العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180299
عدد الزيارات اليوم : 11873
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


فاطمة رشدي سارة برنار الشرق في بغداد

ذاكرة عراقية
كانت فرقة  الفنان جورج ابيض قد قدمت الى بغداد عام 1926 وأحيت العديد من الحفلات  المسرحية. أراد جورج ابيض ممثلين إضافيين ثانويين ”كومبارس” لعدد من  المسرحيات التي كانت فرقته تعرضها على مسرح السينما الوطني فقصد مدرسة  التفيض حيث كان حقي الشبلي احد طلابها وكان متميزا ضمن العروض المدرسية  التي تقدمها مدرستا الجعفرية والمركزية واختار جورج ابيض عددا من الطلاب  وكان حقي واحدا منهم،


 حيث اسند اليه دور”ابن أوديب”في المسرحية المعروفة وقد نجح حقي في تمثيل دوره رغم صغر سنه وفي ختام العرض جاء جورج ابيض وقبله أمام الجمهور.
وكان حقي الشبلي هو الولد والفني الأول بشبابه وحسن تقاطيع وجهه إضافة الى انه كان بطل المسرحيات التي قدمها على مسرح المدرسة، ثم كان كذلك في مسرحيات فرقته «الفرقة التمثيلية الوطنية» المؤسسة عام 1927 وقد جاءت فرقة فاطمة رشدي الى بغداد بعد ذلك بسنتين أي عام 1929. وكان من الطبيعي ان يتصل «ولد المسرح العراقي» وفتاه الأول بـ «صديقة الطلبة”فاطمة رشدي. وهكذا نشأت علاقة «استلطاف”بين الاثنين على طريقة الأفلام يومها لقد أحبت «البنت الولد» ويمكن القول انهما اكتفيا بما نعما به من الخيالات في علاقة «رومانسية» علما بأنهما عرفا واقع العلاقات بين المرأة والرجل ليس بحكم عملهما في المسرح فحسب وإنما أيضا لأن فاطمة رشدي كانت ذات بعل، وكان حقي الشبلي يستعين بهاويات التمثيل من العاملات في الملاهي الليلية!
وبسبب عدم رسو العلاقة بينهما عند نقطة معينة فقد سافر الشبلي الى مصر، إرضاء لعواطفه أولا، وإرضاء لهوايته المسرحية ثانيا،  ولم تطل إقامة الشبلي في القاهرة اذ عاد الى بغداد ليستأنف نشاطه الفني
هل أحبت فاطمة رشدي فناننا حقي الشبلي؟
كتب الصحفي الرائد صادق الازدي :
يوم اعلن خبر وفاة المرحوم حقي الشبلي، قبل شهور بادر بعض الذين عرفوه الى الكتابة عنه. واشار اكثر من واحد منهم الى العلاقة الغرامية التي قامت بينه وبين نجمة المسرح المصري السيدة فاطمة رشدي وقد ذكر الزميل الاديب الاستاذ عبد القادر البراك في تعقيب له نشرته جريدة «الاتحاد”ان فاطمة رشدي اشارت الى فناننا المسرحي في مذكراتها، ولكنها اخطأت في كتابة لقبه، اذ كتبته «الشلبي”بدلا من الشبلي!
*والسؤال الان:هل احبت فاطمة رشدي فناننا حقي الشبلي!؟
والجواب: هو «نعم!”وهنا يرد الى الذهن سؤال اخر هو: وهل احبها هو بدوره؟!
ويكون الجواب هو نعم كذلك،لأنه سافر من اجلها من بغداد الى القاهرة ولكن ليس لدى الصق النفس به، واقربهم اليه، اية معلومات سمعوها منه عن علاقته بها، وما وقع بينهما لان في القاهرة، ولا في بغداد قبل ذلك!
وكان الشبلي، والهواة الذين التفوا حوله يخلطون بين السينما والمسرح في تطلعاتهم وكانت الافلام في ذلك الوقت صامتة، وكان رواد دور العرض يطلقون على بطل كل فلم اسم «الولد» يقابله الفتى الاول في المسرحيات وكان يشترط في أي منهما، الفتوة وجمال الوجه، ورشاقة القامة واناقة الملبس، وكان اشهر نجوم «هوليوود» هو الممثل «رودولف فالنتينو» الذي احدثت وفاته في نهاية العشرينيات، ضجة في اوساط مشاهدي افلامه! فكان هو قدوتهم في لباس وحركات، وتصفيف شعر!
*وكان حقي الشبلي هو الولد والفني الاول بشبابه وحسن تقاطيع وجهه اضافة الى انه كان بطل المسرحيات التي قدمها على مسرح المدرسة، ثم كان كذلك في مسرحيات فرقته «الفرقة التمثيلية الوطنية» المؤسسة عام 1927 وقد جاءت فرقة فاطمة رشدي الى بغداد بعد ذلك بسنتين أي عام 1929!
لقاء..فحب!
وكان من الطبيعي ان يتصل «ولد المسرح العراقي» وفتاه الاول بت «صديقة الطلبة”فاطمة رشدي التي كانت تقيم حفلات تمثيلية خاصة لهم باسعار مخفضة فصار اسمها لايذكر في المجلات الفنية المصرية الا وقد سبقه لقبها كصديقة لهم».
وكان حقي وهو في ريعان شبابه أشبه بطالب في احدى الكليات، وكان يجيد الكلام باللهجة المصرية الدارجة، إذ تابع المسرحيات الشعبية المصرية التي عرضتها بعض الفرق التي جاءت من القاهرة، كما شارك في المسرحيات التي قدمتها «فرقة جورج ابيض”التي عملت في بغداد عام 1926، وكان وثيق الصلة بالمصريين العاملين في العراق، على قلتهم في حينه!
وهكذا نشأت علاقة «إستلطاف”بين الاثنين على طريقة الافلام يومها لقد احبت «البنت الولد» ويمكن القول انهما إكتفيا بما نعما به من الخيالات في علاقة «رومانسية» علما بأنهما عرفا واقع العلاقات بين المرأة والرجل ليس بحكم عملهما في المسرح فحسب وانما ايضا لأن فاطمة رشدي كانت ذات بعل، وكان حقي الشبلي يستعين بهاويات التمثيل من العاملات في الملاهي الليلية!
وبسبب عدم رسو العلاقة بينهما عند نقطة معينة فقد سافر الشبلي الى مصر، إرضاء لعواطفه اولا، وإرضاء لهوايته المسرحية ثانيا، فمصر كانت تحمل راية المسرح العربي، وكانت التمثيل فيها حرفة، وليس هواية كما كان شأنه في العراق وغيره من الاقطار العربية! إضافة الى ان الحركة المسرحية في مصر كانت وثيقة الصلة بالمسارح الاوروبية، وكانت «دار الاوبرا» في القاهرة تستقبل في كل سنة بعض الفرق المسرحية الفرنسية والانكليزية!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية