العدد(111) الثلاثاء 2020/ 25/02 (انتفاضة تشرين 2019)       25 شباط مليونية رفض المحاصصة والوصاية       عوائل شهداء التظاهرات ومعتصمون يغلقون شركة نفط ذي قار       محتجو الديوانية يعززون ساحات الاعتصام: “راجعيلكم بمليونية”       بالمكشوف: أحزاب 56       طفل يواجه الواقع الأليم بحب الوطن       ملف “بنادق الصيد” على طاولة مباحثات وفد حقوقي مع قائد عمليات بغداد!       معلومات جديدة عن اختفاء الناشط سامح باسم في كربلاء: حسابه على "مسنجر" فعّال!       تكثيف جهود التحشيد لمظاهرة مليونية اليوم..استمرار مسلسل اختطاف ناشطي الحراك في العراق       متظاهرون يصلون إلى مطار النجف للمطالبة بإغلاقه وتعليق الرحلات مع الدول المصابة بالفيروس    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :64
من الضيوف : 64
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30865121
عدد الزيارات اليوم : 13930
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


قصة احتجاجات العراق في صورة.. فتاة و"جلاوزة"!

 متابعة  الاحتجاج
رصد المصور الصحافي خالد محمد لحظة اعتداء عنصر في مكافحة الشغب على فتاة متظاهرة عند ساحة الخلاني وسط بغداد
في مشهد أثار غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، وثقته عدسة مصور وكالة "أسيوشيتد برس" خالد محمد.


نشرت الوكالة الأمريكية الصورة ضمن تقرير عن الأوضاع في العراق في ظل تصاعد أعمال العنف، واستهداف السفارة الأمريكية في بغداد بصواريخ مباشرة، لأول مرة.
وعلقت، "شرطي من شرطة مكافحة الشغب يسقط متظاهرة مناهضة للحكومة لتفتيشها بينما تحاول قوات الأمن تفريق المتظاهرين أثناء الاشتباكات في بغداد، العراق، الاثنين 27 كانون الثاني/يناير 2020".
وشهدت العاصمة، الاثنين، تظاهرة طلابية جديدة في ساحة التحرير والخلاني والشوارع القريبة، لليوم الثاني على التوالي.
واكتمل المشهد، حين نشر إعلاميون بارزون مقطعًا مصورًا يظهر الفتاة بعد إفلاتها من قبضة قوات مكافحة الشغب، حيث سارت أمتارًا عدة نحو المتظاهرين قبل أن تسقط أرضًا مرة أخرى، حيث يبدو أنها تعرضت لإصابة أو اختنقت بفعل الغاز المسيل للدموع ربما.
تصدرت الصورة مواقع التواصل الاجتماعي، ورأى فيها المتفاعلون اختصارًا شاملًا ومشهدًا جليًّا، حيث جسدت "فتاة تشرين" كما أُطلق عليها، الاحتجاجات العراقية، ومثل "الجلاوزة" أجهزة السلطات وميليشياتها.
وأعادت الحادثة إلى الأذهان أعمال عنف سابقة طالت فتيات ونساءً شاركن في الاحتجاجات بدءًا من تظاهرات حملة الشهادات العليا وصولًا إلى المسعفة التي اعتقلت على طريق محمد القاسم، والمرأة التي وجهت "صرخةً" بعد اعتداء تعرضت له على يد رجال أمن.
كما شحنت الصورة الغضب ضد المسؤولين والمتحدثين باسم السلطات وقواتها الأمنية والذين ينفون في كل مرة ارتكاب انتهاكات بحق الشبان، ويتهمون المتظاهرين بشن أعمال عنف ضد القوات الأمنية، متسائلين "هل هؤلاء هم حماة الأعراض؟".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية