العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30728207
عدد الزيارات اليوم : 8273
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


متظاهرو بغداد يرفعون أعلام الأمم المتحدة طلباً لتدخل أممي

 متابعة: الاحتجاج
قُتل متظاهران على الأقل وأصيب ما لايقل عن تسعة آخرين،أمس الاول الجمعة، في حملة عنف جديدة شنتها قوات الأمن على جسر السنك.
واظهر  مقطع مصور اطلع عليه “الاحتجاج” يوم (17 كانون الثاني 2020)، صورة شبان  كانوا يتحصنون خلف مشبكات حديدية، قوات مكافحة الشغب وهي تطلق قنابل الغاز  المسيل للدموع نحوهم من مسافة قريبة.


واصطفت القوات على مقربة من حاجز كونكريتي على جسر السنك، وفق ما يبدو من المقطع المصور، قبل أن يبدأوا بإطلاق قنابلهم على المتظاهرين الذين كانوا يحتمون على مقربة من تلك القوات.
وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف،أمس الأول الجمعة، أن القوات الأمنية تتصدى منذ ساعات، بوسائل غير مميتة لمخربين هاجموا الحواجز في منطقة السنك وسط العاصمة بغداد.
وقال خلف في تصريح تابعته الاحتجاج ، أن “مخربين يهاجمون الحواجز في منطقة السنك وسط بغداد”.
وأضاف خلف أن “قوات الأمن تستخدم الوسائل غير المميتة لمنعهم منذ ساعات”.
وسقط ضحايا من المتظاهرين، أمس الأول الجمعة، في حملة عنف جديدة طالت المحتجين وسط بغداد، بعد ساعات من صدور تقرير دولي اتهم السلطات العراقية بالمسؤولية عن سلسلة “جرائم” ضد المتظاهرين في العاصمة.
وقال شهود عيان في إن “قوات مكافحة الشغب أطلقت القنابل المسيلة للدموع والذخيرة بشكل مباشر تجاه المتظاهرين، قرب جسر السنك، مساء أول أمس”.
وأضافوا، أن “ذلك أسفر عن سقوط ضحايا بين المتظاهرين من بينهم مصابون بجروح خطيرة”، مشيرين إلى أن “هجوم القوات ضد المتظاهرين وقع بشكل مفاجئ، حيث كانت فعاليات الاحتجاج تجري بشكل طبيعي دون أي تصعيد أو تقدم نحو تلك القوات”.
من جانبه قال مصدر طبي إن “متظاهراً على الأقل قُتل، نتيجة حملة العنف الجديدة ضد المحتجين قرب جسر السنك”، موضحاً أن “ما لا يقل عن ثمانية أشخاص أصيبوا، جراح بعضهم خطيرة جداً”.
وأضاف المصدر، أن “الضحايا نقلوا إلى مستشفى التحرير ومستشفيات قريبة، عبر مركبات التك تك وسيارات الإسعاف”.
من جانبهم، قال ناشطون إن “متظاهرين أو ثلاثة  قتلا على جسر السنك إثر إصابته بقنبلة دخانية هشمت رأسه”، فيما هاجموا السلطات لما وصفه بـ “إصرارها على تهشيم رؤوس المتظاهرين بقنابل الموت”.
من جهة أخرى أطلق متظاهرو ساحة التحرير في بغداد، نداءات استغاثة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل توفير الحماية لهم والاستجابة لمطالبهم.
ودعا متظاهرو ساحة التحرير بحسب مقطع فيديو الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه المتظاهرين السلميين في العراق.
وجاب المتظاهرون أرجاء ساحة التحرير مساء أمس الجمعة وسط ترديد هتافات تطالب بالتدخل الفوري للأمم المتحدة.
كما دعا المتظاهرون المنظمة الأممية إلى حمايتهم من القمع والتغييب الذي تمارسه ضدهم القوات الأمنية، لاسيما مع ورود أنباء إلى ساحات التظاهر السلمي بتهديد إستمرار اعتصامهم.
ورفع المتظاهرون شعارات منددة باستمرار القوات العراقية باستخدام القوة المميتة ضد المحتجين، ورددوا شعارات تطالب بمحاكمة المسؤولين والضباط الذين يقتلون المتظاهرين بشكل يومي، مشددين على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة قادرة على ضبط الأمن وكبح جماح أحزاب السلطة.
وكشف متظاهرو التحرير عن معلومات تفيد بوجود إتفاق بين الكتل السياسية على إنهاء التظاهرات في العراق ، حيث أن
استقالة رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، لم تقنع المتظاهرين بإنهاء احتجاجاتهم المتواصلة في بغداد والمناطق الجنوبية، مؤكدين عزمهم على "تنحية جميع رموز الفساد".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية