العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 34214428
عدد الزيارات اليوم : 26347
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


متحف الدمع

 أجود مجبل
كما تَلاقى الرصاصُ الحيُّ في جسدٍ
سنلتقي ليلةً في مُتحَفِ الشمعِ
في بابِهِ حارسٌ شَهْمٌ سنُقنِعُهُ
أَنّا تماثيلُ أُسطوريّةُ الصُّنعِ


تُوسو النبيلةُ جاءت كي تُعانقَنا
واستقبلتنا بصوتٍ ساحرِ الوقعِ
قالت: هنا جَنَّتي فَلْتدخلوا زُمَراً
فيها ستَنجُونَ مِن سادِيَّةِ الشرعِ
هنا النساءُ صبايا لا اعوجاجَ بها
فالمستقيماتُ لم يُخلَقْنَ مِن ضِلعِ
هنا الرجالُ بلا حزنٍ ولا عُقَدٍ
يُكَلِّلونَ زهورَ الوَعيِ بالضَّوعِ
قُلنا لها: إنَّنا جِئناكِ مِن بلَدٍ
متنا عَطاشى بهِ في حضرةِ النبعِ
كم نخلةٍ آمنت بالأرضِ فاختُطِفت
وظلَّ فيها دمٌ يجري مِنَ الجِذْعِ
وفِتيَةٌ قَرَّروا أن يُرجِعوا وطناً وزاوَلوا الحُلْمَ رغمَ القتلِ والقمعِ
كانت دموعُ مَدامْ تُوسو تُطَهِّرُنا
في مشهدٍ ظَلَّ يستعصي على القطعِ
بكت كثيراً وقالت وهيَ مُجهَدَةٌ:
أهلاً بكم سادتي في مُتحَفِ الدمعِ



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية