العدد(111) الثلاثاء 2020/ 25/02 (انتفاضة تشرين 2019)       25 شباط مليونية رفض المحاصصة والوصاية       عوائل شهداء التظاهرات ومعتصمون يغلقون شركة نفط ذي قار       محتجو الديوانية يعززون ساحات الاعتصام: “راجعيلكم بمليونية”       بالمكشوف: أحزاب 56       طفل يواجه الواقع الأليم بحب الوطن       ملف “بنادق الصيد” على طاولة مباحثات وفد حقوقي مع قائد عمليات بغداد!       معلومات جديدة عن اختفاء الناشط سامح باسم في كربلاء: حسابه على "مسنجر" فعّال!       تكثيف جهود التحشيد لمظاهرة مليونية اليوم..استمرار مسلسل اختطاف ناشطي الحراك في العراق       متظاهرون يصلون إلى مطار النجف للمطالبة بإغلاقه وتعليق الرحلات مع الدول المصابة بالفيروس    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30866268
عدد الزيارات اليوم : 15077
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


خلاصة الكلام يزيد ولّه الحُسين…

 حسان عاكف
ربما هناك كثيرون  لا يعرفون أن يوسف سلمان يوسف (فهد) المناضل الشيوعي الثوري، وباني الحزب  الشيوعي العراقي كان في بداية القرن الماضي زميل دراسة في مدرسة ابتدائية  واحدة في مدينة البصرة مع بهجت عطية، أول مدير للامن العامة (التحقيقات  الجنائية) في تاريخ العراق.


وتشاء الاقدار ان يُعتقل فهد ويتم اعدامه يوم كان العطية مديراً للجهاز البوليسي في نهاية عقد الاربعينيات من القرن الماضي.
فهد والعطية أخذا دروس الابجدية الاولى من ذات المنهل وعلى ايدي ذات المعلمين، لكنهما استوعبا هذه الدروس وترجماها في حياتهما اللاحقة بطريقتين متناقضتين متناحرتين.
في الليلة قبل الماضية قدمت لنا مدينة الناصرية المشهد المفجع لفهد وجلاده العطية في ساحة الحبوبي، وكان المشهد هذه المرة بملابس جديدة وأقنعة جديدة وأسماء جديدة..!
فأبطال الناصرية وساحة الحبوبي ومعتصموها الذين تعلموا من مدرسة الامام الحسين اجتراح المآثر ورفض الظلم والجور، خرجوا طلبا للاصلاح والتغيير، مؤكدين انهم استوعبوا ابجدية ثورته ورمزيتها وانهم عن حق احفاد بررة له.
هذا في حين أكد لنا الطرف الآخر، ممن لا يكفون عن ترديد اسم الحسين، ان افقهم الضيق لم يسعفهم لاستيعاب شيء حقيقي من ثورته، رغم كثرة ما يتحدثون عنها. أكد لنا الآخرون ليلة امس الاول في الناصرية ان افضل ما يجيدوه من ملحمة الحسين هو تقمص دور عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد في حرق الخيام وإزهاق الارواح والدوس بخيولهم و"سياراتهم" على المثل والقيم التي قدم الحسين حياته ثمنا لها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية