العدد(80) الخميس 2020/ 23/01 (انتفاضة تشرين 2019)       قتلى وجرحى من المتظاهرين وتصاعد حدّة الاحتجاجات الشعبية       "وداعًا راعية الأيتام"..ناشطو الاحتجاجات ينعون "أم جنات": انتظروا البصرة       وجد نفسه في قبضة مكافحة الشغب..هذه قصة المتظاهر الذي غزت صورته صفحات التواصل       يوميات ساحة التحرير..حضور نسائي متميز يعيد وهج الاحتجاجات       على نغم الناصرية       "تحدي صورة معتقل".. من يحاسب السلطة بعد "التشهير" بالشبان المتظاهرين؟       مسيرة للمتظاهرين على محمد القاسم: "بين الجسر والساحة.. الوطن عالي جناحه"       حكايات من ساحات الاحتجاج.. انتفاضة تشرين تصنع "المواكب الوطنية"!       تحت نُصب جواد سليم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30112576
عدد الزيارات اليوم : 5491
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات ساحة التحرير..أعمال يدوية مطرزة بعبارات الثورة تباع في ساحة التحرير

عامر مؤيد
اصبحت الأعمال اليدوية المرتبطة بعبارات حب الوطن من الاشياء الاكثر مبيعا في ساحات الاحتجاج.
طاولات  كثيرة منتشرة سواء في نفق السعدون او ساحة التحرير تبيع مثل هذه الأعمال  وهناك إقبال شديد عليها من المتظاهرين. اقتناء عبارات انتفاضة تشرين او  الميداليات التي تكون على شكل مجسم ساحة التحرير او التكتك او المعطم  التركي، صارت من اساسيات الزائرين أو المعتصمين. في ايام الجمع  تغتص منطقة  نفق شارع السعدون بالزائرين وكذلك المشترين لهذه الأعمال فتشاهد الطاولات  المفتوحة والتي تعرض بضائع مختلفة.


ابو محمد احد البائعين يقول في حديثه لـ(الاحتجاج) انه "مختص بالأعمال اليدوية كالكتابة او الرسم على المفروشات والسجاد"٠ وبين ان غالبية القادمين لشراء الأغراض يفضلون كتابة عباراة وطنية عليها مثل نريد وطن او نازل آخذ حقي وغيرها.
واشار الى ان "المفروشات الصغيرة أقوم بعرضها والبعض هو يختار الكتابة التي يريدها فاقوم بخياطة الكتابة على المفروشة فيما يفضل آخرون شراء العبارات المعروفة والجاهزة". وبين ان هذا السوق "ينشط في يوم الجمعة لاسيما مع قدوم عوائل كثيرة تزور مناطق التظاهر والاعتصام وأيضا تشتري بعض الذكريات"٠
صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي اختصت ببيع المجسمات الصغيرة التي تخص رموز ثورة تشرين.
وتقول زينب صاحبة صفحة لبيع "الميداليات والأنتيكات ان هناك طلبا كبيرا على شراء المجسمات الخاصة بالثورة"٠
وبينت انها قررت "تصنيع مجسم المطعم التركي والتكتك وأيضا ساحة التحرير مع كتابة اسم الشخص على المجسم ليبقى مثل الذكرى الخالدة في ذهن المحتج".
وتابعت ان "البعض طالب بصور لشهداء الانتفاضة مثل صفاء السراي لغرض ارتداءئها مع الملابس كجزء من رد الدين لهم"٠  وأشارت زينب الى ان "الشيء الملفت للانتباه هو الرغبة الكبيرة من قبل الأطفال لشراء هذه المقتنيات حيث ان ذهنهم متعلق بالتكتك والمطعم التركي"٠ وبعيدا عن بيئة المجسمات او المفروشات فان مصممين عراقيين ينشرون بين حين وآخر تصاميم لأحداث تحصل في الثورة. فاليوم مثلا هناك تصاميم منتشرة لطالبة رفضت الانصياع للاوامر بعدم الاضراب ووقفت شامخة امام من طالبها بذلك. ايضا تصاميم لشهداء الثورة وخلفهم صور للمنتفضين او ساحة التحرير وفيها عبارات المضي قدما بالثورة. كل هذه الأعمال والأفعال تدل على النية الكبيرة بالاستمرار لغرض تحقيق المطالب كافة والسلمية عالية من قبل المنتفضين.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية