العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31745488
عدد الزيارات اليوم : 20686
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


وزير التعليم يصف المعتصمين بـ"الجوكرية" والبرلمان يبدي قلقه

 متابعة الاحتجاج
قرّرت  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تطبيق العقوبات بحق الطلبة المتغيّبين  عن الدوام، وذلك بعد دعواتها لاستئناف الدوام الرسمي، فيما لفتت إلى أن  الطالب إذا تجاوزت غياباته 10% سيعتبر راسبًا بحسب التعليمات القانونية.


قالت الوزارة ببيان صادر في 13 كانون الثاني/يناير وتلقت (الاحتجاج)، نسخة منه، إن "وزارة التعليم العالي تولي اهتمامًا كبيرًا بموضوع الدوام، وأهمية أن ينتظم الطلبة في جميع الجامعات الحكومية والأهلية لا سيما في هذا الوقت الذي يتطلب مضاعفة الجهود والمواظبة من أجل تطوير واقع التعليم".
أضافت أنه "حسب الاجتماع الاستثنائي الأخير لهيئة الرأي في الوزارة وكتابها المعمّم على الجامعات كافة، وحسب قرار رقم (5) تقرر تطبيق المادة (9) من التعليمات الامتحانية الجارية رقم 134 لسنة 2000 والتي تنص على اعتبار الطالب راسبًا في أي مادة أو درس إذا تجاوزت غياباته (10%) عشر من المائة من الساعات المقررة بدون عذر مشروع أو (15%) خمس عشرة من المائة بعذر مشروع يقره مجلس الكلية أو المعهد".
أشارت إلى أن "وزارة التعليم تؤكد متابعة دوام الطلبة في الجامعات التي تشهد إضرابًا من أجل استئناف الدوام وأن الوزارة تتابع موضوع غياب الطلبة، مستدركة "لكنها لا تستطيع إرغام الطلبة على الحضور وتكتفي باتخاذ إجراءات إدارية وفقًا للضوابط القانونية والتعليمات الامتحانية الجارية".
وصعّد الطلبة أمس الأحد 12 كانون الثاني/يناير في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، من حدّة حراكهم الاحتجاجي عقب القرار الذي يقضي بعودة انتظام الطلبة في المقاعد الدراسية، والعمل بقرار "الفصل" للمتخلفين عن الدوام، الذين يواظب أغلبهم على الحضور لساحات الاحتجاج.
وفي خطوات التصعيد، بدأ طلبة الجامعات أمس الأحد اعتصامًا مفتوحًا أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتعبير عن رفضهم لقرارها بإجبارهم على الدوام ومعاقبة المتخلفين منهم، لكن قوات مكافحة الشغب هاجمت مكان الاعتصام بعد منتصف الليل، فيما قال الطلبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن قوات الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم بهدف فض الاعتصام، ما تسبّب بإصابات بينهم.
توجه طلبة الجامعات والمدارس نحو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للتضامن مع المعتصمين أمام الوزارة بعد تعرضهم للقمع. قال الطالب محمد عباس، وهو أحد المعتصمين أمام الوزارة، إن "القوات الأمنية قامت باعتقال عدد من الطلبة بعد ملاحقتهم في الشوارع القريبة من الوزارة"، مستدركًا ، لكنها "أطلقت سراحهم فيما بعد"، فيما توجه طلبة الجامعات والمدارس صباح يوم الاثنين، 13 كانون الثاني، نحو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وساحة التحرير، للتضامن مع المعتصمين أمام الوزارة، ولـ"رفض ممارسة القمع ضدهم"، بحسب عباس.
من جهة اخرى روى أحد الناشطين المعتصمين أمام وزارة التعليم العالي، مقتطفات من المقابلة التي جرت مع وزير التعليم قصي السهيل، وذكر الناشط في كلمة ألقاها أمام جمع من المعتصمين، أن "السهيل أثناء المقابلة اتهم الطلاب المعتصمين بأنهم (جوكرية) وأن شخصيات من لندن حرضت الطلبة على الاعتصام، لكنني رددت عليه بأنكم تسرقون العراق منذ 16 عاماً".
من جهتها أعربت لجنة التعليم النيابية، امس الاثنين عن قلقها إزاء الأحداث التي رافقت احتجاجات الطلبة في بغداد وواسط، يوم أمس، فيما طالبت بعدة إجراءات إزاء ذلك.
وقالت اللجنة في بيان، تلقت (الاحتجاج) نسخة منه، "راقبنا بقلق شديد أحداث يوم الاحد الموافق (12 كانون الثاني 2020)، وفي الوقت الذي كان فيه اعضاء اللجنة راغبين ومستبشرين بعودة انتظام الدوام في الجامعات والمعاهد الحكومية والاهلية، إلا أن ماحصل من أحداث في بعض الجامعات قد أقلق بشكل كبير كل المعنيين خوفاً من تصاعد المواقف وخوفاً على سلامة وامن ابنائنا الطلبة، ومنها ما حدث في واسط واعتصام بعض الطلبة أمام مبنى الوزارة وغيرها من الأحداث".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية