العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29073451
عدد الزيارات اليوم : 781
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الرياضي


حسين لعيبي.. حقق منجزاً ذهبياً مع أبطال شباب آسيا وظلم دولياً!

/ زيدان الربيعي
هناك نجوم قلائل يصمدون في ذاكرة الناس على مدى طويل من الزمن، لكونهم يتركون أثرا طيبا خلفهم من خلال البصمات العديدة التي يقدمونها فوق المستطيل الأخضر الذي كافأهم بالخلود الطويل في ذاكرة الجمهور الرياضي. في زاوية (نجوم في الذاكرة)


بقلمسنحاول الغور في مسيرة أحد نجوم المنتخبات العراقية السابقين الذين ترفض ذاكرة جمهورنا مغادرتهم لها، حيث صمدوا في البقاء فيها برغم مرور عقود عدة على اعتزالهم اللعب وحتى قسم منهم ابتعدوا عن الرياضة برمتها أو غادروا العراق
إلى بلدان أخرى.
نتحدث في الحلقة الخامسة والستين عن مسيرة لاعب فريقي الشرطة والطيران (القوة الجوية حاليا) ومنتخبات الشباب والوطني والعسكري في ثمانينيات القرن الماضي حسين لعيبي الذي وُلِدَ في بغداد عام1958، وخاض زهاء 15 مباراة دولية، إذ سيجد فيها القارئ الكثير من المحطات والمواقف المهمة والطريفة.
بداياته:
منذ نعومة أظفاره تأثر اللاعب حسين لعيبي بالنجمين الكبيرين دوكلص عزيز وفلاح حسن وتمنى الوصول إلى مستويهما الرائعين،لأنه اعتبرهما قدوته في الملاعب. وهذا التأثر جعل بداية اللاعب حسين لعيبي لا تكون مختلفة عن بقية أبناء جيله الآخرين، حيث كانت البداية مع الفريق الشعبية، وقد استطاع أن يثبت جدارته مع هذه الفرق التي كانت تعد الرافد الأول للأندية وللمنتخبات الوطنية حيث لم تكن الأندية الكبيرة آنذاك تهتم بفرق الفئات العمرية، كما كان يحصل لدينا في العقدين الأخيرين، لذلك بدأت إشادات زملائه بمستويه الفني والبدني تشجعه على التوجه للانضمام إلى أحد الفرق الرسمية التي كانت موجودة آنذاك، كما كان لشقيقه الأكبر بطل آسيا العداء الذهبي عباس لعيبي الأثر الطيب في مسيرته الرياضية.
وبالفعل التحق حسين لعيبي في عام 1971 مع فريق "النجدة" الذي كان يعد من الفرق البارزة في الساحة الرياضية المحلية وبعد عامين مع هذا الفريق قرر الانتقال إلى فريق الآليات الذي كان متخما بالنجوم الكبار أمثال الراحل عبد كاظم ودوكلص عزيز والراحل ستار خلف ورياض نوري وغيرهم،لما يمتلكه من مؤهلات فنية جيدة استطاع حسين لعيبي أن يلفت الأنظار إليه بعد أن قدّم مستوى رائعاً جداً جعله ينضم إلى صفوف منتخب الشرطة في عام 1973.وكان من الطبيعي جدا أن ينتبه مدربو المنتخبات الوطنية إلى القدرات الكبيرة التي يحملها هذا اللاعب الشاب، لذلك تم اختياره للمنتخب الوطني لأول مرة في حياته عام 1976 وخاض مباراته الدولية الأولى ضد المنتخب السعودي في السعودية لمناسبة افتتاح ملعب الملز وانتهت المباراة المذكورة بالتعادل السلبي وكان إلى جانبه زميله حسين سعيد الذي تعد هذه المباراة هي الأولى في مسيرته الطويلة مع المنتخب الوطني. وبعد ذلك خاض حسين لعيبي مباراتين وديتين مع المنتخب الوطني في بغداد ضد المنتخب الليبي وقدم فيهما مستوى باهراً جداً جعل القلق يصيب مهاجمي المنتخب الوطني الأساسيين آنذاك أمثال فلاح حسن وعلي كاظم وأحمد صبحي وكاظم وعل حيث تمكن في المباراة الأولى من تسجيل هدفين جميلين وفي المباراة الثانية هدفا حيث كانت البداية الدولية لهذا اللاعب ناجحة جدا.
وفي عام 1977 حصل حسين لعيبي على شهرة واسعة جدا بعد أن أسهم في فوز منتخبنا الشبابي ببطولة شباب آسيا التي جرت في طهران وكان لعيبي أحد فرسان المباراة النهائية عندما تمكن من تسجيل الهدف الأول لمنتخبنا الشبابي في مرمى المنتخب الإيراني وقد انتهت المباراة التاريخية بفوز شبابنا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث سجل الأهداف الثلاثة المتبقية اللاعبان مهدي عبد الصاحب وحسين سعيد (هدفان).
 وقد كان حسين لعيبي لاعبا أساسيا في خط هجوم منتخبنا الشباب طوال مباريات البطولة إلى جانب زميليه حسين سعيد ومهدي عبد الصاحب، حيث حظي هذا المنتخب بتسليط قوي جدا من قبل الإعلام الرياضي، لذلك بات أغلب لاعبيه من الوجوه المعروفة في الشارع العراقي. وفي العام ذاته كان حسين لعيبي قد شارك في أول مونديال يقام للشباب في تونس وتمكن من تسجيل هدف العراق الوحيد في مرمى الاتحاد السوفيتي السابق الذي كان يحرسه الحارس العالمي داساييف.
وفي عام 1978 شارك مع المنتخب الوطني في بطولة مرديكا الدولية التي جرت في ماليزيا وحصل منتخبنا الوطني فيها على المركز الثاني. وفي العام ذاته كان حسين لعيبي من أبرز اللاعبين الذين أسهموا بإحراز فريق الشرطة للقب بطولة الأندية العربية التي جرت في دمشق حيث حصل على لقب الهداف الثاني في البطولة بعد زميله النجم الكبير علي كاظم الذي مثل الشرطة في هذه البطولة عن طريق الاستعارة من نادي الزوراء، كونه يعمل موظفاً في سلك الشرطة، كما لعب للمنتخب العسكري لمدة قليلة وبالرغم من هذه النجاحات الباهرة إلا أن ما يؤسف له فعلا أن هذه البداية الرائعة للاعب حسين لعيبي تعرضت لاحقاً إلى إحباطات كبيرة جعلته لا يحصل على فرصة مع المنتخبات الوطنية تتماشى مع ما يمتلكه من إمكانات رائعة جداً.
وفي عام 1979 قرر اللاعب حسين لعيبي الانتقال إلى صفوف فريق الطيران "القوة الجوية حاليا" ومثله حتى لحظة توديعه الملاعب في عام 1989 وقد حقق مع هذا الفريق نتائج جيدة من أبرزها الفوز ببطولة الاستقلال التي جرت في الأردن عام 1984، كما قاد الفريق المذكور للفوز بإحدى البطولات المحلية، حيث شكل في فريق القوة الجوية في بداية انتقاله ثلاثياً رائعاً مع زميليه حنون مشكور وآرا همبرسوم وبعد اعتزال الأخيرين اللعب نجح اللاعب حسين لعيبي في أن يشكل ثلاثياً جيداً مع مهدي جاسم وعماد جاسم.
افضل مبارياته:
خاض اللاعب حسين لعيبي العديد من المباريات المفضلة في مسيرته الرياضية الطويلة إلا أنه يعتز كثيرا بمباراة فريقه الشرطة ضد الطيران في عام 1977 التي انتهت لصالح فريق الشرطة بهدف واحد مقابل لا شيء سجله حسين لعيبي نفسه، ومع المنتخب الوطني ضد المنتخب الليبي في المباراة الودية التي جرت في بغداد عام 1976 وانتهت عراقية (3 ـ 1) سجل فيها حسين لعيبي (هدفين) ومع منتخب الشباب ضد المنتخب الإيراني في المباراة النهائية لبطولة شباب آسيا التي جرت في طهران عام 1977 ومع القوة الجوية ضد الطلبة في ثمانينيات القرن الماضي وانتهت بالتعادل (1 ـ 1).
أجمل أهدافه:
يعتز حسين لعيبي كثيرا بالهدف الجميل الذي سجله لفريقه السابق (الشرطة) في مرمى الطيران (القوة الجوية حاليا) في عام 1977، لأنه كان هدفا جميلا جدا،كما يعتز بهدفه في مرمى الاتحاد السوفيتي السابق في مونديال الشباب الأول عام1977.
أسعد لحظاته الكروية:
يرى اللاعب حسين لعيبي أنه عاش أسعد لحظات حياته الرياضية بعد إحراز منتخب الشباب للقب بطولة شباب في طهران عام 1977، بينما كانت أقسى اللحظات التي عاشها في حياته الرياضية عندما قرر اعتزال اللعب بشكل نهائي، فضلا عن ذلك كان يتمنى ويطمح بأن يكون أحد لاعبي المنتخب الاولمبي الذي شارك في نهائيات دورة لوس أنجلوس،إلا أن قناعات الطاقم التدريبي في حينها كانت مخالفة لطموحه هذا.
مميزاته:
 يتميز اللاعب حسين لعيبي بالسرعة الفائقة والمراوغة وإجادة التهديف من مختلف المواقع، كذلك إجادته للعب في أكثر من مركز وحسب حاجة مدرب الفريق الذي يلعب له، كما يتميز حسين لعيبي بقدرته الفائقة على التخلص من مراقبة المدافعين له، لأنه دائما وبسبب سرعته الفائقة يفضل الإنطلاق من المناطق الخلفية حتى يدخل إلى المناطق القريبة من الهدف بمفرده بعد أن يكون قد جعل المدافعين يلهثون خلفه.
اعتزاله اللعب:
في عام 1989 قرر اللاعب حسين لعيبي اعتزال اللعب بشكل نهائي وقد جرت له مباراة اعتزاله بين الفريقين اللذين لعب لهما خلال مسيرته الكروية التي امتدت طوال (18) عاما متواصلة وهما الشرطة والقوة الجوية حيث احتفل به لاعبو الفريقين مع جمهورهما وبعد ذلك غادر الملاعب.
أبرز المدربين الذين أشرفوا على تدريبه:
 الدكتور عبد القادر زينل، دوكلص عزيز، مجبل فرطوس، الدكتور جمال صالح ،عادل يوسف ،عمو بابا، اليوغسلافي فويا ومواطنه آبا وغيرهم. بعد الاعتزال إتجه إلى التدريب وأشرف على تدريب فريق القوة الجوية كمدرب مساعد مع ناظم شاكر والراحل ناطق هاشم، كما عمل مدربا مساعدا لناظم شاكر في تدريب نادي السلام وأشرف على تدريب فريق النفط في الموسم الماضي، فضلا عن ذلك له تجارب إحترافية عدة في الدوري الإماراتي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية