العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30095967
عدد الزيارات اليوم : 7758
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


"طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني

 متابعة الاحتجاج
"أسلحة  رشاشة ورصاص حي وجثث ملقاة في كل مكان. ما حدث في الخلاني مجزرة حقيقية  حدثت في 30 دقيقة" بهذا تصف إحدى المسعفات تفاصيل ليلة دامية أخرى بالعراق.
محمد شاهد عيان يروي ما حدث. ويقول "ما حدث أمر مروع ، أكثر من 100 عنصر يرتدون زياً مدنياً اقتحموا الساحة".


ويضيف:" كان واضحاً من سيارات كوستر التي كانوا يستقلونها أنهم ينتمون إلى مليشيات. ودخلوا أمام الملأ وخرجوا من شارع محمد القاسم. وألقوا جثث الناس من أعلى المبانى، قبل أن ينسحبوا".
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق عودة المتظاهرين إلى جسر السنك وساحة الخلاني، رغم مشاهد العنف والملاحقات.
ويتحدث مغردون عن مقتل المصور الصحفي أحمد المهنا إثر تعرضه للطعن خلال الفوضى التي رافقت اقتحام المسلحين المجهولين لساحة الخلاني.
وتداول المغردون صوراً للصحفي مطالبين الحكومة بوضع حد للمضايقات والتهديدات الموجهة للصحفيين والناشطين المشاركين في المظاهرات.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من اختفاء المصور زيد محمد الخفاجي من أمام منزله في منطقة حي القاهرة بعد عودته من ساحة التحرير.
ويظهر الصحفي الشاب وهو يترجل من سيارة أجرة ويهم بالدخول إلى منزل عندما ظهرت سيارة سوداء خرج منها شخصان اقتاداه إلى وجهة مجهولة.
وذكرت منظمة العفو الدولية بأنها تلقت تقارير "مقلقة" عن اختطاف المصور. كما أفادت أسرته بأن السلطات المحلية نفت علمها بالحادث أو بمكان وجوده.
تلقينا تقارير مقلقة عن اختطاف المصور زيد محمد الخفاجي (22 عاما) والذي اختُطف صباح الجمعة من أمام منزله في بغداد على يد مجهولين بلباس مدني بعد عودته من الاحتجاجات. وأفادت أسرته بأن السلطات المحلية نفت علمها بالحادث أو بمكان تواجده. نريد إجابات واضحة، أينزيد؟
أطلق مدونون على فيسبوك وتويتر وسما بعنوان " الحرية_لزيد_الخفاجي"  دعوا من خلاله إلى الإفراج عن الصحفي.
كما نظم نشطاء حقوقيون مسيرات تندد بما حدث لزيد وتطالب بالكشف عن مكانه والإفراج عنه.
وفي قصة مشابهة، وثقت كاميرا مراقبة لحظة اختطاف المحامي علي جاسب الهليجي في محافظة ميسان، شرقي العراق، من قبل ملثمين كانوا يركبون سيارة سوداء.
وعلي جاسب الهليجي هو ناشط سياسي ومحام اختفى منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول . وما يزال مصيره مجهولاً، بحسب بيان نقابة المحامين العراقيين. ويتناقل نشطاء صورة للشيخ المسن في وقفة بساحة التحرير ببغداد للمطالبة بالإفراج عن ابنه.
ويناشد الأب المنظمات الحقوقية بالضغط على الحكومة العراقية لإنقاذ ابنه الذي اختطف بعد يوم من مولد ابنه الثاني.
ويضيف أبو علي "نحن في حالة يأس، خلال الشهرين الماضيين قصدت الجهات الأمنية في المدينة، لكنهم يماطلون في اتخاذ التدابير اللازمة ويتعاملون مع الموضوع على أنه شجار بسيط". ، ويعتقد الأب أن اختفاء ولده مرتبط بمشاركته في المظاهرات.
مجيد الزبيدي ناشط آخر من مدينة ميسان اضطر للهروب من العراق بعد أن تعرض إلى إطلاق نار أمام منزله إثر مشاركته في المظاهرات .
ويقول: "جل حوادث الاختطاف بحق النشطاء تحدث أمام المنازل. الوضع مرعب في المدينة وازداد سوءاً بعد حرق مقار الأحزاب والمليشيات".
ويتابع: "أضحت ميسان شبه خالية من الناشطين والفاعلين، فمعظمهم هربوا من التهديدات. أنا غادرت رفقة أكثر من 12 ناشطاً توجهوا إلى أربيل وتركيا".
ويتساءل الزبيدي: "هل الحكومة عاجزة عن القضاء عن هذه الحوادث أم أنها تتغاضى عنها بشكل مقصود؟"
أينما وليت وجهك ترى صوراً لناشطين اختفوا خلال الشهرين معلقة على الجدران في ساحة التحرير وسط بغداد وباقي المدن العراقية.
وتروي هذه الجدران قصصاً مختلفة لشابات وشبان اختفوا ولا يعلم ذووهم عنهم شيئاً. من بينهم الطبيبة والناشطة صبا المهداوي التي أطلق سراحها بعد نحو أسبوعين، من اختفائها.
وقال أحد الناشطين لمنظمة العفو الدولية إن أفراد قوات الأمن طلبوا منه "إخفاء وجهه" من الآن فصاعداً إذا كان يريد تجنب استهدافه.
و طالبت المنظمة القوات الأمنية بتحمل مسؤوليتها في الحفاظ على حياة المتظاهرين السلميين و"تبديد مناخ الخوف الذي خلقته عمداً" على حد تعبيرها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية