العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30095405
عدد الزيارات اليوم : 7196
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


حشود التحرير تصدح بمطالبها فـي تظاهرة كبرى

 متابعة / الاحتجاج
تصاعدت  حدة الأحداث في ساحة الوثبة بالعاصمة بغداد، إثر صدامات بين محتجين وقوات  محافحة الشغب، مع غياب تام للمستلزمات الطبية.  وقال شهود عيان إن "قوات  مكافحة الشغب، فرّقت مساء امس  الثلاثاء، متظاهري ساحة الوثبة بالقنابل  الدخانية، فيما أطلق المسعفون المتواجدون في الساحة نداءات استغاثة  لتزويدهم بالمواد الطبية، وإرسال سيارات الإسعاف".


وأظهر فيديو اطلعت عليه (الاحتجاج)  القنابل الدخانية وهي تتساقط وسط وفي محيط ساحة الوثبة، فيما تفرقت جموع المتظاهرين والمسعفين مطالبين بارسال سيارات اسعاف ومواد طبية لاسعاف المصابين من المتظاهرين.
في الوقت نفسه استمرت يوم امس الثلاثاء حشود الشبان من بغداد والمحافظات بالتوافد نحو ساحة التحرير، بعد دعوات إلى تظاهرة كبرى لـ"الضغط" على السلطات والتأكيد على المطالب الأساسية، فيما تواصلت التحذيرات من محاولات العبور نحو المنطقة الخضراء.
وقال مراسل الاحتجاج الذي اكد حضور عشرات الآلاف، إن ساحة التحرير شهدت  تظاهرة بأعداد كبيرة، في ظل أجواء هادئة، مع استمرار توافد المتظاهرين من العاصمة وخارجها.
وأضاف، أن المتظاهرين أغلقوا المطعم التركي لتجنب أي احتكاكات قد تقع ولكي لا تتكرر مأساة السنك، فيما استمر توزيع الطعام والشراب على الشبان الوافدين. كما بين، أن مجموعات من الشبان ما تزال تطلق نداءات تحذر من محاولات عبور جسر الجمهورية نحو المنطقة الخضراء، للحفاظ على أرواح المتظاهرين. وأشار إلى أن ساحة التحرير صدحت  بهتافات الحشود المطالبة بقانون انتخابات "عادل" والمضي نحو انتخابات مبكرة. وقد اغلقت حشود من المتظاهرين في ساحة التحرير، امس، جسر الجمهورية في العاصمة بغداد، لمنع أي اندفاع نحو المنطقة الخضراء.
واكد مراسل (الاحتجاج)  أن المتظاهرين اغلقوا جسر الجمهورية بدروع بشرية لمنع الاندفاع نحو المنطقة الخضراء، وحصر التظاهرات في ساحة التحرير. ورفع متظاهرون لافتات حذرت من الدخول إلى المنطقة الخضراء، مؤكدين أن دماء الشبان "غالية" ولا يجب أن تهدر من أجل الوصول إلى "منطقة تضم الفاسدين".
وشهدت ساحة التحرير امس الثلاثاء  تظاهرة "كبرى" بمشاركة متظاهرين من المحافظات، وسط انتشار أمني مكثف، في ساحة التحرير، قال ناشطون، إن هناك قلقاً من الدعوات الهادفة إلى "اقتحام" المنطقة الخضراء، كونها لا تصب في مصلحة الحركة الاحتجاجية.
ويضيف ناشطون، إن "تلك الدعوات لا تزال مجهولة المصدر، وهي تهدف بشكل واضح، إلى إرباك الوضع الأمني في بغداد، ونحن نراهن على أن السلمية هي السلاح الأقوى، في وجه الحكومة الحالية، وبالفعل، قد استقال رئيس الورزاء دون دخول الخضراء، ومن المؤكد، ستحقق تلك الاحتجاجات أهدافها دون اقتحامات أو عنف".
وفي مواقع التواصل الاجتماعي، تصاعدت حدة التحذيرات من الاستجابة لدعوات "دخول الخضراء"، من نخب ثقافية وفكرية، إذ طالبوا المعتصمين، بإقامة تظاهرات مليونية، وإبقاء متظاهري المحافظات في ساحاتهم العامة، دون القدوم إلى بغداد، تحسباً من صدام محتمل مع القوات الأمنية، أو فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي، كما حصل في مجزرتي السنك والخلاني.
وقد أكد متظاهرون، الثبات على موقفهم في البقاء صامدين في ساحات التظاهر حتى تمتثل الحكومة لمطالبهم، في استقالة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة بمراقبة دولية من الأمم المتحدة.
وقالت إحدى المتظاهرات: "لم يشهد العراق حكماً عادلاً منذ أكثر من 16 سنة، نطالب بتغيير الدستور العراقي وإجراء انتخابات نزيهة بإشراف دولي من منظمة الأمم المتحدة، على الحكومة أن تخجل من نفسها أمام دماء شباب العراق، عليهم أن يرحلوا جميعاً".
وأضافت، أن  "أبناء العراق محرومون من خيراته المنهوبة، وشبابه يتخرجون من كلياتهم دون أن تكون لهم فرصة للعمل بشهاداتهم، في الوقت الذي تذهب الوظائف الجيدة لأبناء المسؤولين وأقاربهم حتى لو لم يمتلك شهادة إبتدائية".
من جانبه عبر متظاهر آخر عن الفقر الذي عم أوضاع أبناء العراق بسبب الفساد الذي استشرى في البلاد بأنه لا يمتلك شيئاً، وهو يقصد ساحة التظاهرات قادماً من منزله البعيد مشياً على قدميه وقال: "نطالب بإعدام المسؤولين الفاسدين بالساحات العامة في العراق".
وتابع المتظاهر عينه، أن "كل الدول قامت بحلب خيرات العراق، حتى وجد العراقي نفسه صفر اليدين من ثروات وطنه".
وتساءل المتظاهر "كيف يعقل أن يخرج الناس للتظاهر بسليمة وبصدور عارية، ليواجَهوا بالقتل، لدي 90 شهيدا بالأسماء ممن أقول عنهم عرسان، نعم لقد شيعناهم في أعراس جماهيرية"، وأكد على أنهم سيخرجون الفاسدين من بلادهم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية