركيا .. لخوض اولى اللقاءات الودية ... وقد تشكل الوفد المسافر من اللاعبين عادل كامل وتوما عبدالاحد وناصر يوسف جكو(القوة الجوية).. جميل عباس ولطفي عبد القادر وحمة بشكة وخزعل رحيم (الحرس الملكي) ... وسعيد يشوع مراد وكريم علاوي وبيرسي(الميناء) .. وصالح فرج وودود خليل جمعة (الكلية العسكرية) وشاكر اسماعيل (شركة نفط البصرة) .. ارام كرم (سي سي ).. وغازي عبد الله وحامد جبر وبتاريخ2/5/1951 .. خاض منتخبنا الوطني اولى مبارياته التجريبية وكانت ضد منتخب ازمير.. وقد اعتمد المدرب على لاعبي القوة الجوية والحرس الملكي..قطبي الكرة العراقية وقتها .. اللذين شكلا العمود الفقري للمنتخب.. وقدخسر العراق المباراة بنتيجة قاسية قوامها سبعة اهداف دون رد.. في مباراة حضرها خمسة الاف متفرج سافر بعدها اعضاء المنتخب الى انقرة لخوض اللقاء الثاني مع منتخبها.. وقد انقسم الوفد العراقي الى قسمين .. سافر احدهما الى المدينةعبر اسطنبول وسافر القسم الثاني الى انقرة مباشرة .. ! وبتاريخ 13/5/1951
.. تقابل منتخبنا مع منتخب انقرة على ملعب 19 مايس ... وقد كان لاشتراك الهداف ارام كرم اثره في المباراة التي امتازت بالروح الحماسية بين كر وفر بين الفريقين على عكس المنازلة السابقة.. وقد سجل ارام اول هاتريك في تاريخ المنتخبات العراقية .. عندما دك المرمى التركي ثلاث مرات الى جانب هدف لناصر جكو وصالح فرج .. غير ان كل ذلك لم يغن عن الخسارة 5-7 .. ولكن بعد ان قدم لاعبونا العرض اللائق.. امام فريق يعد فنيا افضل من منتخب ازمير في اول رحلة  من نوعها لمنتخب وطني عراقي.
- عام 1952 كان نجم اللقاءات التقليدية بين فريقي الحرس الملكي والقوة الجوية.
- عام 1954 سجل خمسة اهداف في مرمى لبنان بدوره معرض دمشق الدولي عندما شارك مع المنتخب العسكري.
- عام 1955 كان قلب هجوم منتخب العراق العسكري في المباراة المشهورة بين مصروالعراق ضمن تصفيات كأس العالم العسكري،وطالبه في حينها حنفي بسطان قائد منتخب مصر بالاعتزال لأفول نجمه في المباراة وبزوغ نجم عمو بابا إلا أن ناصر جكو واصل اللعب وسافر الى طهران للمشاركة في دورة الجيوش الاسيوية واحرز هدفين في مرمى سوريا.
- عام 1958 مارس التدريب وقاد فريق الامانة للفوز بالدوري والكأس.
- عام 1963 اعتزل العمل الرياضي
جريدة الاتحاد
اذار 1986



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية