العدد(111) الثلاثاء 2020/ 25/02 (انتفاضة تشرين 2019)       25 شباط مليونية رفض المحاصصة والوصاية       عوائل شهداء التظاهرات ومعتصمون يغلقون شركة نفط ذي قار       محتجو الديوانية يعززون ساحات الاعتصام: “راجعيلكم بمليونية”       بالمكشوف: أحزاب 56       طفل يواجه الواقع الأليم بحب الوطن       ملف “بنادق الصيد” على طاولة مباحثات وفد حقوقي مع قائد عمليات بغداد!       معلومات جديدة عن اختفاء الناشط سامح باسم في كربلاء: حسابه على "مسنجر" فعّال!       تكثيف جهود التحشيد لمظاهرة مليونية اليوم..استمرار مسلسل اختطاف ناشطي الحراك في العراق       متظاهرون يصلون إلى مطار النجف للمطالبة بإغلاقه وتعليق الرحلات مع الدول المصابة بالفيروس    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30866026
عدد الزيارات اليوم : 14835
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات ساحة التحرير..ساحة الاحتجاج.. أرض لالتقاط صور الأعراس

 عامر مؤيد
الجميع أصبح يربط  حياته الشخصية مع ثورة تشرين فالكثير من المناسبات أقيمت في ساحات  الاحتجاج. أعراس أبطال هذه الانتفاضة غالبيتها مرّت بساحة التحرير فالزوج  يلتقط صورته الخالدة مع زوجته مع المرابطين هناك. المتظاهرون والمتظاهرات  دائماً ما يرحبون بمثل هذه المبادرات ويقومون بطقوس الفرح مع الزوجين  ويحضرون لهم إحدى الخيم للاحتفال بها.


مواقف عدة تلخصت في هذه القضية من حيث سعي البعض للاحتفال في ساحة التظاهر ورغبة المحتجين بالسعادة معهم.
بعد استشهاد صفاء السراي بفترة وجيزة قرر متظاهر التقاط صورة مع عروسته في خيمة الشهيد التي أسسها أصدقاؤه.
ورغم مرور أيام قليلة على استشهاده إلا أن إخوة صفاء وأصدقاءه احتفلوا مع العريس وزوجته،
ولكن بعد خروج زفة العرس بدأ الجميع بالبكاء خاصة وإن الجميع كان يمني النفس برؤية صفاء عريساً والاحتفال به.
ومع مرور الأيام وانتشار مثل هذه الحالات الاجتماعية في ساحات الاحتجاج المختلفة بالمحافظات العراقية المنتفضة، عادت اليوم من جديد.
ففي الناصرية ورغم قطع الطريق من قبل المحتجين إلا أنهم سمحوا لزفة عرس بالمرور وفتحوا الطريق لهم.
المنتفضون والمرابطون على السريع الدولي للناصرية احتفلوا مع العريس الذي بدوره كان فرحاً بحفاوة الاستقبال.
أول أمس قرر متظاهران منذ اليوم الأول من الاحتجاج التقاط صورة عرسهم مع المرابطين في سريع محمد القاسم. مريم أحمد وأحمد الهاشمي اللذان إلتُقط أكثر من صورة لهما على السواتر المتقدمة وهم يرتديان الخوذة خوفاً من مسيل الدموع، لبسا هذه المرة الكمامة.
وللكمامة رمزية كبيرة تدل على الاحتجاج لأنها كانت الواقي الأبرز للمتظاهرين من الغاز المسيل للدموع الذي كان يطلق بالمئات.
وببدلة عرسهما نزلا أحمد ومريم يتجولان بين المتظاهرين ويرتديان كمامة مع آخرين احتفلوا معهم.
الصورة آلتي تم التقاطها انتشرت كثيراً في مواقع التواصل الاجتماعي في رسالة بأن معظم أبناء الشعب متفقون على المطالب الحقيقية للمتظاهرين.
أصحاب التك تك لم يفوتوا ذلك واحتفلوا مع العروسين من خلال السير معهما وإطلاق الصفارات المعبرة عن الفرح



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية