العدد(111) الثلاثاء 2020/ 25/02 (انتفاضة تشرين 2019)       25 شباط مليونية رفض المحاصصة والوصاية       عوائل شهداء التظاهرات ومعتصمون يغلقون شركة نفط ذي قار       محتجو الديوانية يعززون ساحات الاعتصام: “راجعيلكم بمليونية”       بالمكشوف: أحزاب 56       طفل يواجه الواقع الأليم بحب الوطن       ملف “بنادق الصيد” على طاولة مباحثات وفد حقوقي مع قائد عمليات بغداد!       معلومات جديدة عن اختفاء الناشط سامح باسم في كربلاء: حسابه على "مسنجر" فعّال!       تكثيف جهود التحشيد لمظاهرة مليونية اليوم..استمرار مسلسل اختطاف ناشطي الحراك في العراق       متظاهرون يصلون إلى مطار النجف للمطالبة بإغلاقه وتعليق الرحلات مع الدول المصابة بالفيروس    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 48
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30865613
عدد الزيارات اليوم : 14422
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


لن تُخمِد الاغتيالات والمطاردات بطولات تشرين

مهند البراك
بعد أن ذاعت  أنباء الانتفاضة السلمية الباسلة لشباب تشرين نساء و رجالاً ، و صارت  تُتناقل في النشرات الأخبارية اليومية، ليس في وسائل الاعلام العراقية فحسب  و إنما في كبريات الصحف و الإذاعات و الفضائيات الإقليمية و العالمية،


و صارت تُتابع بخفقان القلوب و التأييد من مختلف أوساط شعوب العالم، بل و في أوساط الأمم المتحدة و مجلس الأمن و منظمات حقوق الإنسان و العفو الدولية، و هم يتابعون انتصاراتها و تصعيداتها و تحدياتها الجريئة بشعارات سلمية، تطالب بالحق بالحياة و الخبز و الحرية . . الحق بوطن !
لقد كُتب الكثير و عُلّق الكثير عمّا دار و يدور في البلاد و أسباب آلامها و الاحتجاجات السلمية التي اندلعت منذ 2010 في سوح العراق، حتى انتفضت الجماهير بقضّها و قضيضها، على حكّام سرقوا و نهبوا و بذّروا أموال البلاد الثريّة، بل و كتبوا ثرواتها باسمائهم و أسماء ذويهم مسخّرين المحاصصة الطائفية و العرقية و عابريها، المحاصصة التي عملوا و يعملون على صنعها و إذكائها بـ (القانون)، بالمصالح الأنانية . . القانون الذي لم تعرفه قوانين البلاد و لا أعرافها من قبل، القانون الذي لايُذكّر الاّ بورقة الدكتاتورية المنهارة لإصلاح النظام القانوني حينها على أساس ( شهادة قانون في الجيب و مسدس بالحزام )، بـ (تطويره) الى ( فقرات دستور و ميليشيات)، بعد أن افرغوا الدستور و روحه الحيّة بدلاً من تطويره.
و رغم عدم اهتمام الحكام بالاحتجاجات و إهمالهم المشين لمطالبات المتظاهرين، الذي لايدّل على حرص على البلاد و لا على ما أئتمنوا عليه، الذي لايدلّ إلاّ على جشعهم اللامحدود بما سرقوا و يسرقون، أو على تفاهة فكرهم كرجال دولة . . حافظ المتظاهرون على سلميتهم بشكل يدعو لإعجاب العالم على صمودهم اللامعهود و على رقيّ فكرهم و حضاريته، رغم أنواع التضحيات بالأرواح أمام رصاص الحكام الحي و قنابل الغاز المحرمة دولياً و القنابل الصوتية و بالكواتم و القناصين و بالسكاكين حتى بلغت أعداد الشهداء التي تتزايد الى مايزيد على 700 شهيد و 26 ألف جريح و معوّق بينهم عدد من أفراد القوات الأمنية، حتى تأريخ كتابة المقال.
و ترى أوساط شعبية واسعة أنه رغم اتّباع الحكام كل الوسائل العنفية و القمعية، يلتزم المتظاهرون بالسلمية التي كفلها الدستور و القوانين الدولية إضافة الى كفالة المرجعية الشيعية العليا للسيد السيستاني الذي أيّد المتظاهرين و شدّ و يشد أزرهم بنصائحه و الثبات على الموقف من جهة، و شدّد على الحكام بالاستجابة السريعة لمطالبهم و لإختيار رئيس وزراء جديد لحكومة انتقالية تهيء لانتخابات مبكرة و مستلزماتها، بل و دعا الحكام دائماً الى ضرب رؤوس الفساد سريعاً و بيد من حديد، حتى وصل الى دعوته ايّاهم بـ ( التنازل عن جزء مما حصلوا عليه و امتلكوه) لصالح حل أزمات البلاد و مطالبها بالخبز و الحرية و العدالة الاجتماعية.
يجيب متظاهرون : إننا ملتزمون بحقنا بالتظاهر السلمي الذي كفله الدستور، و إلاّ فالبلد مليء بالسلاح و مستعدون إن أعلنتم أنتم الحرب على الشعب . . إننا ملتزمون بالحفاظ على سلامة البلاد و كرامتها و من أجل سيادتها و قرارها المستقل، احترموا حقنا بالتظاهر السلمي و تصعيده المكفول بكل الشرائع و القوانين المعمول بها في دول العالم ! (يتبع)



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية