بندر عبد الحميد وردة أدباء سورية       الموت ينتصر دائماً       بندر عبد الحميد وبيته       قصيدة سينمائية       بندر عبد الحميد الشاعر البدوي الذي اصابه شغف السينما       بندر عبد الحميد       لماذا أخلفت موعدنا يا بندر؟       مأوى بندر       الصورة الأخيرة مع بندر!       بندر عبد الحميد النبيل.. وداعاً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 30866753
عدد الزيارات اليوم : 15562
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


رسالة صارمة من الصليب الأحمر إلى الحكومة: توقفوا عن العنف!

 متابعة الاحتجاج
أعلن الصليب الأحمر الدولي، الثلاثاء،  تبرعه بمستلزمات طبية لضحايا وجرحى التظاهرات في محافظة ذي قار.
وذكر  بيان تلقت (الاحتجاج) نسخة منه امس الثلاثاء  أن "الصليب الأحمر الدولي  تبرع بمستلزمات طبية لمستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية لتوفير  العلاج لجرحى الاحتجاجات المستمرة في العراق".


وأكد البيان "أهمية السماح للطواقم الطبية بأداء عملها دون عنف أو تخويف"، مضيفا أنه "يجب إيقاف اساليب العنف التي خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى ولاينبغي القبول باتخاذها كمنهج".
تصاعدت حدّة الاحتجاجات في مدينة الكوت والتي شهدت مقتل متظاهر وإصابة آخرين بعضهم في حالة حرجة على خلفية استخدام قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق تظاهرات المدينة. وبدأت الصدامات بعدما أغلق متظاهرون مدارس ومؤسسات حكومية وقطعوا جسورا وطرقا رئيسة من بينها شارع الهورة، الذي حاولت قوات الأمن فتحه بالقوة من خلال استخدام الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ما دفع المتظاهرين إلى رميهم بالحجارة.
وامتدت الاحتجاجات إلى الشارع المؤدي إلى مبنى القائممقامية (الإدارة المحلية). كما حاول محتجون الوصول إلى مبنى قيادة شرطة واسط، إلا أنّ القوات العراقية واجهت التظاهرات بإطلاق نار مباشر تجاههم، ما أسفر عن مقتل متظاهر وإصابة آخرين من بينهم 3 في حالة حرجة.
وقالت مصادر محلية بالكوت إن أعدادا كبيرة من المتظاهرين توجهت للانضمام إلى المحتجين قرب قيادة شرطة واسط مع استمرار عمليات الكرّ والفرّ، مشيرة إلى وصول قوة أمنية مدجّجة بالأسلحة إلى مكان التظاهرات، ما ينذر باحتمال تصاعد وتيرة القمع خلال الليل.
وفي بابل استنفر الآلاف من موظفي بابل، امس  الثلاثاء، للالتحاق بسوح التظاهر والتحشيد لمسيرات كبيرة تنديداً بالمماطلة إزاء الاستجابة لمطالب المتظاهرين. وقال شهود عيان  إن أعداداً كبيرة من موظفي بابل وطلبة المعاهد والكليات والمدارس وشرائح اخرى، احتشدوا في مسيرات ضخمة، قطعوا خلالها العديد من الطرق الرئيسة والتقاطعات، حاملين لافتات دعوا فيها إلى الاستجابة لمطالبهم بشكل سريع، والتي تمثلت باختيار رئيس للوزراء بعيداً عن سطوة الأحزاب، والمصادقة على قانون الانتخابات لضمان إجرائها بأسرع وقت. فيما حذر شيوخ عشائر محافظة المثنى حكومة "الأحزاب الفاسدة" من ترهيب المتظاهرين والتجاوز عليهم، فيما أعلنوا عن نزولهم إلى ساحات التظاهرات، جاء ذلك خلال اجتماع لهم في مضيف الشيخ ناجح كامل.
وقال الشيخ كامل من مضيفه في محافظة المثنى، ومُثّلت فيه عشائر المحافظة إن "ما قدمه الشعب العراقي الحر من تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والخلاص من الطغمة الحاكمة، يحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً متراصاً في سبيل تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها ثورة تشرين".
وأضاف البيان أنه "نجدد موقفنا في دعم وإسناد إخوتنا المنتفضين والوقوف معهم والنزول إلى ساحات الاعتصام وحمايتها من القمع والقتل والاختطاف والتنكيل والاعتقال".
وأكد شيوخ العشائر في البيان على "تحقيق مطالب الثورة" وهي :-
1-  إقرار قانون انتخابات عادل ومنصف.
2-  تشكيل حكومة مؤقتة بعد استقالة الحكومة الحالية وتحديد موعد انتخابات مبكر وحل البرلمان.
3-  إلزام الحكومة المؤقتة بمحاسبة القتلة الذين تمادوا في استخدام آلة العنف ضد أبنائنا السلميين العزل.
ودعت عشائر محافظة المثنى  في بيانها "كل الفعاليات والنقابات والعشائر إلى إعلان موقفها في دعم وإسناد المتظاهرين في أي خطوة تصعيدية سلمية".
فيما حذرت عشائر المثنى "حكومة الأحزاب الفاسدة من ترهيب المتظاهرين والتجاوز عليهم كما حصل في ساحة اعتصام الحبوبي في الناصرية".
وانضم آلاف الطلبة والموظفين والمتظاهرين إلى ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) للمطالبة بمحاسبة الجهات التي هاجمت الساحة، كما جدد المعتصمون في ساحة الحبوبي ترديد شعارات تطالب بتدخل دولي لإنهاء الممارسات القمعية ضدّ المتظاهرين، بينما قطع متظاهرون الجسور الرئيسة في الناصرية مع فشل محاولات الأمن لتفريقهم، وأطلقت قوات مكافحة الشغب النار لتفريق تجمع للمتظاهرين عند الجسر السريع في المدينة.
ولليوم الرابع على التوالي تواصل قوات الأمن، في بغداد ومدن جنوبي ووسط البلاد، عمليات الاعتقال التي تستهدف ناشطين ومتظاهرين، بالتزامن مع استمرار استخدام الذخيرة الحية وقنابل الغاز في الشوارع والساحات، التي سجلت مقتل 16 متظاهراً أغلبهم في بغداد وذي قار، وجرح نحو 300 آخرين، منذ السبت الماضي.
وليلة أمس، دفعت السلطات الحكومية  بمزيد من التعزيزات الأمنية نحو ساحتي الخلاني والوثبة، استخدمت خلالها تلك القوات قنابل الغاز بكثافة كما أطلقت الرصاص الحي، ما تسبب بانسحاب المتظاهرين باتجاه الأزقة القريبة بعدما تم تسجيل حالات اختناق في صفوفهم، لتستمر المناوشات حتى فجر امس، إذ كان المتظاهرون ينسحبون باتجاه الأزقة ثم يعاودون ويرمون عناصر الأمن بالحجارة.
كما هاجم الأمن ساحة الوثبة وسط العاصمة بقنابل الغاز والرصاص الحي، واستمرت المناوشات لساعات عدة، لم تتمكن القوات خلالها من السيطرة على الساحة بشكل كامل، مع تسجيل إصابات بصفوف المتظاهرين.
مقابل ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الجهة المسؤولة عن أمن العاصمة، إصابة سبعة من عناصر الأمن، بـ"رمانة يدوية" وقالت، في بيان، فجر اليوم، إنّ "مجاميع من المتظاهرين في ساحة الخلاني والمناطق المحيطة بها ما تزال في حالة احتكاك مباشر مع القوات الأمنية". فيما  أكدت مصادر حقوقية عراقية، تنفيذ القوات الأمنية حملة اعتقالات جديدة طاولت ناشطين ومتظاهرين، لم يُعرف عددهم، في كل من البصرة وبغداد وذي قار والمثنى، بتهمة "الإخلال بالأمن العام" وهي التهمة التي تعتمدها السلطات  في عمليات اعتقال المتظاهرين، ويعتبرها قانونيون غير صالحة للتطبيق على حالة التظاهرات العراقية، كونها تتعارض مع قانون حرية التعبير والتظاهر في البلاد.
ويؤكد ناشطون أنّ القوات الأمنية مستمرة في تصعيد القمع ضد المتظاهرين، في محاولات منها لفض الاعتصامات. وقال الناشط قاسم حبيب، إنّ "الأمن يصر على استخدام العنف المفرط والرصاص الحي في أغلب ساحات الاعتصام، محاولاً إنهاء التظاهرات بالقوة"، مشدداً غلى أنّ "المتظاهرين صامدون رغم الخسائر التي تسجّل يومياً".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية