العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31728951
عدد الزيارات اليوم : 4149
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


العجيلي أبن مدينة الرقة

عبد الرحمن مجيد الربيعي
هناك مبدعون ترتبط اسماؤهم بمدنهم وهي في الان نفسه مسقط رؤوسهم، فنجيب محفوظ اقترن اسمه بالقاهرة ومحمد زفزاف بالدار البيضاء وخيري الذهبي بدمشق القديمة وغائب طعمة فرمان ببغداد وصلاح بوجاه بالقيروان وهكذا.


ود. عبد السلام العجيلي هو ابن مدينة الرقة السورية التي تقع في الشمال الشرقي من هذا البلد العربي وعلى شاطىء الفرات قبل دخوله الاراضي العراقية. وهذه الارض الفراتية تشبه بعضها، لا بل انها امتداد متواصل لا يجعلك تحس انك قد عبرت بلدا ودخلت آخر. فالطريق هو الطريق والناس هم الناس واللهجة هي اللهجة حتى انني فوجئت بالمذيعة التلفزيونية رشا العجيلي وهي تتكلم باللهجة العراقية فسألتها ان كانت من العراق وتعمل في التلفزيون السوري فابتسمت وقالت: هذه لهجة المدينة، وهي ابنة اخ المحتفى به د. عبد السلام العجيلي. ذات يوم كانت هذه المناطق وصولا الى حدود بغداد وخاصة في العصر العباسي من اجمل المتنزهات ومضارب الفرح والسمر والاستجمام حتى ان ابا نواس قال:

واسقني من خمرِ هيتِ وعاناتِ
ومن المؤسف انني لا اتذكر الا عجز هذا البيت الذي يؤكد جمال المدن الفراتية. وهيت مشهورة بنواعيرها وهي على هيئة مراوح عالية تدور فتنقل الماء من الفرات المتخم بمائه الى الاراضي الزراعية.
كنا مجموعة من الادباء العرب جئنا من عدد من البلدان العربية ملبين دعوة اخينا حمود الموسي مدير دار الثقافة بالرقة التي تحمل اسم د. عبد السلام العجيلي وفي قاعتها الكبري تمثال نصفي كبير له.
والاخ حمود الموسى هو الذي انتبه الى اهمية ان تعقد ندوة سنوية عن الرواية السورية وتحمل اسم احد روادها وبغية انجاز مشروعه الذي دعمته وزارة الثقافة ومجموعة من المؤسسات الرسمية والاهلية وكذا رجال الاعمال في المدينة فقد استعان بخبرة بعض الادباء العارفين بالرواية العربية وبينهم الروائي نبيل سليمان الذي عمل مدرسا للغة العربية في احدي مدارس الرقة الثانوية في بدايات حياته العملية لذا لم نستغرب عندما حضر شيخ قبيلة بثيابه العربية، وهو يسأل عن نبيل مؤكدا انه كان تمليذه. واكراما لاستاذه والضيوف فقد اعد لنا وليمة عربية كبيرة في مضافته ونحر لذلك ذبائح عدة ونقل الطعام في صحون كبيرة حيث جلس الضيوف على الارض المفروشة بالسجاد ليتناولوا طعامهم.

تخرج العجيلي من كلية الطب في دمشق عام 1945 وعاد الى مدينته ليفتتح فيها عيادته ولم ينقلها الى اي مدينة اخرى.
وكنا نقرأ قصصه التي ينشرها في المجلات الادبية المعروفة مثل (الآداب) اللبنانية ويذيلها باسم مدينته.
ومن الرقة رشح للنيابة ففاز بها اكثر من مرة كما شغل لاحقا منصبين وزاريين هما الخارجية والثقافة.
وكانت اول قصة ينشرها يعود تاريخها الى عام 1936 اي قبل سبعين سنة.
وظل العجيلي ينطلق من الرقة الى العالم وقد عشق السفر مبكرا وجاب الدنيا وانجز عددا مهما من كتب الرحلات التي تشكل مرجعا مهما كما ان هذه الرحلات شكلت موضوعات لاهم قصصه ورواياته.
كانت الرقة المحطة والمرفأ له، رغم بعدها عن العاصمة التي جلب نداؤها جل مبدعي الاطراف والقوي البعيدة الا العجيلي فكان استثناء.
ذكر لي احد الاصدقاء (الرقيين) ان العجيلي بقي يمارس دور شيخ القبيلة بالنسبة لقبيلته ويحرص على ان يقوم بدوره كاملا في هذا المجال. وقد اكتشفت شخصيا من خلال قراءاتي لقصصه ورواياته (وذكرت هذا في لقاء مع تلفزة دمشق) ان الرقة مدينة صغيرة من الممكن جدا ان تُستنفد ابداعيا. انها ليست القاهرة بملايينها الذين يقربون من الثمانية عشر او اكثر ولهذا ظلت نابضة حية في الابداع الروائي المحفوظي مثلا، وكأني بالعجيلي وقد ادرك هذا مبكرا لذا شكل السفر محور اهم قصصه ورواياته. اي انه ابتعد بها عن الرقة وان كانت نظرته تظل نظرة ابن الرقة وبذا اتسعت مدونته الابداعية.
كما ان مدينة كالرقة ما زالت محكومة بالتقاليد الصارمة فيها الكثير من المحرمات الروائية، وقد اخبرني الروائي والباحث السوري ابراهيم الخليل وهو ابن الرقة ايضا و المقيم فيها والمتخصص قراءة ونقدا بأعمال العجيلي بأن روايات وقصص العجيلي لا وجود لامرأة واحدة من الرقة فيها!
وهذه ملاحظة مهمة رغم ان رواياته هذه مليئة بنساء من مدن او بلدان اخرى.
لقد اطلق على العجيلي لقب ايقونة الرقة وهو هكذا فعلا رغم ان الكبر اقعده في فراشه (ولد سنة 1918) ولذا تعذر عليه حضور حفل الافتتاح التكريمي له واكتفى بارسال كلمة قرئت نيابة عنه. كما قام عدد من الضيوف بزيارته في بيته لتحيته.
(2)
يذكر العجيلي في الاحاديث التي تجري معه (ان الادب بالنسبة له هواية) ولكنه مع هذا انجز فيه اكثر من خمسة واربعين كتابا جمع فيها حصيلة ما عاشه وما رآه ولخص في هذه الكتب تجربته في الحياة والسياسة والطب.
ولنا ان نعرف بأنه وفي بداية حياته السياسية التي سارت بموازاة ممارسته للطب وفوزه بالبرلمان مرشحا عن مدينة الرقة استقال من عضوية البرلمان ليلتحق بجيش الانقاذ طبيبا جراحا وذلك في عام 1948 دفاعا عن الحق العربي في فلسطين.

اي ان ابهة الموقع النيابي لم تصادره فتخلى طائعا من اجل مداواة الجرحى الذين ادرك ان حاجتهم الى طبيب هي أكبر من حاجتهم الى برلماني.
هكذا بدا الامر لي وانا اتوقف عند هذه المسألة تحديدا.
عندما وصلت الرقة كان ذلك بعد رحلة طويلة حيث غادرت الطائرة مطار تونس في التاسعة والنصف مساء، ووصلت مطار دمشق بعد منتصف الليل بساعة ونصف تقريبا حسب توقيت دمشق. وكان على الانتظار ساعتين حتى يحين موعد الطائرة المتوجهة الى حلب التي وصلتها فجرا. وهناك كان في انتظاري اثنان من اسرة الندوة لتمضي بنا السيارة باتجاه الرقة.
وعندما وصلت كانت الساعة تربو على السابعة وبعض الضيوف يتوجهون الى مطعم الفندق لتناول طعام الافطار، وارتأيت ان ادع النوم جانبا واذهب الى غرفتي لاحلق ذقني. ولم يأخذ مني هذا اكثر من نصف ساعة لارافق الضيوف بعد السلامات والعناقات الى مبني المركز الثقافي وهو مبني كبير جدا وفيه عدة قاعات للمحاضرات والندوات وتحلم كل مدينة عربية بنموذج مشابه له.
كان النصف الاول من النهــار مخصصا لزيارة معالم اثرية وحضـارية في المدينة او على مشارفها واهمها اثار مدينة كاملة اسمها الرصافة وساعد على لذة التجوال الجو الدافىء والسماء الصافية والشرح المستفيض من خبير في الاثار.
بعد ذلك ذهبنا الى سد الفرات هذا الانجاز الكبير الذي تتباهي به سورية الحديثة وقد انجز ليضم مياه الفرات في بحيرة كبيرة حتى لا تتبدد لا سيما وان الجانب التركي قد اقام سدودا عند منبع الفرات الامر الذي قلل من كمية المياه التي تعطي لسورية والعراق باعتبار النهر مشتركا بينهما.
نسيت وانا اتجول انني لم انم منذ اكثر من ثلاثين ساعة، وكان على ان اخذ قسطا من هذا النوم اللعين الذي لا بد منه لنتجدد.
ضمت قائمة المدعوين لحضور مهرجان العجيلي الاول للرواية العربية عددا من الاسماء المعروفة في كتابة الرواية ونقادها سواء منهم من ساهم ببحث او شهادة او من تمت دعوتهم كضيوف شرف.
وتوزعت الجلسات وعددها سبع جلسات على ثلاثة ايام وساهم فيها قرابة 35 مدعوا، والنسبة الكبيرة من البحوث كانت عن الدكتور العجيلي الامر الذي يجعل من نشر هذه البحوث في كتاب عملا مطلوبا جدا ورغم العديد من البحوث والرسائل الجامعية التي كتبت عنه فان نشر البحوث الجديدة وجلها لادباء من الاجيال اللاحقة لجيل العجيلي عمل مهم اذ انها تشكل اعادة قراءة لهذه الاعمال وفي هذا تجديد وتجدد لها واتمني على الاخ حمود الموسي مدير دار الثقافة ومن معه ان يسارعوا في طبع هذا الكتاب.
من الباحثين والادباء السوريين ساهم علي زيتون بدراسة مجموعة الخيل والنساء وياسين رفاعية كتــب عن الفن الرواية عند العجيلي ود. مصلح النجار عن ثباتيات القيم من النص الروائي عند العجيلي وممدوح عزام العجيلي وانا ووليد اخــلاصي (الجليل الجميل عبد الســــلام العجيلي) وابنة اخيه الاستاذة الجامعية شهلا العجيلي (حينما ينقلب السرد على السارد) وبسام بليبل (من ايهاب الشعر الى فضاء النثر) ـ نذكر هنا ان للعجيلي ديوان شعر واحد صدر في بدايات حياته الادبية ود. عبد الله ابو هيف (النقد الخاص بالعجيلي) والروائي نبيل سليمان (الذي حظيت اعماله الروائية بعدد من الدراسات جاءت في الترتيب الثاني بعد تلك التي قدمت عن المحتفي به) فقد قدم موضوعا بعنوان (ابن الرقة) وقدم د. عادل الفرلجات (السرد المؤثر والمغير في رواية العجيلي اجملهن نموذجا) ويقدم روائي وباحث رقي معروف هو ابراهيم الخليل موضوعا عنوانه النص التابع والاذاعية نهلة السوسو قدمت هي الاخرى شهادة بشأن تقديم القصة والرواية اذاعيا من خلال تجربتها مع ما مر بها من اعمال اهتمت بها وبينها اعمال للعجيلي.
اما من الضيوف العرب فقد قدم د. صلاح فضل (مصر) قراءة لرواية العجيلي اجملهن وكاتب هذه السطور بحثا عن توافق تقنيات المقالة والقصة القصيرة عند العجيلي من خلال كتاب في كل واد عصا وقصة مذاق النعل مع التوقف عند اسبقية العجيلي في الكتابة عن السجن السياسي اذ تعود هذه القصة لعام 1964 وقدم د. عبد المجيد زراقط (لبنان) دراسة عن رواية المغمورون البنية والرؤية وهي من بين الاعمال الروائية الاخيرة للعجيلي. اما الباحث فاضل الربيعي العراقي فقد توقف في بحثه عند تجربة الروائي السوري خيري الذهبي. وعنوان بحثه خالقو الاساطير الجديدة وللدكتور محمد عبيد الله (الاردن) دراسة عن فن القصة القصيرة عند العجيلي ومن الجزائر قدم بحث للناقدة فضيلة فاروق (فلسطين في ادب غادة السمان) ولسميحة خريس (الاردن) موضوع بعنوان بمثابة بيان على بيان وهو مقاربة لاحد مؤلفات الروائي نبيل سليمان النقدية. وتتناول الروائية نعمت خالد تجربة سليمان ايضا من خلال احدى رواياته.
ونشير هنا الى ان البحوث الاخرى التي تناولت اعمال هذا الروائي عديدة ومنها: رجل من جرماتي لزهير جبور ود. رضوان قضماتي الذي قرأ احدث اعماله الروائية درج الليل درج النهار .
وقدم د. جهاد نعيسة قراءة لاعمال خيري الذهبي تحت عنوان تناسج المجاز والواقع في العالم الروائي لخيري الذهبي . وحظي سليم بركات بدراسة واحدة قدمها الناقد خالد الحسين.
اما الذين قدموا شهادات تتعلق بفنهم الروائي فهم: د. هيفاء بيطار، خليل صويلح، خيري الذهبي، سمر يزبك، فواز حداد، ماجد العويد، كما كانت للناقد الدكتور نضال الصالح دراسة مهمة عن مساهمات النص الروائي النسائي ـ اصوات التسعينيات نموذجا ومن مصر قدم الروائي عزت القمحاوي موضوعا مهما عن التواصل جغرافيا وابداعيا وكيف عرف العجيلي.
كل هذه الموضوعات نوقشت باريحية بعد كل جلسة من اجل استكمال غاياتها ومراميها.
(3)
 لا يدري المرء من اين اشتق اسم الرقة ؟ وهل هو من الرقة بمدلولها الناعم الجميل؟ يبدو ان الامر هكذا. وقد نقل عن الخليفة العباسي هارون الرشيد قوله الدنيا اربعة منازل هي دمشق والرقة والري وسمرقند .
وسأقتبس من الباحث الاستاذ محمد جدوع ما اورده في كتابه التاريخ والعجيلي ما قاله عن تاريخ الرقة اذ قال والرقة لم يجهلها التاريخ قبل الفتح الاسلامي لها. لقد عرفها بأسماء عدة توتول و نقفوريوم ثم كالينيكوس في عهد الاسكندر المقدوني وما قبله، كما عرفت باسم ليونتوبوليس في العهد الروماني نسبة للامبراطور الروماني ليون الثاني الذي اعاد بناءها .
ويذكر محمد جدوع ايضا: ان الق الرقة ودورها التاريخي استعيد حينما اغري موقعها المتوسط والفريد الخليفة العباسي ابا جعفر المنصور المولع في اشادة وانشاء المدن حيث امر ببناء مدينة حديثة اطلق عليها اسم الرافقة بموقع غير بعيد عن الرقة القديمة على غرار عاصمته بغداد ذات السور المستدير ويذكر كذلك: ان لطف مناخها وعذوبة مائها ونقاء هوائها وتوسط موقعها ما بين الشام وبغداد كل تلك الصفات مجتمعة ساهمت في جذب انتباه الخليفة العباسي هارون الرشيد اليها ليعتبرها ويتخذها عاصمة ووطنا له بعدما اثقله جو بغداد السياسي بعد نكبة البرامكة .
اما ما شهدته الرقة في الفترة الاسلامية فنذكر ان معركة صفين الشهيرة جرت جنوبها وهي معركة الفتنة الكبرى بين جيش علي بن ابي طالب الخليفة الراشدي (رضي الله عنه) وجيش معاوية بن ابي سفيان والي الشام الطامع بالخلافة .
وهناك احداث اخرى منها على سبيل المثال ان صقر قريش عبد الرحمن الداخل عبر نهر الفرات من الرقة بعد ان شهد مقتل اخيه، اضافة الى احداث كثيرة لا تعد ولا تحصى.
وها هي الرقة اليوم هادئة وادعة تنام على اسرارها وما مر بها وكثير منه ما زالت اثاره وبقاياه قائمة.
وقد تسنى لنا ان نزور الضريح الفاره لعمار بن ياسر الذي استشهد في معركة صفين على يد قوات معاوية بن ابي سفيان.
المدينة واسعة وشأنها شأن المدن الفراتية الاخرى تمتد افقيا اكثر منه عموديا ولذا من النادر ان نجد فيها عمارات عالية، وكان فندق اللازورد الذي اقمنا فيه يتكون من اربعة طوابق مثلا.
اما الاغاني التي تتردد من الات التسجيل في السيارات والمحال فجلها اغان عراقية ومعظمها نواحات غناء البوذية الجنوبي الشهير وبأصوات جديدة معظمها خرج من اتون الحروب والحصارات والموت البطيء الذي عاشه البلد.
وساعد على انتشار الغناء هذا قرب اللهجتين في العراق والرقة وغيرها من مدن الفرات سواء كانت في الجانب السوري او الجانب العراقي.
في حياة الناس تعتمد الزراعة موردا بالدرجة الاولى، وزراعة الحبوب بشكل خاص، ثم تأتي بعدها التجارة. ولكنها غالبا في المواد المعيشية التي يحتاجها المرء.
لم اجد اشجار النخيل في الرقة، وسألت عنه، ويبدو انه ظل في حوض وادي الرافدين فقط.
وختاما نقول ان احتفاء الرقة بابنها د. عبد السلام العجيلي جاء في سياق تقاليد متوارثة تتمثل باحترام الرموز التي يجاوز دورها حدود المدن التي ينتمون لها فاصبحوا رموزا لوطن وامة.
ونشير بأن اول مجموعة قصصية صدرت للعجيلي كانت بعنوان بنت الساحرة في عام 1948 وله ديوان شعري وحيد عنوانه الليالي والنجوم صدر عام 1951 والكتابان صدرا في بيروت التي ستبقي مستحوذة على اصدار ابرز مؤلفاته وبعدها دمشق.
ومن آخر اعماله الروائية اجملهن التي صدرت عام 2001.
ومن بين مجاميعه القصصية التي يذكرها القراء والمتابعون بقوة: قناديل اشبيلية 1956، الخيل والنساء 1965.
اما من رواياته فنذكر: باسمة بين الدموع 1959، المغمورون 1979، و قلوب على الاسلاك 1974، وهي روايته التي اعدت شخصيا اكتشاف مكانته الروائية، وبعد ان كتبت عنها بدأ بيننا تعارف ولكن بالمراسلات فقط.
د. العجيلي لم يهمل الدور السياسي الذي قام به ولذا اصدر كتابا في جزءين وعلى درجة بالغة من الاهمية هو ذكريات ايام السياسة والكتاب هذا هو من آخر إصداراته في بداية الألفية الثالثة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية