متى تأسس مجلس الإعمار وما هي مشاريعه؟       مجلس الاعمار وتطور العراق في الخمسينيات       مجلس الاعمار ودوره الريادي في عملية التنمية في العراق       أسابيع مجلس الاعمار الثلاثة.. صفحة عراقية لامعة       العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين       من تاريخ شارع المتنبي.. ذكريات الكتبي الاول       مكتبات شارع السعدون ..ذكريات       كيف تأسست مكتبة الخلاني العامة؟       من مذكرات كتبي .. هكذا عرفت سوق الكتب    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 27402476
عدد الزيارات اليوم : 11177
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الرياضي


شبح الاعتقال يطارد الكرة العراقية.. وأزمة الانتخابات تنذر بحقبة مظلمة !

كتب / إياد الصالحي
انه لأمر يدعو للشفقة حقاً على واقع رياضي لم يشف غليله بعض قادته برؤية الانشقاق والتحارب وتصاعد لغة التحدي بين الرياضيين تمتد لفترة طويلة ، بل يسهمون كل يوم بزيادة رقعة التفرقة في الرأي والموقف ولا يملكون القرار الحاسم لوئد الفتنة ، كل همهم استمرار التمزق وتفاقم المشكلات بلا حل كي يبقوا ابطالا في المشهد يحركون شخصيات كارتونية كيفما يشاؤون لانهم استمرؤوا لعبة التصدي لمن يرفض دورالكومبارس او الخروج عن النص تحت وصايتهم!


ازمة اجتهادات
ان ترك ازمة كرة القدم تتدحرج على سفوح الآراء والاجتهادات والعواطف طوال الاشهر التي اعقبت نيل اتحاد الكرة اول تمديد له من فيفا في حزيران عام 2008 لابد ان يسفرعن تبعات خطرة ومسيئة لسمعة البلد امام شعوب العالم ، فسمحنا أولا لفيفا بمراقبتنا عن كثب وعدم ارتياح لوجود تدخلات شخوص من خارج أسرة كرة القدم راح بعضهم ينافس ابن اللعبة على مقعد في الانتخابات ويضرب بقوانين الاتحاد الدولي عرض الحائط من خلال إثارة القانون 16 لسنة 1986 وما جرّه من نقاش محتدم وصل حد الإهانات والشتائم عبر القنوات الفضائية ، وبرغم ذلك لم يستطع احد ان يزيد او ينقص رقماً واحداً من عدد اعضاء الهيئة العامة الـ 63 ، ولم ينبس احد من قادة الرياضة بكلمة اعتراض واحدة.
انشقاق .. وتشكيك
ثانيا .. لم تعرف الرياضة العراقية وكرة القدم على وجه التحديد الانشقاق في صفوف الهيئات العامة يوم ما ، بل كانت على الدوام كالبنيان المرصوص بدليل ان العرس الانتخابي الذي شهدته اللجنة الاولمبية الوطنية واتحاداتها المركزية قبل عامين قد مرّ بسلام وأمان من دون ان يعكر صفوه تمرّد او خيانة او تزوير بالرغم من ان انتخابات الاولمبية لم تغيّر وجوه اغلب رؤساء الاتحادات التي راهن عليها القرار 184 لسنة 2008 بغية احداث ثورة نوعية في الرياضة العراقية ، ولا ندري لمصلحة من يضع البعض العصي من اجل عرقلة انتخابات اتحاد الكرة في المكان الذي حدده فيفا ويؤزّم القضية ، بل ويندد بمجلس ادارة منتخب شرعياً حاله حال أي اتحاد مركزي حافظ رئيسه ونائبه وحتى اعضائه بمواقعهم لأربع سنوات من دون ان يسبقهم لغط او تشكيك ؟
تصريح كلاسيكي
ثالثا .. منذ اختطاف رئيس اللجنة الاولمبية الأسبق احمد السامرائي وعدد من اعضاء المكتب التنفيذي للجنة في الخامس عشر من تموز 2006 ، كانت وزارة الشباب والرياضة حريصة اشد الحرص على متابعة ملف الاختطاف ووقف الوزير جاسم محمد جعفر حازماً امام اية تأويلات او تكهنات تلقي كرة التقصير في ملعب وزارته او تتهمها بتجاهل مصير السامرائي ورفاقه ، ووصل الأمر انه رفع دعوى شخصية ضد رئيس الاتحاد الحالي حسين سعيد إثر اتهام الاخير له باهمال متابعة الملف ، هل يجوز بعد كل ذلك الحرص والمسؤولية من وزارة الشباب والرياضة ، ان تخرج بتصريح كلاسيكي ( لا علاقة لنا بمذكرة الاعتقال التي حملتها قوة عسكرية اثناء مداهمتها مقر اتحاد الكرة بالقرب من مجمع الشعب الدولي بعد ظهر الاحد الماضي وبامكان الشخوص المعنيين في المذكرة مراجعة الجهة التي اصدرت المذكرة) ؟ كنا نتوقع ان تستنفر الوزارة اجهزتها الادارية والفنية للتحقيق في الحادثة ، وبيان هل انها ( مفبركة) لغايات في نفس يعقوب ، من هم اصحاب السلطة الذين وقّعوا مذكرة الاعتقال التي اشهرت في وجه موظف الاتحاد ؟ سؤالان لابد من البحث عن اجوبة لهما قبل ان تضيع الحقيقة وسط النفي والتكتم والمناورة !
خروقات مجهولة
إن مذكرة الاعتقال ما زالت تطارد حسين سعيد وزملاءه في اتحاد الكرة منذ ان خرج من بغداد لحضور اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل يوم واحد من حادثة اختطاف السامرائي ولم يطلع مسؤول رياضي كبير كان أم  صغير في مؤتمر صحفي او برنامج تلفازي يستل ورقة من جيبه ليشهرها امام الناس تبيّن ماهية الخروقات الادارية التي ارتكبها سعيد ورفاقه او مجموع مبالغ التجاوزات المالية التي كشفتها لجان النزاهة والمراقبة ( ان كان قد حصل تجاوز فعلا) لاننا اليوم أزاء التباس فكري ومهني ورث الضغائن واللؤم والتشفي والسقوط في حضيض الثارات النفسية ، هكذا من دون هدف واضح للرأي العام ، وعليه فان وزارة الشباب والرياضة مسؤولة عن حماية كل فرد ينتمي الى الرياضة من خلال مظلة تحمي حقوقه وتراعي ظرفه باعتبارها واجهة حكومية منفذة ومتنفذة في مشاريع رياضية عملاقة ليست اهم من حياة الرياضيين ، وبالتالي نطمح ان يكون دورها اوسع من حدود بيان قصير تبرىء فيه ساحتها لانها ليست طرفا في القضية ، والواجب يحتم ان تتقصى وتنقب عن حقيقة القوة العسكرية التي تباينت التصريحات عن وجودها من عدمها في اليوم التالي ، ونأمل ألا تكون محسوبة على قوى الأشباح! لانها فعلا احدثت ردة فعل ساخطة بين الناس الذين يأملون ان يسود الأمن والآمان دائما ولا يستغل المتصيدون في المياه العكرة اية غفلة من الزمن لتكرار مأساة السامرائي ورفاقه الذين لا يُعرف مصيرهم حتى الان .
خطاب الاولمبية الدولية
المسألة الرابعة التي تؤرق المتابعين للشأن الاولمبي هي تضارب تحليلات رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رعد حمودي لأوجه الأزمة ، فمن جانب اعترف شخصيا انه تلقى خطابا رسميا واضحاً من اللجنة الاولمبية الدولية تضمن مناشدة صريحة بضرورة التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل إقدام الاولمبية الوطنية على رفع تعليق أنشطة اتحاد الكرة ، وتطبيق اللوائح والآليات السارية على الاتحادات المنضوية تحت لواء الأخير او انها ( أي الاولمبية الدولية) ستنظر بتطبيق إجراءات اخرى في ضوء استجابة الاولمبية الوطنية من عدمه (في اشارة مبطنة الى تعليق عملها) .
الأمر الذي يؤكد وجود لجنة رصد من الاولمبية الدولية للوقوف على آخر مستجدات المشاكل التي وجدت الاولمبية الوطنية نفسها مطالبة بانهاء ملف اتحاد الكرة بعد ان وصل اليأس حداً لا يطاق لدى رئيسها بانه سيطرق باب محكمة الكاس الدولية في حال عدم اجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه بين جميع الاطراف.
ترشيح فلاح
وبدلا من ان ترسم الاولمبية الوطنية طريق النهاية للأزمة وتتعامل بحياد في قضية شائكة ، صبّت جهدها لدعم ترشيح نجم الكرة العراقية فلاح حسن للوقوف كمنافس ند لرئيس الاتحاد الحالي حسين سعيد بعد ان قدِم من شيكاغو على جناح السرعة لتسنم رئاسة نادي الزوراء ضمن هيئة مؤقتة قبل انتهاء مدة الترشيح للانتخابات ، في تناقض واضح لموقف رعد حمودي الذي جاهر به للإعلام (سأتخلى عن ترشيح نفسي لرئاسة الاتحاد في حال قدم سعيد ترشيحه) . وهنا نجد أن فلاح حسن بتاريخه ونجوميته وحرصه على خدمة الكرة العراقية بعد سنوات من الغربة قد وظِف في الأيام الأخيرة قبل موعد الانتخابات ( بعلمه أو من دون علمه) لإحداث انقسام كبير في صف الهيئة العامة في اجتماع نادي العلوية الذي لم يكن الهدف منه (كما أعلن) مناقشة مكان الانتخابات في بغداد او اربيل، لان فيفا حسم ذلك بتأكيده انه سيرسل ممثلا عنه الى اربيل.
لجنة تحقيق
ومثلما كانت وزارة الشباب والرياضة حريصة على متابعة ملف رئيس اللجنة الاولمبية المختطف احمد السامرائي ، دأبت اللجنة الاولمبية الوطنية على لسان رعد حمودي في اكثر من اجتماع لمكتبها التنفيذي مناشدة الحكومة والمسؤولين بضرورة انهاء معاناة عوائل المختطفين التي تزداد سوءا بمرور الزمن ، ولذلك لابد من ان يكون للاولمبية الوطنية صوت قوي إزاء الخرق الذي حصل بعد ظهر الأحد طالما أنها تزعم اكثر من مرة بان اتحاد الكرة جزء من منظومتها المالية ويجب ان تمد له يد العون لتوفير الحماية اللازمة لموظفيه وتشكل لجنة تحقيق في ما حصل وليس صعبا ان تحدد ان كان هناك فساد مالي ام لا سيما انها تمتلك ملف نزاهة جميع العاملين في الاتحاد كما ردد أكثر من مسؤول في مكتبها التنفيذي بأنها لا تتوانى عن الكشف عن الخروقات الإدارية في أي اتحاد إذا ما وقعت أيديهم عليها ، كما يجب ان تسارع لإنقاذه من محنة العقوبة الدولية بدلا من تعقيد المشهد وتضارب المواقف في السر والعلن.
حقبة مظلمة
من الظلم ان يُحرم منتخبنا الوطني وشقيقه الشبابي من مهمات الدفاع عن سمعة الكرة العراقية في الأشهر القليلة المقبلة لاسيما ان بطل آسيا 2007 مطالب بالمحافظة على اللقب والتوثب الى مركز أفضل في اللائحة العالمية العام المقبل وذلك لن يتحقق في ظل لامبالاة الجميع لما ينتظر اللعبة خاصة والرياضة عامة من حقبة مظلمة في حال ركب المعنيون موجة العناد وانحرفوا عن المسار الدولي الذي لا يعرف منعطفات جانبية تعبّدها المصالح والأجندة والأهواء المحلية.



المشاركة السابقة
الكاتب: top3rab
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 10-01-2012 01:30 مساء ]

الكاتب: top3rab
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 05-02-2013 12:42 مساء ]



     القائمة البريدية