العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31690365
عدد الزيارات اليوم : 15849
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات

 فاضل النشمي
أحدثت المخاوف  من تفشي فيروس «كورونا الجديد» بين المتظاهرين والمعتصمين العراقيين  انقسامات حادة بين صفوف جماعات الحراك العراقية، ما قد يؤدي إلى إيقاف وشيك  لمجمل الفعاليات الاحتجاجية. وفيما تميل اتجاهات غير قليلة داخل الحراك  إلى فض الاعتصامات والتوقف عن المظاهرات فوراً لمنع انتشار الوباء والحد من  تداعياته، ترفض اتجاهات أخرى ذلك بشدة وتتمسك بمواصلة كفاحها لحين تحقيق  المطالب التي خرجت من أجلها مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


ويقول الناشط محمد موديل: إن «الأمور معقدة جداً، المخاوف على الشباب من الفيروس كبيرة، والمخاوف من انهيار الحراك دون تحقيق المطالب كبيرة هي الأخرى». ويضيف موديل في حديث لـ«الاحتجاج»: "يمكن القول إن جماعات الحراك تنشطر إلى شطرين بالتساوي، الأول يطالب صراحة بفض وشيك للاعتصامات والمظاهرات حفاظاً على أرواح الناس ولمنع انتشار العدوى، والآخر مصمم على البقاء والصمود رغم المخاطر الكبيرة" .
ويشير موديل إلى أن "الفاعلين والناشطين في الساحات يخوضون نقاشات جادة هذه الأيام للخروج باتفاق حول ما يجب فعله. هناك اقتراحات تتعلق ببقاء شخص أو اثنين في كل خيمة، وهناك من يفرض طوقاً صحياً حول الساحات. لكن الخلافات تحول دون التوصل إلى صيغة نهائية لمواجهة خطر تفشي فيروس (كورونا) بين المتظاهرين والمعتصمين" .
وعن طبيعة الإجراءات الوقائية المتخَذة في ساحة التحرير في بغداد وعموم الساحات، يؤكد موديل أنها «ضعيفة جداً، ومعدومة في أكثر الأحيان، ومن هنا مصدر الخوف على الشباب، ليس في اليد حيلة. من يريد البقاء لا أحد يستطيع إرغامه على المغادرة، ومن لا يرغب في البقاء يتمكن من العودة إلى بيته بكل بساطة». ويشير موديل إلى أن"غالبية الاتجاهات الاحتجاجية تشعر بالغضب من عدم تحقيق الحراك أهدافه المرجوة، خصوصاً بعد التوقعات التي تشير إلى قيام القوى السياسية باختيار شخصية مرتبطة بها لشغل منصب رئاسة الوزراء، ما يعني أنها غير مطابقة للمواصفات التي أعلنها الحراك منذ أشهر المتعلقة برئيس الوزراء الجديد" .
كانت خلية الأزمة الحكومية قد شددت في غالبية بياناتها على ضرورة منع التجمعات، لكن الاتجاه الحراكي المصرّ على مواصلة الاحتجاجات لم يكترث لبيانات الخلية.
وتشير غالبية التوقعات إلى توقف الاعتصامات والمظاهرات خلال الأيام القريبة المقبلة بعد أكثر من خمسة أشهر على انطلاقها، نظراً إلى المخاطر الكبيرة التي تتسبب بها الحشود بالنسبة إلى انتقال عدوى الإصابة بالفيروس، إضافةً إلى الإعلان المتوقع لحالة الطوارئ وغلق المحافظات لحدودها مع المحافظات الأخرى وإيقاف حركة المواطنين. وفي إطار إصرارهم على رفض دعوات إنهاء المظاهرات، أصدر «شباب تشرين» أول من أمس، بياناً دعوا فيه طلاب الجامعات إلى الخروج في مظاهرات حاشدة (أمس - الأحد). وقال البيان: "يستعد ثوار القمصان البيض مجدداً لدعم الانتفاضة من خلال مسيرتهم الأسبوعية من أمام وزارة التعليم العالي في العاشرة من صباح الأحد، وهم بذلك يؤكدون ثباتهم وإصرارهم على طريق الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها العادلة" .
لكن اتحاد طلبة العراق الرافض لخروج المظاهرات خشية تعرض الطلبة للإصابة فيروس «كورونا» رفض في بيان «شباب تشرين» وأصدر، أول من أمس، بياناً معارضاً دعا فيه الطلبة إلى عدم الخروج في المظاهرات المعتادة يوم الأحد من كل أسبوع. وقد نجح بالفعل اتحاد الطلبة في عدم خروج مظاهرات طلابية أمس.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية