العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180587
عدد الزيارات اليوم : 12161
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


ملكة البيانو .. بياتريس اوهانسيان

رائد جعفر مطر
بياتريس  اوهانسيان عازفة بيانو عراقية أرمنية، أجمل وارقى  من عزف لى آلة البيانو  في العراق، ولدت عام 1927 بمنطقة "المربعة" إحدى محلات مدينة بغداد  القديمة.وهي من عائله فنية موسيقية، شقيقها "آرشان" عازف كمان معروف  وشقيقتها الأصغر "سيتا" هي أيضاً عازفة على آلة البيانو...درست في مدرسة  الراهبات التي كانت تقع في محلة "رأس القرية" القريبة من "عقد النصارى"  ببغداد.


 حيث كانت هناك بدايتها الأولى في تعلم الموسيقى بدراسة العزف على آلة البيانو، وكانت ترتل وتنشد ضمن فريق الإنشاد التابع للمدرسة.
وكانت مدرسة الراهبات  تعتبر الأفضل بين مدارس البنات الأهلية انذاك ، من حيث المستوى التربوي والعلمي والفني ذلك الوقت. كانت تذهب كل يوم أحد إلى كنيستها الأرمنية ببغداد (التي كانت قرب كنيسة أم الأحزان الكلدانية ..حالياً في مكان السوق العربي) تنعِش نفسَها بالألحان الكنسية التي كانت تؤديها مجموعة إنشاد الكنيسه . حيث أخذت تردد بصوتها الرقيق كل ما كان يرتَل أثناء القداس. ليتطوَّر الأمر لديها، فأخذت تعزف في الكنيسة على آلة الأرغن الهوائي قطعاً موسيقية وتراتيل. وفي بيتها كانت تستمع من خلال جهاز (الحاكي – الفونوغراف اليدوي) إلى عزفٍ لما هو مسجَّل من الموسيقى الكلاسيكية من أعمال كبار المؤلفين الموسيقيين الأوربيين أمثال: شوبان، باخ، موزارت ، بتهوفن ..قدَّم والدَها في العام 1937 طلب انتساب إبنته بياتريس للتسجيل في "المعهد الموسيقي العراقي-فرع البيانو " التابع إلى وزارة المعارف، والذي يقع في منطقة المربعة. و كانت شروط القبول في المعهد تقضي بأن يكون الطالب حائزاً على شهادة الدراسة الابتدائية، وأن لا يقل عمره عن 13 سنة.و دخلتُ إلى المقابلة أمام لجنة القبول بالمعهد والمكوَّنة من مدير المعهد الشريف محيي الدين حيدر و حنا بطرس معاون المدير، وأستاذ البيانو الروماني جوليان هرتز . وقدّمها الأستاذ حنا بطرس واصفاً إياها بـ" شوبان الموهبة المبكرة" كونها موهوبة في العزف. حيث قدمت عدداً من القطع والتمارين أمام اللجنة بشكل جيد، فنالت إستحسانها. لكن اللجنة وجدت عائقاً أمام القبول في المعهد بسبب صغر السن، وكونها ما زالت تلميذة ابتدائية ذلك الوقت.وبتدخُّل تشجيعي من الأستاذ حنا بطرس، تم قبولها استثناءً من شرط العمر. وهكذا بدأت الدراسة الفنية بالشكل العلمي الجيد على يد الأستاذ الروماني جوليان هرتز، وتخرجت في العام 1944، بدبلوم فن عالٍ بدرحة امتياز.
بعد تخرجها من معهد الفنون الجميلة أكملت دراستها في الأكاديمية الملكية في لندن ، ونالت شهادة التخرج وجائزة فردريك وسترليك. حصلت فيما بعد على منحة فولبرايت لمواصلة دراستها في الولايات المتحدة الأمريكية، في مدرسة "جوليارد" في نيويورك وهي من المدارس العريقة . وعادت إلى العراق فيما بعد لتصبح رئيسة قسم البيانو في معهد الفنون الجميلة. حيث تخرج على يدها الكثيرون من الطلاب الذين أصبحوا فيما عازفون معروفون.كانت بياتريس أحد العناصر الرئيسية في الفرقة السمفونية العراقية وقدمت مع زملائها عروض فنية جميلة في بلدان عديدة.. وكانت أول عازفة بيانو منفردة في العراق، وأول مؤلفة للموسيقى الكلاسيكية، ولها العديد من المقطوعات الجميلة و من أجملها مقطوعة "الفجر".
حصلت على جوائز تقديرية داخل العراق وخارجه، في عام 1996 هاجرت العراق متوجهة إلى مدينة هاليفاكس بولاية مينيسوتا الأميركية مع شقيقتها سيتا لتصبح فيما بعد عازفة البيانو مع أوركسترا مينيابولس السمفونية الامريكية ..



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية