العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :58
من الضيوف : 58
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30727693
عدد الزيارات اليوم : 7759
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


لا أمريكا ولا إيران... الملعب بالتحرير الملعب!

 علي بداي
هؤلاء الشباب  السلميون المرابطون بساحات التحرير منذ شهرين ، وعوائلهم، وأحلامهم،  وأغانيهم، ولوحاتهم، والألفة التي خلقوها، والمرأة التي إحترموها، والشجاعة  المذهلة التي سطروها هم من يستحق العراق!


هؤلاء الشباب الذين لم يتلوثوا بالشعارات، والتحزب، واليسقط واليعيش،
هم من يجعلني أعتز بعراقيتي!
هؤلاء الذين أتوا بجواربهم الممزقة وقمصانهم المهترئة حاملين معهم عوزهم، ونقص تعليمهم،
هم من يستحق ثروات هذا الوطنّ
هؤلاء الذين زهدوا بالمناصب فما طلبوا إلا وطناً،
هم من يستحقون وطنهم!
هؤلاء الذين قُتلوا بالمئات فما إهتم بقتلهم أحد وحين قتل بعض قليل من غيرهم ،
قلب أحدهم الدنيا على أحد! هم من يهمني لا الدخلاء من غير أهل البلاد
هؤلاء هم أهل البلاد، من يقتلهم فقد قتل البلاد،
ومن ناصرهم فقد ناصر البلاد ولا كرامة بدون كرامتهم ولا إستقلال لدولة لاتحترمهم!
هؤلاء وثورتهم هم من سبّب للإسلام السياسي صداعاً أفقده توازنه فصار ما صار!
لقد شبعنا شعارات، لاشعار يمثلني غير:
لا أمريكا ولا إيران..... الملعب بالتحرير الملعب!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية