العدد (4619) الاربعاء 26/02/2020 (وداعاً بندر عبد الحميد (1947 - 2020))       البدوي القدّيس وسم دمشق كلها بحضوره..بندر عبد الحميد... نصف قرن من ثقافة الظّل       غرفة بندر عبد الحميد       بندر عبد الحميد: لا حلّ إلّا في التغيير الشامل!       بندر عبد الحميد وردة أدباء سورية       الموت ينتصر دائماً       بندر عبد الحميد وبيته       قصيدة سينمائية       بندر عبد الحميد الشاعر البدوي الذي اصابه شغف السينما       بندر عبد الحميد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 30866928
عدد الزيارات اليوم : 15737
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


إصابات فـي صفوف المتظاهرين.. ومحاولات لاغتيال ناشطين

 متابعة الاحتجاج
أكدت  المرجعية الدينية، في النجف، حق المواطنين، في التعبير بسلمية عن ما يرونه  ضرورة لصيانة السيادة الوطنية بعيداً عن الاملاءات الخارجية. وقال ممثل  المرجعية الشيخ أحمد الصافي، خلال خطبة أمس الجمعة ، إن “المرجعية الدينية  تؤكد، ضرورة تنفيذ الإصلاحات الحقيقية التي طالما طالب بها الشعب وقدّم في  سبيل تحقيقها التضحيات وترى أن المماطلة والتسويف في هذ الأمر لم يؤدي إلا  إلى مزيد من معاناة المواطنين، وإلى إطالة أمد عدم الاستقرار الأمني  والسياسي في البلاد”.


وأضاف، أن “تشكيل الحكومة الجديدة، قد تأخر طويلاً عن المدة المحددة لها دستورياً، فمن الضروري أن يتعاون مختلف الأطراف المعنية لإنهاء هذا الملف وفق الأسس التي أشير إليها من قبل فإنه خطوة مهمة في طريق حل الأزمة الراهنة”.
وتابع، أن “المرجعية الدينية تدعو مرة أخرى، جميع الفرقاء العراقيين، إلى أن يعوا حجم المخاطر التي تحيط بوطنهم في هذه المرحلة العصيبة، وأن يجمعوا أمرهم على موقف موحد، من القضايا الرئيسة، والتحديات المصيرية، التي يواجهها مراعين في ذلك المصلحة العليا للشعب العراقي، حاضراً ومستقبلاً”.
من جهة أخرى سقط عدد من الجرحى قرب جسر محمد القاسم في بغداد بعد مواجهات بين متظاهرين وقوات أمنية، سيطر المتظاهرون على إثرها على الجسر . وقال سالم السعدي وهو ناشط متظاهر في بغداد إنه "تمت استعادة جسر محمد القاسم من القوات الأمنية، لكن عدداً من المتظاهرين قد سقطوا جراء هذه المواجهات، وبالتالي سيطرنا عليه". وأضاف السعدي أن "الشرطة الاتحادية قامت بمهاجمتنا وأطلقت الرصاص الحي علينا بصورة مباشرة، لككنا على الرغم من ذلك، بقينا صامدين على جسر محمد القاسم ومقترباته".
وبين أن "هناك حالات خطرة في الإصابات ولم نستطع تقدير مدى سوء حالتهم، لحدة المواجهات التي هي عبارة عن كر وفر".
وتابعت "الاحتجاج" أمس الجمعة ، مقاطع مصورة تظهر تعرض المتظاهرين إلى الرصاص الحي على طريق محمد القاسم والشوارع القريبة منه.
وأظهرت المقاطع، شبان وهم يتعرضون إلى المطاردة على يد قوات الأمن كما يبدو، حيث يقول أحدهم إن “القوات حاصرتهم من جانبين” وأكد متظاهرو ساحة التحرير ، استمرارهم في الاحتجاجات السلمية مؤكدين بأن " دماء العراقيين لن تذهب هدراً". واضاف :  إن "تظاهرة الجادرية اليوم لن تتعارض مع الاحتجاجات في ساحة التحرير وهي تعزز موقفنا بسيادة العراق وإخراج القوات الأميركية من العراق". مؤكداً على عدم وجود أي مخاوف لديهم حيال حصول مناوشات محتملة بين المتظاهرين.
وبدوره قال متظاهر آخر إن "قضيتنا اليوم أصبحت دماء بعد أن استشهد العديد من المتظاهرين ونحن نؤكد أن الدماء لن تذهب هدراً". مشدداً على أن "التظاهرات تتواصل في زخمها المعتاد". نافياً أن يكون هناك أي انحسار في أعداد المتظاهرين الوافدين إلى ساحة التحرير". وقال متظاهر آخر: "الاحتجاجات التي تشهدتها ساحات التحرير تمثل أكبر احتجاج سلمي وطني، لكننا نؤمن بالديمقراطية ومن أجلها قدمنا دماء"، مضيفاً "تظاهراتنا هي حقيقية ونجتمع مع الأحزاب على رأي واحد وهو إخراج القوات الأجنبية كلها وليست الأميركية فقط لأنها دمرت العراق".، وأشار إلى أنه "توجد سيطرة داخلية هي التي تشكل الاستعمار وهي أخطر من الوجود الأجنبي".
وقال متظاهر آخر: "الطبقة السياسية تريد أن تقسم الشعب العراقي إلى شعبين، نحن منذ بداية 2003 ضد هذا الاحتلال ومشروعه"، مبيناً: "نحن من ساحة التحرير نقول نحن ضد أي احتلال بكل ألوانه (الأميركي والإيراني) ونحن شعب واحد".
متابعاً أن "الطبقة السياسية هي التي جاءت بالاحتلال وأبطال ساحة التحرير لهم هدف نبيل ولن يتركوا هذه الساحة". وقال مواطن : "ساحة التحرير اليوم مكتظة بالآلاف وفي كل ساحات الاحتجاجات الجنوبية والوسط ولن نقبل أن يمزق أحد وحدة العراق، ومع الأسف الأحزاب قسمت العراق بمسميات مختلفة ولكن نحن الوطنيين محافظين على الوطن العراق والشعب ووحدة العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ونبني العراق بجميع أطيافنا". وقعت مصادمات بين محتجين وقوات أمنية في كربلاء، ليل الخميس على الجمعة حسبما أوردت مقاطع فيديو تم تداولها عبر مواقع التواصل، أظهرت أيضا أنه تم استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين.
واندلعت المصادمات بالحجارة من طرف متظاهرين فيما استخدمت قوات الأمن قنابل المولوتوف والغاز المسيل للدموع.
وأطلق محتجون بحسب الفيديو نداءات الاستغاثة بعد أن تم مهاجمتهم بقنابل الغاز والمولوتوف.
فيما نجا أستاذان جامعيان متقاعدان ،الجمعة، من محاولة اغتيال قرب تقاطع الراية وسط مدينة الناصرية.
وقال مصدر في قيادة شرطة ذي قار لـ”الاحتجاج” أمس (٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٠)، إن “مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص على الأستاذين الجامعيين المتقاعدين عبد الحسن حمدان عبد الله من مواليد ١٩٥١، وحربي جبر ضاحي من مواليد ١٩٣٧”.
وأضاف المصدر، إن “الأستاذين أصيبا في الأطراف العلوية والسفلية وتم نقلهما إلى مستشفى الحسين التعليمي، وحالتهم مستقرة بعد تقديم الإسعافات اللازمة لهما”.
وتابع، أن “خبراء الأدلة الجنائية توجهوا الى محل الحادث، وتم فتح تحقيق لمعرفة ملابساته، وتم الايعاز لمراجعة كاميرات المراقبة القريبة”.
ويواصل المحتجون في محافظة الديوانية، أمس الجمعة، تصعيدهم باغلاق الطريق سريع بغداد، المار بمحافظات الجنوب لليوم الخامس على التوالي. وأفاد مراسل “الاحتجاج”، أمس (24 كانون الثاني 2020) إن “المتظاهرين أغلقوا عدة طرق لكنهم يسمحوا لمرور الحالات الإنسانية والحرجة وناقلات النفط المتوجهة لمحطات الكهرباء إضافة الى المركبات العسكرية وقوات الأمن و منتسبي الحشد الشعبي”.
وأشار إلى أن “المتظاهرين استخدموا قواطع حديدية صغيرة ولافتات كتب عليها “الطريق مغلق إكراماً لدماء الشهداء”، فضلاً عن استخدام الإطارات المحروقة أسفل المجسرات”.
يذكر أن الديوانية باشرت بالتصعيد بالتزامن مع بقية المحافظات الجنوبية بعد انقضاء مهلة أطلقت من الناصرية، تم تأييدها من بقية المحافظات لتسمية رئيس وزراء مستقل.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية