العدد (4069) الاربعاء 22/11/2017 (يانيس ريتسوس)       ريتسوس واللحظة الميتافيزيقية       يانيس ريتسوس... شاعر التفاصيل المهملة       هـل عـــــرف ريتسوس محمود البريكان؟       الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس شاعر النضال والثورة       عشرون قصيدة ليانيس ريتسوس       طقوس في الليل ليانيس ريتسوس.. مع ترجمة هاشم شفيق لأشعاره       أشعار يانيس ريتسوس: من الأسطوري إلى اليومي وبالعكس       يانيس ريتسوس وثقافة الماضي المتجلية في الحاضر       قصائد يانيس ريتسوس براعــة الكلمــة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18471727
عدد الزيارات اليوم : 2416
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


قالوا في محمود العالم

 يعد  محمود امين العالم احد رواد النقد  الطليعي ، النقد المبني على تأسيس العقل التاريخي الجدلي ، وهو ما فعله العالم الذي أراد أن يقول لنا أن الأدب تعبير على نحو ما لبنية تحتية قائمة . " من هنا لايمكن تحديد أي نوع من الأدب دون تحديد خصائص المجتمع .


 كل شكل هو ناتج عن وظيفة . والشكل والوظيفة يحددان الماهية . كيف لنا إذا أن نقارب النص الأدبي دون الوقوع في فخ العلامات والدوال ، ودون أن يصطادنا شرك الشكلية . إن اجتهاد العالم النقدي جعله يبدأ بالانسان . الإنسان باعتباره كينونة عظمى يؤطرها موقفه . فإذا بالانسان موقف لذا حين يتحدث عن نجيب محفوظ دون كبير احتفاء فهذا يرجع لتقييم معين ارتآه لكنه يأتي سنة 1970 لكي يؤلف كتابا كاملا بعنوان ( تأملات عن نجيب محفوظ ) ليعيد للرجل اعتباره دون أن يسقط التحفظات التي سجلها قبلا . وهو نفس ما فعله مع توفيق الحكيم فقد رأى أن الزمن الذي يطرحه هو زمن إرتجاعي ، زمن متكلس ، زمن ارتدادي
فاضل ثامر 

هو واحد منا ، واحد من مرتادي الآفاق وقد حرص محمود امين  العالم على إرساء نوع من الثقافة الرفيعة وعمل على إدامتها وتثبيتها وهي إطروحة الثقافة المناضلة . العالم لم يفصل بين النظرية والممارسة ، وفي تجربته الإبداعية حاول ابتداع شكل بالكتابة شعري خاص به.
مالك المطلبي

دور كبيرأداه  محمود امين العالم وعبدالعظيم أنيس حين أصدرا كتابهما الشهير " في الثقافة المصرية
" سنة 1955 ،  حين حاولا ان يجذرا مفهوم أن النقد الأدبي ملازم للنقد الإجتماعي .: فثمة فرق كبير بين النقد الأدبي كفن وبين الدراسة العلمية للأدب فيما كان يسمى " سيسيولوجيا الأدب " . هذه الرهانات قدمها الكتاب حيث أفلت من إسار الشكل والمضمون إلى ما يسمى الدرس الأدبي " . 
 التحية واجبة إلى المفكر الراحل الذي صاغ للمصادفة قانونها ، وللفلسفة شغفها ، وللنقد الأدبي أسئلته .
ياسين طه حافظ



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية