العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180346
عدد الزيارات اليوم : 11920
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق

 متابعة الاحتجاج
تجددت  التظاهرات الشعبية في بغداد ومحافظات الجنوب العراقي على نحو متسارع، امس  الأحد، بعد توافد المئات إلى ساحات التظاهر، في وقت أعلنت السلطة القضائية  إطلاق سراح أكثر من 2600 متظاهر اعتقلوا خلال الفترة السابقة.


وشهدت غالبية المحافظات، امس الاحد، إضراباً في مدارسها وجامعاتها، احتجاجاً على مجزرة الخلاني، بينما توافد الطلاب إلى ساحات التظاهر، ما ضاعف أعداد المتظاهرين فيها. ولا يزال المئات (حتى ساعة كتابة الخبر) يتوافدون نحو ساحات التظاهر، ما يرجح زيادة عددها بنسب كبيرة عن الأيام السابقة.
في بغداد، وفي ساحتي الخلاني والتحرير تحديداً، حمل المتظاهرون لافتات تندد بموقف الحكومة إزاء الاعتداء على المتظاهرين، كما نددت بالأجهزة الأمنية التي تخلت عن دورها بالحماية، في وقت زادت القوات الأمنية من انتشارها قرب ساحات التظاهر. وشهدت محافظة كربلاء، تظاهرات طلابية واسعة، وهتافات ضد الجهات التي تستهدف المتظاهرين، وسط انتشار أمني واسع. كذلك شهدت محافظة ميسان، ومركزها مدينة العمارة، تظاهرات غير مسبوقة ومسيرات احتجاجية، طالبت باقتلاع جذور الفاسدين، ومحاسبتهم ومحاسبة الجهات التي تعمل على قتل المتظاهرين وحرف مسار التظاهرات.
وعمت التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية مدينة الديوانية، مركز محافظة القادسية، منددة بجريمة قتل المتظاهرين، ومحاولات الأحزاب والمليشيات إنهاء التظاهرات عبر العنف المسلح، كما أكدت استمرار التظاهر حتى تحقيق المطالب. في الأثناء، عقد شيوخ عشائر الديوانية مؤتمراً عشائرياً، أدان قتل المتظاهرين. وأصدروا بياناً أكد "ضرورة الاستمرار في التظاهرات، ومطالبة الحكومة المركزية بإجراء إصلاحات وإقرار قانون الانتخابات الجديد، فضلاً عن اختيار رئيس مستقل للحكومة بعيداً عن الأحزاب، وإجراء انتخابات مبكرة".
وفي النجف، نظم طلاب المحافظة وقفة حداد على شهداء السنك، داخل ساحة الاعتصام، معتبرين الجريمة "جريمة أضيفت إلى سجل الانتهاكات التي تتحمل الحكومة مسؤوليتها".
في هذا السياق قال متظاهر: إن "الحكم في العراق مازال ملكياً "غير ديمقراطي" نريد حكماً جمهوريا، نريد وطناً"، واضاف: حقق المتظاهرون بعض المكاسب لكنها غير مرضية لهم أمام التضحيات التي قدمت والدماء التي سالت في الشهرين الماضيين. وقال متظاهر آخر: "إن لجان التحقيق ليست سوى لتمييع الأمور وكسب الوقت، وهذه الأمور لم تعد خافية على الشعب العراقي الذي يعرفها 100%، والآن ستبدأ حرب الأحزاب في العراق، سيقومون بضرب بعضهم وسيقتلون المتظاهرين، المشكلة الأساسية في العراق هي الأحزاب، ليس ما لدينا أحزاب، ليس لدينا قانون يحاكم الأحزاب الفاسدة التي تنهب خيرات الوطن".
وأضاف المتظاهر نفسه، "نريد تغييراً جذرياً، استقالة عادل عبد المهدي لا تعني شيئاً، هو مجرد صورة "مجرد فزاعة" سينسبون كل سرقاتهم له ويحملونه كل أخطائهم، على المتظاهرين أن لا يُخلوا ساحات التظاهر حتى تتحقق كل مطالبنا وهي محاكمة الفاسدين كما حوكم صدام حسين". في الأثناء، أطلقت السلطة القضائية اليوم سراح أكثر من 2600 متظاهر وناشط، كانوا قد اعتقلوا خلال فترة التظاهرات التي بدأت مطلع تشرين الأول المنصرم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية